التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هلا العريس |
| قسم: | أحكام الشريعة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفلاح للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 478 |
| ترتيب الشهرة: | 508,436 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
العقوبة كأداة قانونية يعتمدها المجتمع في فرض مجموعة الأحكام والقوانين التي وضعها تحقيقاً لانتظامه العام، لها دور اجتماعي إلى جانب دورها القانوني كجزاء يرتّبه المشرّع بحق من خرج على مجموعة القواعد والأحكام القانونية، حماية للمجتمع من خطر الجريمة ومضارها، وحفظاً لأنظمته واستقراره.
وقد أدى التطور في مفهوم العقوبة وأغراضها ووسائل تطبيقها تحقيقاً لدورها الاجتماعي وبالتالي القانوني، إلى انتشار تطبيقات قاعدة شخصية العقوبة في مختلف القوانين الوضعية: من هنا كان السؤال التي حاولت الباحث في دراستها التي ضمّها هذا الكتاب السعي للإجابة عليه، وهو هل أن الشريعة الإسلامية في قطاعها المتعلق بالجريمة والعقوبة عرفت تطبيقات لقاعدة شخصية العقوبة هذه؟ وهل أن "التعازير" في الشريعة الإسلامية كجريمة وعقوبة تعتبر تطبيقاً لهذه القاعدة، خاصة وأن التعازير كقطاع مستقبل في النظام الجزائي الإسلامي يتفرد بخصوصية بارزة، هي المفهوم المتطور الذي يحكمه باعتبار هذه العقوبات غير مقدرة مرنة، مقصود منها تأديب وإصلاح المجرم باعتماد العقوبة التعزيرية الملائمة للجريمة والمجرم.
وهذا الجانب المتطور في مفهوم التعازير في الشريعة لم ينل الاهتمام الكافي في الدراسات الحديثة، إذ أنها اهتمت بشكل واسع بدراسة النظام الجزائي الإسلامي والخصوصية التي تحكمه في الحدود والقصاص، وكأنهما هما الظاهرة الوحيدة التي تنفرد بها الشريعة الإسلامية في قطاعها الجزائي وتستدعي الدراسة، مما جعل النظرة إلى التعازير تشوبها العمودية والنقص في التمحيص والتركيز.
هذا وإن المفهوم الهام والمتطور للتعازير كعقوبات غير مقدرة مقصود منها إصلاح المجر، هو دافع الباحثة لدراسة التعازير في هذه الخصوصية التي سعت الشريعة عبرها لملاءمة العقاب للمجرم بهدف إصلاحه، وتحقيق مصلحة المجتمع في مواجهته لظاهرة الإجرام، فاعتمدت الشريعة بالتالي قاعدة شخصية العقوبة بأوسع صورها.
ولقد قسمت الدراسة هذه إلى ثلاثة أقسام وخاتمة، قسم أول خصص لعرض مفهوم وفلسفة العقوبة في الشرع وفي القانون الوضعي. وقسم ثان تناولت فيه الدراسة التعازير: جرائم وعقوبات. وأخيراً قسم ثالث خصص لدراسة الجوانب الشخصية للتعازير ودور القاضي فيها. وفي الخاتمة فقد تم عرض نتائج البحث، بالنسبة لتوجه القوانين الوضعية للتوسع في اعتماد شخصية العقوبة ولمظاهر الأخذ بهذه القاعدة في الشريعة الإسلامية، وللمفهوم المتطور للشريعة في التعزير، وفي التطبيق العملي المرن للشخصية في العقوبة التعزيرية، ومفهوم الشريعة الخاص للعقاب في التعزير، وهو الإصلاح وليس القصاص. وبالتالي دور كل من القاضي والإمام في التعازير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".