التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لوك بنوا |
| قسم: | علم الأعصاب والإشارات الكهربائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: زدني علماً |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2001 |
| الصفحات: | 126 |
| ترتيب الشهرة: | 187,535 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثل الرمز في نطاق الأفكار عاملاً غنياً بالوساطة والتماثل، يجمع المتناقضات وينقص التعارض. لا يمكن فهم شيء أو نقل شيء دون مساهمته. وعلم المنطق يتوقف عليه لأنه يدعو إلى التكافؤ. والرياضيات نفسها بأرقامها لا توضح إلا بالرموز. والحياة بصورة خاصة هي المصدر الأكثر غزارة لهذه الأساليب وهي أقدم مستعمليها.
كانت تبنيها في الوقت الذي كان فيه الإنسان البدائي ينطق بأول كلمة واضحة النبرات. لهذا تعبر الرمزية الحيوية والعضوية دائماً عن الحقائق المنسقة روحياً بشكل أفضل ولهذا أيضاً ترى البيولوجيا اليوم بعلومها الجديدة التي تتكاثر بنظام الاشتقاق، في طريقها إلى استبدال المفهوم الرياضي الأشد قسوة من الفلسفة الموغلة في الأدب بأسلوب أكثر ارتباطاً بالخداعية الشفهية فيه بالأشياء المحسوسة بعيداً عن أولويته القديمة.
وفي هذا الكتاب يتتبع المؤلف تحو تلك الإشارات والرموز منذ ظهورهما حتى تحولها البعيد وبصورة خاصة في محيط العادات والأساطير لتوضيح ترابطها الوظيفي. فالأساطير هي لغة المبادئ المزينة، و"فرويد" يسميها المركبات، و"يونغ" النماذج المثالية، و"أفلاطون" يسميها الأفكار. وهؤلاء لا يفسرون أصل نظام ما وعرفٍ ومنهج أي حادثة غريبة وناتج أي لقاء، إنها كما كان يقول "جوته" العلاقات الدائمة للحياة.
والمؤلف يحدد بدقة وبصورة خاصة أننا في تطورنا، سنبقى دائماً في المستوى الأكثر ابتدائية وأصلية، والأكثر تعلقاً بالرتابة دون أن يوغل في عمق التأمل في علم الدلالة التركيبية أو رياضيات المدارس التي استخدمها رغم ذلك، متوقفاً دائماً، وعلى مستوى التجربة لاعتقاده أن الإنسان يستطيع أن يعبر عن نفسه بأعلى من مستوى يده.
كان إنسان الأصول ككل نشء أوليّ، لكي يضمن سلامته أو ببساطة أكثر لكي يضمن البقاء، مرغماً، في كل لحظة على أن يولي عناية كبيرة بالإشارات التي ينقلها إليه مجرد وجود المخلوقات أو الأشياء حوله. إنها من جهة أخرى ضرورة قائمة دائماً رغم مخادعة المدنية بإضعافها. فنحن اليوم كما كنا بالأمس ملزمون بممارسة رقابة دائمة بشعور باطني معظم الوقت على محيطنا اليومي كالطعام مثلاً والمناخ وحركة المرور واللقاءات العفوية العديدة التي لا تزال تجربتنا بعيدة جداً عن تقويم كل احتمالاتها. ومنذ البداية، كانت حياة الإنسان مرتبطة بفعل المعرفة إذا أمكن تطبيق هذا التعبير الطموح على انتباه غاية في البدائية.
اليوم كالأمس، يختلف نقل الآثار التي تغشانا من البيئة المحيطة تبعاً للجهاز المستقبل. والحواس الثلاثة الأكثر إيجابية، اللمس والذوق والشمّ، تلتصق، إذا جاز القول، بمادتها التي هي قريبة جدا بصورة عامة. بهذه الحواس يبدو لنا أن معرفتنا تتطابق مع حسّنا. مع ذلك، يصعب علينا غالباً أن نعزو إليها ذاتية محدَّدة. فاللمس أعمى متعدد التكافؤ وضعيف الانتقاء...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".