التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نادر كاظم |
| قسم: | الكتابة الحرة او التلقائية بدون موضوع محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 428 |
| ترتيب الشهرة: | 511,792 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المقامات والتلقي والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
نادر حسن علي كاظم (مواليد 1973) كاتب وناقد أكاديمي وثقافي بحريني.
الإصدارات
ولد في قرية الدير في عام 1973. أكمل كاظم تعلّمَهُ الابتدائي والإعدادي والثانوي في المدارس الحكومية. ثم التحق بجامعة البحرين حيث حصل على البكالريوس في اللغة العربية وآدابها في عام 1995ودرجة الماجستير في النقد الحديث في عام 2001. بين عامي 1995 و 2003 كان يعمل محاضر ومساعد باحث غير متفرغ في جامعة البحرين، ثم مدرسا في المدارس الحكومية. في عام 2003 حصل على الدكتوراه في الأدب العربي من معهد البحوث والدراسات العربية، التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة. يعمل حاليا أستاذًا للدراسات الثقافية في جامعة البحرين. كما يرأس تحرير مجلتين تصدران من نفس الجامعة.
على الرغم من أن كاظم ولد في وسط عائلة شيعية، إلا أنه يعتبر هذا الأمر مجرد مصادفة تاريخية ولا تعني أي شيء. في مقابلة مع صحيفة الوقت قال إن انضمامه للجامعة في عام 1991 كان منعطفا هاما في حياته حيث تأثر في ذلك الحين بالصحوة الإسلامية، في أوائل ثمانينات القرن العشرين. أشار كاظم إلى أنه شارك في العديد من الأنشطة الدينية في طفولته. رفض أن يصنف بأنه إسلامي، أو إسلامي شيعي، أو حتى مثقف شيعي، ولكن يعتبر الدين الإسلامي والثقافة الإسلامية هي التي نشأ وترعرع عليها، وتبنى أفكار ما بعد الحداثة والنأي بنفسه عن الحداثة. منذ أوائل تسعينات القرن العشرين اهتم كاظم اهتمامًا متزايدًا في النظرية النقدية والدراسات الثقافية.
في فبراير 2007 تم تكريم كاظم من قبل صحيفة الوسط، لمساهماته الفكرية والثقافية في إثراء النقاش في البحرين. خلال هذا الحدث أشاد منصور الجمري رئيس تحرير الصحيفة بكاظم لكتاباته المناهضة للطائفية، وقال أنه كاتب متميز. أشاد العديد من الأكاديميين والصحفيين الآخرين به.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتصدى هذا البحث والذي هو عبارة عن رسالة ماجستير أعدت بإشراف الدكتور عبد القادر فيدوح، ونوقشت في جامعة البحرين لاستنطاق جملة القراءات التي شكلت حول نص فريد في الأدب العربي القديم، وهو مقامات بديع الزمان الهمذاني (348-398هـ). وهو النص الذي ظهر في أواخر القرن الرابع الهجري، وكأنه بدعة أدبية ابتكرت على غير مثال سابق، وتفجرن حوله، منذ ذلك الوقت، قراءات متباينة، وتفسيرات متعارضة لطبيعته وسماته وقيمته الجمالية وأسباب ظهوره وعلاقته بخريطة الأنواع الأدبية المتداولة آنذاك.
وعلى الرغم من أن هذا البحث يدرس أنماط التلقي التي تشكلت حول مقامات الهمذاني في مجال ثقافي محدد. وهو مجال ينطوى على شروط تاريخية خاصة، وضمن حدود ومنية معينة، تمتد على مدى قرن ونصف أو يزيد (من عصر النهضة والإحياء إلى الوقت الراهن، على الرغم من ذلك فإن مؤلف هذا البحث لم يجد مناصاً من التعرض لردود الفعل المبكرة التي دارت حول مقامات بديع الزمان منذ أواخر القرن الرابع الهجري، وسواء جاءت من جهة بديع الزمان نفسه بوصفه القارئ الأول لنصه، أم من جهة معاصرية من خصومه، وأصحابه، وذلك ليتسنى له الإحاطة بنوع العلاقة التي انعقدت بين التلقي العربي الحديث، وبخاصة التلقي الإحيائي، وبين تلقي الهمذاني ومعاصريه ومن جاء بعدهم.
وعلى هذا الأساس قسم الباحث دراسة إلى مدخل وثلاثة فصول: حاول المدخل أن يؤسس تصوراً متميزاً لفعل القراءة والتلقي، من حيث هو ممارسة جماعية تتحدد بالشروط التاريخية وآفاق الانتظار التي تحيط بها، كما يترتب عليها مصير النص المقروء وقيمته. ومن أجل بلورة هذا التصور أفاد المدخل من جمالية التلقي والدراسات المشدودة إلى القارئ، كما هي عند "هانز روبرت ياوس"، "وفولفغانغ إيزر" "وستانلي فيش"، كما حاول هذا المدخل أن يفتح جمالية التلقي التي عينت بالتفاعل والتواصل بين النص والقارئ.
وأما الفصول الثلاثة فتدور مجتمعة حول أنماط التلقي التي تشكلت حول مقامات بديع الزمان الهمذاني في النقد العربي الحديث: يتصدى الفصل الأول، وعنوانه "تشكيل أفق الانتظار: التلقي الإحيائي لمقامات بديع الزمان"، لمجمل القراءات التي شكلت نمط التلقي الإحيائي لمقامات بديع الزمان، وعلاقة هذا النمط بأفق الانتظار الأول الذي شكله القراء الأوائل لمقامات بديع الزمان لحظة ظهورها في أواخر القرن الرابع الهجري.
أما الفصل الثاني وعنوانه "كسر أفق الانتظار: التلقي الاستبعادي لمقامات بديع الزمان" فقد دار حول نمط التلقي الاستبعادي الذي يمثل حالة انقطاع شبه جذرية عن نمط التلقي الإحيائي الذي كان عرضة للمعارضة والتشويش على ذوقه ومعاييره الجمالية وأعرافه القرائية بصورة عنيفة نادرو الحدوث في تاريخ التلقي العربي الحديث. وأما الفصل الثالث: وعنوانه "تعديل أفق الانتظار: التلقي التأصيلي لمقامات بديع الزمان"، فإنه يتوقف عند نمط التلقي التأصيلي، وأثره في إعادة الاعتبار للمقامات، وفي تعديل أو تصحيح أفق الانتظار الذي تعرض للكسر والتحطيم مع نمط التلقي الاستبعادي السابق، حيث المقامات هنا يعاد تصنيعها من جديد، وبصورة تتناسب مع أفق أولئك القراء الذين كانوا يقرأون المقامات وهم مدفوعون برغبة شديدة في الانتصار لها وللتراث العربي وللذات العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".