English  

كتاب ابن باجة شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس
Qr Code ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس

ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس

مؤلف:
قسم: ابن باجة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار النهار للنشر السلسلة: الدراسات والنصوص الفلسفية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 182
ترتيب الشهرة: 276,012 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يدور "السماع الطبيعي" لارسطوطاليس على المبادئ الكبرى لعلم الطبيعة، كالحركة والسكون، والزمان والمكان، واللانهاية والاتصال، والعلة الأولى للحركة، وما يلحق بها من قضايا ومعضلات فلسفية. لذا كان يختلف من هذا الوجه عن سائر أجزاء المجموعة الطبيعية، التي توفر فيها أرسطو على أقسام الموجودات الطبيعية المختلفة، كالعناصر والمركبات (كما في كتاب "الكون والفساد" و"الآثار العلوية") وكالنبات (كما في كتاب "النبات" المنحول)، وكالحيوان (كما في كتب "الحيوان")، وكالإنسان (كما في كتاب "النفس" ولواحقه). فصح اعتبار "السماع الطبيعي" إذن بحثاً في المبادئ الميتافيزيقية لعلم الطبيعة، لا في علم الطبيعة بمعناه المتداول اليوم. وهو ما نبه عليه ابن باجه نفسه، معتبراً "النظر في هذا الكتاب متاخماً للفلسفة الأولى".

ويستفاد من المصادر العربية أن أقدم ترجمة "للسماع الطبيعي" إنما ترقى إلى عصر هارون الرشيد (786-809م). فقد روى ابن النديم في "الفهرست" أن سلاماً الأبرش "من النقلة القدماء في أيام البرامكة" نقل هذا الكتاب إلى العربية. إلا أن النشرة الحديثة لهذا الكتاب التي نشرها الدكتور عبد الرحمن بدوي سنة 1964-65، إنما تشتمل على ترجمة إسحاق بن حنين (توفي 911) لمقالات "السماع" الثماني، مشفوعة بشروح متفرقة لابن السمح ويحيى بن عدي وأبي بشر متى وابن الفرج بن الطيب. ولكن يبدو أن العرب عرفوا، بالإضافة إلى هاتين الترجمتين "للسماع" بكامله، ترجمات أخرى من وضع قسطا بن لوقا للمقالات 1-7، وابن ناعمة الحمصي، للمقالات 4-8، ولحنين بن إسحاق (يوناني عربي).

أما الشروح العربية لمقالات "السماع الطبيعي"، فقد ذكر ابن النديم منها شروحاً لابن كرنيب (المقالة الأولى وبعض الرابعة)، ولثابت بن قرة وقدامة بن جعفر بن قدامة وإبراهيم بن الصلت (المقالة الأولى) يضاف إلى هذه الشروح تعاليق للفارابي، ذكرها موسى بن ميمون في "دلالة الحائرين"، وتلاخيص لابن الهيثم ولعبد اللطيف البغدادي وسواهما. ولم يصلنا من هذه الشروح شيء. أما ابن رشد فقد وصلنا جوامعه "للسماع الطبيعي" (حيدر أباد 1947) بالعربية، وشرحه الكبير والأوسط باللاتينية.

يتناول ابن باجه في هذا الشرح سائر مقالات "السماع الطبيعي" بالشرح والتعليق، متوفراً بوجه خاص على المقالات الثلاث الأولى، وعلى السابعة والثامنة. وهو لا يلتزم دائماً بالترتيب الأرسطوطالي للموضوعات المطروقة، وإن كان قد تناولها جميعاً بشكل أو آخر. ومعارضة النص الذي بنى عليه تعاليقه هذه يدل على أنه لم يعتمد ترجمة إسحاق بن حنين في جميع الأحوال.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس"

اقتباسات كتاب "ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس"

كتب أخرى مثل "ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس"

كتب أخرى لـ "ارسطوطاليس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا