التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله بن احمد النسفي |
| قسم: | تفسير الأحلام Dreams [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| ترتيب الشهرة: | 308,488 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تفسير النسفي ؛ مدارك التنزيل وحقائق التأويل (الفاتحة - الإسراء) والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
Abdullah Ibn Ahmad An-Nasafi Abdullah Ibn Ahmad An-Nasafi
يعد تفسير القرآن الكريم من أدق مهام التي تصدى لها وحملها كوكبة من أئمة المسلمين وعلمائهم للتيسير على عباد الله فهم كتابه، وإدراك مراميه وغاياته، والوقوف عند أوامره ونواهيه. وكان من تلك الكوكبة المباركة من أهل السنة والجماعة الإمام عبد الله بن أحمد النسفي، صاحب "مدارك التنزيل وحقائق التأويل" المعروف بتفسير النسفي، الذي بين يدينا كتابه هذا محققاً.
حيث حدد الإمام النسفي في مقدمة تفسيره المنهج الذي اتبعه فقال: قد سألني من تتعين إجابته كتاباً وسطاً في التأويلات، جامعاً لوجوه الإعراب والقراءات، متضمناً لدقائق علم البديع والإشارات، حالياً بأقاويل أهل السنة والجماعة، خالياً عن أباطيل أهل البدع والضلالة، ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل.
وقد التزم الإمام النسفي بالمنهج الذي ارتضاه فجاء تفسيره جامعاً بين وجوه الإعراب بدون استطراد أو خوض بالتفاصيل، وملتزماً للقراءات السبع المتواترة مع نسبة كل قراءة إلى قارئها، ولم يكتف في بعض المواقع بالقراءات السبع بل زاد إلى تسع قراءات كما في قوله تعالى في سورة مريم: "وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً" فعدد تسع قراءات لكلمة تساقط. ومن خلال اختياراته تشكلت للنسفي قراءة خاصة به.
وعند تفسيره لآيات الأحكام يعرض الإمام النسفي المذاهب الفقهية وينتصر لمذهبه الحنفي فيقول: وهو عندنا. ولكنه حين يرجح لديه رأي مخالف لمذهبه وعليه الجمهور يقول: وعليه الجنهور، أو يذكر رأي مذهب آخر ويطوي ذكر بقية المذاهب.
وفي مسائل العقيدة يشير إلى مذاهب أهل البدع والأهواء في معرض تأكيد المخالفة فيقول: وهو دليل لنا على كذا: أو يقول: خلافاً للمعتزلة... خلافاً للقدرية، ولا يتبسط بذكر آراء المخالفين مكتفياً بذكر رأي أهل السنة والجماعة.
وهو استند في تفسيره إلى القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر العربي وأقوال الزهاج والصالحين. فقد استخدم سدس القرآن الكريم تقريباً، أكثر من ألف آية من 6236 آية، في تفسير القرآن إن لجهة المعنى وهو الغالب أو لجهة اللغة والبلاغة، كما استعان بحوالي 450 حديثاً مرفوعاً ومئات الآثار عن الصحابة والتابعين، ومئات الأقوال المنسوبة إلى الزهاد والصالحين في إطار الاستشهاد للإثبات في الغالب وليس فقط استشهاد للاستئناس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".