التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اسماعيل أبا بكر علي البامري |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 27 نوفمبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 374,113 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الخلاف بين الفقهاء قديم قدم الآراء الفقهية منذ عصر الصحابة وإلى يومنا هذا. إلا أن الخلاف الفقهي الذي وجد في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم بين الصحابة رضوان الله عليهم كان يؤول إلى حكم واحد وذلك بعرض المسألة على الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان قضاء الرسول وحكمه قاطعا للنزاع والخلاف.
وأما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد حصل خلاف حقيقي بين الصحابة في مسائل عديدة. فلم يكد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرغون من دفنه في قبره المطهر حتى برز قرن الخلاف بينهم في أمور عدة كان في مقدمتها الخلاف الذي حصل بينهم فيمن يلي أمر هذه الأمة ويخلف رسول الله eصلى الله عليه وسلم . فظن الأنصار أنهم أحق من المهاجرين بالخلافة وولاية الأمر، لأنهم آووا الرسول ونصروه وإليهم كانت هجرته صلى الله عليه وسلم . وأما المهاجرون فقد غلب على ظنهم أنهم أحق بها لأنهم من الرسول والرسول منهم فينبغي أن تظل ولاية أمر المسلمين فيهم. عليه يمكن القول بأن الخلاف الفقهي كان موجوداً منذ عصر الصحابة وإلى يومنا هذا. بين الصحابة أنفسهم وبين التابعين وتابعي التابعين وإلى يومنا هذا لا زال الخلاف الفقهي قائما بين الفقهاء في أمور شتى. والمتتبع لكتب الفقه الإسلامي يرى ذلك الخلاف الفقهي واضحا لا لبس فيه ولا غموض. فمعظم المسائل الفقهية فيها خلاف بين الفقهاء. ومن ضمن المسائل الفقهية الخلافية بين الفقهاء الخلاف في أحكام الأسرة (الزواج والطلاق). فالخلاف بين الفقهاء في هذه المسألة واسع جدا.
يبقى السؤال لماذا تم اختيار موضوع الخلاف بين الحنفية والشافعية في أحكام الأسرة (الزواج والطلاق
فالجواب إن الخلاف بين الحنفية والشافعية واسع في الكثير من المسائل الفقهية. ولا سيما مسألة الزواج والطلاق. فمعظم مسائل الزواج والطلاق هي محل خلاف بينهما. فقد تجد في حالات كثيرة بأن الشافعية مع الجمهور وأن المخالف لهم في ذلك هم الحنفية. وقد تجد العكس. فالوقوف على تلك المسائل الخلافية بين الحنفية والشافعية يعني الكثير وخاصة إذا تبين لنا بأن قوانين الأحوال الشخصية عموما والعراقي خصوصا تتضمن في معظمها إما مذهب الحنفية أو الشافعية. وقلما نجد قانون الأحوال الشخصية قد أخذ برأي غيرهما إلا في مسائل معدودة.
ثم لا يخفى على أحد ما لهذين المذهبين من انتشار واسع في معظم الأقطار الإسلامية فلا تكاد تجد بلدا إلا وفيه من يتبع مذهب الحنفية أو الشافعية.
ثم إن موضوع الزواج والطلاق من المواضيع المهمة جدا والحساسة لما له صلة وثيقة وتأثير بالغ على شخص الإنسان ذكرا كان أو أنثى فهو يتعلق بأدق وأخطر جوانب حياته. فلسنا بصدد بيان أهمية موضوع الزواج والطلاق لما بدا واضحا لكل ذي لب سليم أهمية الموضوع. إذ يكفي القول بأن الاشتغال بالنكاح أفضل من التخلي لنوافل العبادات. لذا ذكره الحنفية في كتبهم الفقهية في أول المعاملات بعد العبادات مباشرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".