التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسين الطريحي |
| قسم: | آلات الموسيقى والعزف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أكاديمية الكوفة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 525,129 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا تزعم هذه الدراسة أنها قد جاءت بكل جديد إلا أن المؤلف ومن خلال الاستقراء الدقيق والاستكشافي لنص المتنبي الشعري استطاع وضع منهج خاص تتجلى من خلاله مضامين هذا التركيب الهندسي العجيب الذي جاء به المتنبي في شعره الخالد، فقسم دراسته على أربعة فصول وهي: أولاً: الفصل الأول: (تشكيلات الحروف وأنماطها النغمية) وتضمن ثلاثة مباحث أولها: موسيقية الحروف، واستعرض فيه آراء بعض اللغويين والبلاغيين وعلماء الصوت اللغوي لوضع أسس موسيقية الحرف أو رداءاته، وتبيان الحرف الأكثر موسيقية عن الحرف رديء الموسيقى، وأثره في النسيج الشعري، وتناول في المبحث الثاني دراسة (ائتلاف الحروف وتنافرها) ووضح أثر بعض الحروف في بناء القصيدة، وبخاصة حرف الهمزة، والتشكيلات التي أبدع فيها المتنبي لهذا الحرف، وتوضيح الأسباب التي دعته إلى هذا الاستخدام، وكذلك درس النون والتنوين بشكل موسع، ويبن مواطن إبداع المتنبي في مثل هذه الحروف (الأثيرية) الأكثر ألفة مع نفسه وقرباً إليه من غيرها.
وأكدت خلال المبحث أن المتنبي كان يتقصد استعمال بعض الحروف دون غيرها لإحساسه الكبير بتأثيرها في المتلقي.
وفي المبحث الثالث الذي اختص باتفاق الألفاظ واختلافها، تتكشف ملامح من عبقرية المتنبي باستعماله بعض الألفاظ دون غيرها مع معرفته أنها رديئة الموسيقى، ولكنه اختارها بذاتها ورضي عنا مما يراه بأنها تعطي البيت دفقاً موسيقياً جديداً في خشونتها، واستشهدت ببعض الألفاظ الخشنة التي وردت ضمن النسيج الشعري كلفظة مخشلباً، الاسبطرار، وغيرهما.
ثانياً الفصل الثاني: (موسيقى التشديد وتشكيلات التكرار) وتضمن مبحثين كبيرين، فالمبحث الأول درس موسيقى تشديد الحرف في النسيج الشعري وأثره في إثراء القصيدة بغنائية أكثر تدفقاً نغمياً، والتحاماً بنفس المتلقي وبين أن اللفظة المشددة تمنح البيت الشعري نغماً جديداً يثبت البيت اتجاه البقاء والخلود، كما درس هذا المبحث التضعيف المتصاعد في النسيج الشعري، واستشهد بأبيات كثيرة للدلالة على تأثير هذا التضعيف المتصاعد في دفع القصيدة نحو موسيقية أكثر إيقاعاً ورواءً نغمياً، وفي المبحث الثاني من هذا الفصل درس تشكيلات التكرار على وفق هذه الحروف والألفاظ المتكررة، كما درس التكرار النغمي الذي أعطاه المتنبي مساحة كبيرة من شعره، ودرست التكرار العمودي المتتابع للحرف واللفظة، وتناول دراسة مستوى الدلالة التحويلية في التقابل الأفقي وكذلك التتابع التكراري للفظة في الشطر الواحد.
ثالثاً الفصل الثالث: (الأوزان والقوافي) واشتمل على ثلاثة مباحث، اختص أولها بدراسة الأوزان التي استعملها والأوزان التي أهملها، وكذلك درست عناصر التكوين الموسيقي في هذه الأوزان وإيثاره لبعض الأوزان دون غيرها، ووضحت ذلك بإحصائية عدد الأبيات لكل وزن مستعمل في شعره.
وفي المبحث الثاني درس الأعاريض والأضرب والزحافات والعلل في الوزان التي استعملها وهي دراسة استقصائية. وفي المبحث الثالث درس للقافية في شعر المتنبي وعمل جدولاً خاصاً بنسب القوافي وعدد القصائد التي عليها، وبين أهمية القافية في إحساس المتنبي واعتماده في بعض الأبيات على القافية لتكون مرتكزاً في انطلاق البيت الشعري أي يبدأ بنظمه اعتماداً على القافية ثم يستكمل الشطر الأول، ووضح بالأبيات الشعرية للدلالة على طريقة نظمه اعتماداً في بعض الأخبار والروايات المتوفرة وأكثر ما اعتمد في ذلك على أخبار ابن جني لملازمته المتنبي وصحبته إياه وحب بعضهما بعضاً مما لا يدع مجالاً للشك في روايته إلا فيما اختلف فيه بعض النقاد، وقد أشرت إلى اهتمامه باختيار القافية لإحساسه بما تؤديه من مهمة كبيرة في تثبيت ركائز البيت الشعري، كما ذكرت حركات القوافي التي استعملها المتنبي والتي تركها.
رابعاً الفصل الرابع: (التوافق الموسيقي في بناء القصيدة) واشتمل على مبحثين كبيرين، فالمبحث الأول اختص بمقدمة عن النبر وتوضيح مفهومه في الدراسات الحديثة وأثر ذلك في بناء القصيدة والإشارة إلى وظائف النبر في إحكام النسيج الشعري، ودرس التوافق الموسيقي بين المطلع والخاتمة وظاهرة الشد والتفجير في البيت الواحد، كما تناول المبحث الثاني دراسة التدوير وأثره في رفد موسيقية القصيدة في شعر المتنبي ودرس التصريع والدلالة الموسيقية الداخلية للقصيدة بما تمنحه القوافي الداخلية من موسيقى متجددة للقصيدة.
ثم تجيء الخاتمة وأهم نتائج البحث وتليها قائمة المصادر والمراجع التي اعتمدها البحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".