التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بكري شيخ أمين |
| قسم: | البلاغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين السلسلة: البلاغة العربية |
| ردمك ISBN: | 995390622 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 258,490 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مادة "البيان" في أصل استعمالها عند أصحاب اللغة تدل على الانكشاف والوضوح. قالوا: بأن الشيء، يبين بياناً: اتضح، فهو بين. وأبان الشيء فهو مبين، وأبنته أنا: أي وضحته. واستبان الشيء: ظهر. واستبنته أنا: عرفته. والتبين: الإيضاح: قال الله تعالى: "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم".
وجاء في الحديث النبوي: "إن من البيان لسحراً" في معرض الإفحام وقوة الحجة، والقدرة على الإقناع، وإثارة الإعجاب، وشدة وقع الكلام في النفس.
إن إطلاق (البيان) على الفصاحة واللسن ليس هو الأصل في الاستعمال، وإنما أطلق عليهما لما فيهما من الاقتدار على الكشف والإبانة عن المعاني والخواطر الكامنة في النفس، ويكون معناها حينئذ مقابلاً لمعنى العيّ والحصر، والعجز عن الإفصاح عند الحاجة إلى هذا الإفصاح.
ولقد ظل معنى (البيان) على هذه الصورة زماناً طويلاً، ثم أدرجت فيه معان أخرى. فكان كل كلام في التراث العربي الخالد يحمل لفظة (بيان). وقد يشارك هذه اللفظة في مدلولها كلمة (بديع) حتى قال ابن خلدون: إن علم البيان علم حادث في الملّة" ومعناه أن تنظيم البحث في الأدب، والكلام في عناصره، وما يسمو به وما ينحط كان جهداً جديداً، ودراسة لا عهد للعرب بها في جاهليتهم ولا في العصر الإسلامي، وأن (البيان) كان من العلوم التي تولى غرسها المسلمون في سبيل فهم كتابهم، والذبّ عن قرآنهم، وكان نماؤه بعد ذلك، وتشعب مباحثه بتأثير الدين، وبتوجيه المفكرين من حملته ورجاله.
أما مصطلحات البيان، من تشبيه، و مجاز، واستعارة، وسواها، فلم تدرج على أقلام العلماء والباحثين كما نشهد اليوم، وإنما حفرت طريقها على مهل، وظلت على ذلك أمداً، إلى أن ترسخت جذورها، وتوضحت معالمها وغدا كل اسم من فنونها ذا شخصية مستقلة، له صفاته المتميزة من سواه.
في هذا الإطار يأتي الكتاب الذي بين يدينا من سلسلة "البلاغة العربية في ثوبها الجديد" حيث تضمن مباحث في علم البيان، كما تواضح عليه علماء هذا الفن وأساطيره في العصر الحديث حيث درج هؤلاء على ما قرره أبو يعقوب السكاكي في كتابه "المفتاح" من تقسيم البلاغة إلى ثلاثة أقسام: قسم المعاني، وقسم للبيان، وثالث للبديع.
وجعلوا قسم البيان متضمناً: التشبيه، المجاز، الكناية، وعلى هذا التقسيم الذي تواضع عليه العلماء واتفقوا جرى الحديث في هذا الكتاب حيث تم التحدث عن فن التشبيه-أركانه، أواته، وجهه، أنواع التشبيه، أغراض التشبيه، بلاغة التشبيه، وفي فصل فن المجاز تم التعريف بالمجاز، بأقسامه: المجاز العقلي، المجاز المرسل، الاستعارة، الاستعارة التمثيلية، بلاغة الاستعارة، أما في الفصل الثالث فتم التحدث عن أقسام الكناية، الكتابة باعتبار الوسائط، بلاغة الكناية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".