التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حلمي علي مرزوق |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1981 |
| الصفحات: | 356 |
| ترتيب الشهرة: | 578,357 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن النقد الأدبي يقوم أول ما يقوم على "النص لا على السياق" كما يستمسك فريق من النقاد، بيد أن شوقي يزحزك، لا بد، عن هذا المذهب الأدبي الخالص، ويدفعك دفعاً إلى قضايا العصر والحضارة، فهو من ذلك الطراز الذي تحس فيه بتيارات العصر أو حركة التاريخ، وهو شاخص، بعدُ، إلى الحضارة العربية الإسلامية، ومكانها الصحيح من هذا الصراع الحضاري برمته في القديم والحديث على السواء.
وتلك هي المزية الكبرى التي رصد لها الجيل الماضي حياته ومواهبه ازاء الغزو الحضاري الداهم، من لدن رفاعة إلى محمد عبده، فطه حسين والعقاد، وكان شوقي هو الوجه الأدبي لهذا الجهد المتصل أو الإحساس الجامع لهذا الجهد المتصل أو الإحساس الجامع لهؤلاء العظماء. فشوقي لا يقف في شعره موقف المنفعل إذا جاز هذا التعبير، يرصد لك وجدانه، ويقص عليك مشاعره، فيمضي بك سهلاً هيّناً، شأن (البحتري) في القديم و(حافظ) في الحديث، وإنما هو، فضلاً عن ذلك، نظرٌ "أو تأمل" في وقائع الحياة والأحياء، أشبه ما يكون بالمتنبي، وذوقٌ أو تأمل في اللغة والبيان يقربه من أبي تمام، وهذا النظر العقلي أو الذوق البياني كلاهما لا يعلو بالشعر إلاّ أن تعتمل بهما مشاعر الأديب، وكذلك كان شوقي يفكر بوجدانه، ويشعر بعقله، فإذا استقامت له هذه الخصال، فأنت منه على هذه العظمة التي بلغ بها إمارة الشعر، أما إذا لم تسعفه الموهبة، وطغى عليه العقل أو تكلف له البيان، سقط في المأثور من مثالب هذين الحكيمين، واستمرأ الهجوم عليه فريقٌ من النقاد والدارسين. ولقد حاول الدكتور حلمي علي مرزوق تفصيل ذلك كله في فصول هذه الكتاب. متوسعاً في قضية الخصومة بين شوقي ودعاة الرومانتيكية في مصر، ومفصلاً الاختلاف بين (الكلاسيكية) وبين (الرومانتيكية) أو (الرومانسية) في فلسفتيهما المتناقضتين في وظيفة الشعر ومنابعه في النفس البشرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".