التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتنت مسيكة |
| قسم: | اليهودية والتوراة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 831,012 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من المحطات التاريخية الكبرى التي غيّرت وجه التاريخ وتركت آثارها العميقة الفاعلة في مواكب الأجيال من البشر، محطة التوراة اليهودية، والإنجيل المسيحي والقرآن الإسلامي، ممثلة في موسى وعيسى ومحمد أنبياء الله تعالى، ورسله المصطفين. فلقد كان لكل من ضوء الرسالات السماوية الثلاث تعاليمها ونظمها، وتشريعها للحياة، كان لها من الخطيئة التي ذكرت أول ما ذكرت في التوراة على أنها موروثة، مواصف وتفاسير، ومن الحياة البشرية شرائع وأنظمة ومفاهيم وتعاليم.
ولا ريب في أن المرأة كانت في صميم ولب تلك الشرائع والأنظمة والمفاهيم والتعاليم كما كان الرجل وشؤون الحياة جميعاً. ولقد أثارت الخطيئة اهتمام الدكتورة "فتنت مسيكه" لما لمسته من تأثيرها في حياة المجتمعات وفي أوضاع المرأة على مرّ التاريخ، فعمدت إلى كتابه بحثها الذي بين أيدينا والذي خصصته للحديث حول هذا الموضوع لترى كيف تطورت حال المرأة في ظلّه منذ فجر التاريخ حتى اليوم، مركزة اهتمامها على ما جاء في نصوص كل من الكتب السماوية الثلاثة: التوراة والإنجيل والقرآن، غير غافلة كما كان قبلها وما كان بعدها من أمور تتصل بموضوع البحث في قريب أو بعيد، وبشكل عام عمدت إلى تقسيم دراستها إلى ثلاثة فصول.
تناولت في الفصل الأول منها وضع المرأة في الحضارات القديمة: كالهندية والصينية والفارسية والبوذية واليونانية والرومانية والفرعونية القديمة، وفي العربية الجاهلية حتى ظهور الإسلام، وتناولت في الفصل الثاني منها وضع المرأة في الشريعتين السماويتين اليهودية والمسيحية، ثم فيما آلت إليه حال المرأة في أوروبا في العصر الوسيط. أما الفصل الثالث فخصصه للحديث عن وضع المرأة حيث التطور الإسلامي بالنسبة إلى مسألتين مهمتين عانت منهما المرأة وهما: مسألة "حواء والخطيئة" مسألة "ماهية حواء وجنسها وبالنسبة إلى جنس آدم".
لقد أثار موضوع الخطيئة اهتمام الدكتورة فتنت مسيكة لما لمسته من تأثيرها في حياة المجتمعات وفي أوضاع المرأة على مرّ التاريخ، فعمدت إلى كتابة بحث حول هذا الموضع لترى كيف تطورت حال المرأة في ظله منذ فجر التاريخ حتى اليوم مركزة اهتمامها على ما جاء في نصوص كل من الكتب السماوية الثلاثة: التوراة والإنجيل والقرآن الكريم.
هذا وإن الكلام على الخطيئة في النطاق العلمي محفوف بالصعوبات ومخاطر الزلل لما بين الشؤون الروحية والبحوث العلمية من هوة فاصلة لم تستطع الأبحاث العلمية بعد أن تردمها أو تخفف من عمقها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".