English  

كتاب العلاقات الأردنية الإسرائيلية في ظل معاهدة السلام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
العلاقات الأردنية - الإسرائيلية في ظل (معاهدة السلام)
Qr Code العلاقات الأردنية - الإسرائيلية في ظل (معاهدة السلام)

العلاقات الأردنية - الإسرائيلية في ظل (معاهدة السلام)

مؤلف:
قسم: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  بيسان للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 450
ترتيب الشهرة: 529,225 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن العلاقات بين الدول لا تقتصر على العلاقات السليمة فحسب، بل إن علاقات الصراع كذلك تعتبر شكلاً من أشكال العلاقات الدولية. وبالتالي فإن دراسة العلاقات الثنائية بين المملكة الأردنية الهاشمية والكيان الصهيوني ينبغي أن لا تقتصر على مرحلة ما بعد توقيع (معاهدة السلام) بين الطرفين فحسب، بل أن تنطلق الدراسة من جذور تلك العلاقات، لتشمل الظروف التي سبقت ومهدت لقيام الكيانين السياسيين وكذلك استعراض أهم الأحداث التي واكبت مراحل الصراع العربي-الصهيوني، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن لقاءات عديدة عقدت واتفاقيات أبرمت بين أفراد من الأسرة الهاشمية الحاكمة في الأردن، وبين شخصيات صهيونية منذ العقد الثاني من القرن الحالي، ربما تكون قد ساهمت في إيجاد فكرة التعايش بين العرب واليهود في ذهنية السرة الحاكمة في الأردن، مما شكل الأساس للعلاقات السلمية التي جرى تكريسها بموجب (معاهدة السلام)، الوقعة بين الجانبين في السادس والعشرين في تشرين الأول عام 1994م. وتكمن أهمية دراسة العلاقات الأردنية-الإسرائيلية في دقة وحساسية الموضوع وآثارها المتوقعة على الأردن والقضية الفلسطينية بشكل خاص، على مستقبل الصراع العربي-الصهيوني بشكل عام، هذا بالإضافة إلى عدم تنازل موضوع العلاقات الأردنية-الإسرائيلية من قبل في دراسة متخصصة توضح طبيعة تلك العلاقات.

وبناء على ما سبق فإن مشكلة هذا البحث الذي بين يدينا تتلخص في تحديد طبيعة العلاقات الأردنية-الإسرائيلية كما ترسمها المعاهدة، والانعكاسات المختلفة لهذه العلاقات والتصورات المستقبلية لها. إن حداثة موضوع الدراسة يجعلها ترتكز على مجموعة من الفرضيات، تقوم الفريضة الأولى منها على أن علاقات التفاهم القائمة بين الأردن والكيان الصهيوني، لم تبدأ منذ توقيع (معاهدة السلام) بينهما، بل إن هذه المعاهدة كانت امتداداً طبيعياً لتاريخ طويل من علاقات التفاهم التي ربطت بين العائلة الهاشمية الحاكمة في الأردن وبين الزعامات الصهيونية.

أما الفرضية الثانية فتقوم على أن "معاهدة السلام" الأردنية الإسرائيلية لا تقتصر على إنهاء حالة الحرب بين الجانبين وإقامة علاقات سلفية فحسب، بل إنها تتجاوز ذلك نحو إقامة علاقات تعاون ثنائي في شتى المجالات تصل إلى درجة من التحالف السياسي والأمني والاقتصادي، بما يؤسس لإقامة إطار إقليمي جديد في الوطن العربي كبديل للإطار القومي. إن طبيعة الدراسة وفرضياتها، تطلبت من الباحث استخدام أكثر من منهج واحد من مناهج البحث العلمي، حيث قام باستخدام المنهج التأريخي أثناء تناول جذور العلاقات الأردنية-الإسرائيلية، وكذلك المخططات الإمبريالية-الصهيونية التي استهدفت الوطن العربي ومقدمات نشأة الكيانين السياسيين، ومراحل الصراع العربي-الصهيوني، إضافة إلى استخدام المنهج الوصفي التحليلي خلال تناوله أهم الأحداث السياسية المتعلقة بالصراع العربي-الصهيوني.

وكذلك في تحليل نصوص معاهدة السلام، واستعراض أهم المضامين التي تحتويها، وفي تحليل أبعاد هذه النقلة في العلاقات وآثارها على الأردن والقضية الفلسطينية، وانعكاساتها المحتملة على مجمل الصراع العربي-الصهيوني. هذا وقد اعتمد الباحث في دراسته هذه على مصادر عديدة ومتنوعة، منها الوثائق الرسمية (المنشورة وغير المنشورة)، مثل بعض الكتب الرسمية ووثائق (معاهدة السلام) الأردنية-الإسرائيلية ووثائق اتفاقيات التعاون التي أبرمت بين الأردن والكيان الصهيوني، إضافة إلى الوثائق غير الرسمية المتمثلة بالمذكرات الخاصة لمجموعة من الشخصيات السياسية العربية والصهيونية التي عاصرت الأحداث، وكذلك عدد من المقابلات الشخصية للباحث، وبيانات ونشرات الأحزاب والقوى السياسية الأردنية المعارضة، كما اعتمد الباحث على عدد غير قليل من الكتب والدراسات والأبحاث والمقالات لمجموعة من الكتاب المتخصصين.

ولا بد في النهاية من توجيه عناية القارئ إلى أن هذه الدراسة كانت أطروحة الباحث لنيل درجة الماجستير في الجامعة المستنصرية في بغداد في أواخر عام 1997م. وقد قبلت الأطروحة بتقدير امتياز، ونظراً لأهمية الموضوع وحداثته. فقد أشارت لجنة المناقشة وعدد غير قليل من المهتمين إلى ضرورة نشرها لتكون متاحة للقراء والباحثين في أرجاء العرض العربي، مما حدا بالباحث للعمل على نشرها في كتاب بعد إجراء بعض التعديلات الطفيفة واللازمة التي يقتضيها تحويل الدراسة الأكادييمية إلى كتاب ينشر.

تكمن أهمية دراسة العلاقات الأردنية-الإسرائيلية في دقة وحساسية الموضوع وآثارها المتوقعة على الأردن والقضية الفلسطينية بشكل خاص، وعلى مستقبل الصراع العربي-الإسرائيلي بشكل عام، هذا بالإضافة إلى عدم تناول موضوع العلاقات الأردنية-الإسرائيلية من قبل في دراسة متخصصة توضح طبيعة تلك العلاقات. وبالتالي، فإن دراسة العلاقات الثنائية بين المملكة الأردنية الهاشمية والكيان الصهيوني ينغبي أن لا تقتصر على مرحلة ما بعد توقيع (معاهدة السلام) بين الطرفين فحسب، بل أن تنطلق الدراسة من جذور تلك العلاقات، لتشمل الظروف التي سبقت ومهدت لقيام الكيانين السياسيين وكذلك استعراض أهم الأحداث التي واكبت مراحل الصراع العربي-الصهيوني، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن لقاءات عديدة عقدت واتفاقات أبرمت بين أفراد من الأسرة الهاشمية الحاكمة في الأردن، وبين شخصيات صهيونية منذ العقد الثاني من القرن الحالي.

اعتمدت الدراسة على مصادر عديدة ومتنوعة، منها الوثائق الرسمية (المنسورة وغير المنشورة)، مثل بعض الكتب الرسمية ووثائق (معاهدة السلام) الأردنية-الإسرئيلية ووثائق واتفاقات التعاون التي أبرمت بين الأردن والكيان الصهيوني، إضافة إلى الوثائق غير الرسمية المتمثلة بالمذكرات الخاصة لمجموعة من الشخصيات السياسية العربية والصهيونية التي عاصرت الأحداث.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "العلاقات الأردنية - الإسرائيلية في ظل (معاهدة السلام)"

اقتباسات كتاب "العلاقات الأردنية - الإسرائيلية في ظل (معاهدة السلام)"

كتب أخرى مثل "العلاقات الأردنية - الإسرائيلية في ظل (معاهدة السلام)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا