التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ارسطوطاليس |
| قسم: | ابن باجة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر السلسلة: الدراسات والنصوص الفلسفية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 276,012 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس والمؤلف لـ 33 كتب أخرى.
أرسطوطاليس: تُعَدُّ الفَلسَفةُ الحَدِيثةُ انعِكَاسًا حَقِيقِيًّا لِمَا قَدَّمَهُ اثنَانِ مِن أَعظَمِ فَلاسِفةِ اليُونَان؛ هُمَا «أَفلَاطُون» و«أَرِسطُو»، وَخَيرُ دَليلٍ عَلى ذَلكَ أنَّ فَلاسِفةَ العَصرِ الحَديثِ انقَسمُوا إِلى «أفلاطونيِّين» وَ«أرسطوطاليسيِّين».
وُلِدَ أَرِسطُو عَامَ ٣٨٤ق.م فِي «استاغيرا» ﺑ «خلقديقية» — وتُعرَفُ اليَومَ ﺑ «ستافرو» — شَمَالَ «سالونيك»، وَوالِدُهُ هُو «نيقوماخوس»؛ الطَّبِيبُ الخاصُّ لِمَلِكِ مَقدُونيَا «أمنتاس الثاني». وعِندَما تُوفِّيَ والِدَاهُ رَبَّاهُ أَحَدُ أَقَاربِهِ وَيُدعَى «بروكسانس». وَقَد تَزوَّجَ أَرِسطُو مَرتَيْن؛ الأُولَى مِن «بثياس» وَأَنجَبَ مِنهَا ابنَتَهُ التِي سَمَّاها أَيضًا «بثياس»، والثانِيةُ مِن «هربيليس» وَأَنجَبَ مِنهَا ابنَهُ «نيقوماخوس».
أَرسَلَهُ والِدُهُ إِلى «أثينا» عَامَ ٣٦٧ق.م ليَتَعلَّمَ فِي أَكادِيميةِ «أفلاطون»، وَظَلَّ يَدرُسُ بِها طَوَالَ عِشرِينَ عَامًا، حتَّى تُوفِّيَ أفلاطون عَامَ ٣٤٧ق.م، فَارتَحَلَ إِلى بَلاطِ المَلِكِ «هرمياس» مَلِكِ «أترنوسا». أَسَّسَ مَدرَسةً فِي «أكسوس»، ثُمَّ غَادَرَها إِلى جَزِيرةِ «لسبوس»؛ حَيثُ أَسَّسَ مَدرَسةً جَدِيدةً وَظَلَّ يُدِيرُها حتَّى عَامِ ٣٤٣ق.م، لَكِنَّهُ لَم يُطِلِ المُقَامَ بِها؛ حَيثُ عَهِدَ إِلَيهِ «فيليب» مَلِكُ «مقدونيا» بِتَأدِيبِ ابنِهِ «الإسكندر الأكبر»، الذِي كَانَ عُمرُهُ آنَذاكَ ثَلاثَةَ عَشَرَ عَامًا. ثُمَّ عَادَ إلى «أثينا» مَرةً أُخرَى عَامَ ٣٣٥ق.م، وَأسَّسَ مَدرَستَهُ الأَشهَرَ «اللقيون» — نِسبَةً إِلى «لابولون لوقيوس»؛ أَي وَاهِبِ النُّورِ — أَو «المَشَّائِية»؛ لأنَّهُم كَانُوا يَتَناقَشُونَ وهُمْ سَائِرُونَ فِي الطُّرُقَات، وَظَلَّ يُدرِّسُ بِها حتَّى عَامِ ٣٢٣ق.م، وَظَلَّتْ مَفتُوحَةً حتَّى أَمَرَ الإِمبرَاطُورُ «جستنيان» بِتَدمِيرِها عَامَ ٥٢٩م. كَتبَ أَرِسطُو كُتُبًا عِدَّةً فِي مَوضُوعاتٍ مُختَلِفة، مِنهَا: المَنطِق، والطَّبِيعة، والمِيتافِيزِيقيا، والأَخلَاق، والسِّياسَة، والخَطَابَة، والشِّعر؛ وعَدَدًا مِنَ المُحَاوَرَاتِ والرَّسَائِل. وقَدْ ظَلَّتْ فَلسَفتُهُ سَائِدةً حتَّى القَرنِ الأوَّلِ المِيلادِي، حينَمَا رَأَى فِيها رِجَالُ الدِّينِ المَسِيحِيُّونَ كُفرًا وَإِلحَادًا، ولَكِنَّ أَفكَارَهُ عَادَتْ مَرةً أُخرَى وبِصُورةٍ قَوِيةٍ فِي القَرنِ التَّاسِعِ المِيلادِيِّ لتُسَيطِرَ عَلى الفِكرِ فِي غَربِ أوروبا. كَمَا اعتَنَى بِهَا عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنْ عُلَماءِ المُسلِمِين، أَمثَال: «الكِنْدي» و«الفارابي» و«ابن سينا» و«ابن رُشد». وامتَدَّ تَأثِيرُهُ إِلى فَلاسِفةِ العَصرِ الحَدِيث، مِثْل: «ديكارت» و«كانْت».
بَعدَ وَفاةِ الإسكندر الأكبر اتُّهِمَ أَرِسطُو بِالزَّندَقة؛ فَرحَلَ مِن أثينا إِلى «خلقيس»، حَيثُ تُوفِّيَ عَامَ ٣٢٢ق.م.
يدور "السماع الطبيعي" لارسطوطاليس على المبادئ الكبرى لعلم الطبيعة، كالحركة والسكون، والزمان والمكان، واللانهاية والاتصال، والعلة الأولى للحركة، وما يلحق بها من قضايا ومعضلات فلسفية. لذا كان يختلف من هذا الوجه عن سائر أجزاء المجموعة الطبيعية، التي توفر فيها أرسطو على أقسام الموجودات الطبيعية المختلفة، كالعناصر والمركبات (كما في كتاب "الكون والفساد" و"الآثار العلوية") وكالنبات (كما في كتاب "النبات" المنحول)، وكالحيوان (كما في كتب "الحيوان")، وكالإنسان (كما في كتاب "النفس" ولواحقه). فصح اعتبار "السماع الطبيعي" إذن بحثاً في المبادئ الميتافيزيقية لعلم الطبيعة، لا في علم الطبيعة بمعناه المتداول اليوم. وهو ما نبه عليه ابن باجه نفسه، معتبراً "النظر في هذا الكتاب متاخماً للفلسفة الأولى".
ويستفاد من المصادر العربية أن أقدم ترجمة "للسماع الطبيعي" إنما ترقى إلى عصر هارون الرشيد (786-809م). فقد روى ابن النديم في "الفهرست" أن سلاماً الأبرش "من النقلة القدماء في أيام البرامكة" نقل هذا الكتاب إلى العربية. إلا أن النشرة الحديثة لهذا الكتاب التي نشرها الدكتور عبد الرحمن بدوي سنة 1964-65، إنما تشتمل على ترجمة إسحاق بن حنين (توفي 911) لمقالات "السماع" الثماني، مشفوعة بشروح متفرقة لابن السمح ويحيى بن عدي وأبي بشر متى وابن الفرج بن الطيب. ولكن يبدو أن العرب عرفوا، بالإضافة إلى هاتين الترجمتين "للسماع" بكامله، ترجمات أخرى من وضع قسطا بن لوقا للمقالات 1-7، وابن ناعمة الحمصي، للمقالات 4-8، ولحنين بن إسحاق (يوناني عربي).
أما الشروح العربية لمقالات "السماع الطبيعي"، فقد ذكر ابن النديم منها شروحاً لابن كرنيب (المقالة الأولى وبعض الرابعة)، ولثابت بن قرة وقدامة بن جعفر بن قدامة وإبراهيم بن الصلت (المقالة الأولى) يضاف إلى هذه الشروح تعاليق للفارابي، ذكرها موسى بن ميمون في "دلالة الحائرين"، وتلاخيص لابن الهيثم ولعبد اللطيف البغدادي وسواهما. ولم يصلنا من هذه الشروح شيء. أما ابن رشد فقد وصلنا جوامعه "للسماع الطبيعي" (حيدر أباد 1947) بالعربية، وشرحه الكبير والأوسط باللاتينية.
يتناول ابن باجه في هذا الشرح سائر مقالات "السماع الطبيعي" بالشرح والتعليق، متوفراً بوجه خاص على المقالات الثلاث الأولى، وعلى السابعة والثامنة. وهو لا يلتزم دائماً بالترتيب الأرسطوطالي للموضوعات المطروقة، وإن كان قد تناولها جميعاً بشكل أو آخر. ومعارضة النص الذي بنى عليه تعاليقه هذه يدل على أنه لم يعتمد ترجمة إسحاق بن حنين في جميع الأحوال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".