التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | العباس بن الأحنف |
| قسم: | أبو حنيفة النعمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صادر للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953728421 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 306,446 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان العباس بن الاحنف والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
هو أبو الفضل العباس بن الأحنف الحنفي اليمامي النجدي, شاعر عربي عباسي وُلِد في اليمامة بِنجد وعِندما مات والده انتقل من نجد إلى بغداد ونشأ بِها وعاش مُتنقلاً ما بين بغداد وخراسان. ...
بين دفتي هذا الكتاب مجموعة شعرية رائعة لأحد ألمع الشعراء العرب في العصر العباسي الذين قصروا شعرهم على الغزل ولم يتجاوزه إلى غيره من الفنون الشعرية. ألا وهو الشاعر "العباس بن الأحنف" 192هـ - 809م، فمن هو شاعرنا:
"هو العباس بن الأحنف من بني حذيفة، وكنيته أبو الفضل، وقد نُسب إلى اليمامة، وهي بلدة في الحجاز، فقيل له اليمامي، ولعله نُسب إليها لمولده فيها. ويقول صالح بن عبد الوهاب: إنه من عرب خراسان ومنشؤه ببغداد".
ولشاعرنا هذا منزلة هامة بين قومه وأبناء عصره، نورد للقارئ بعضاً منها: قال فيه ابن خلكان: "إنه كان رقيق الحاشية، لطيف الطباع". وقال صالح بن عبد الوهاب: "إن العلماء لم تزل تقدمه على كثير من المحدثين، ولا تزال قد ترى له الشيء البارع جداً حتى تلحقه بالمحسنين".
ووصفه إبراهيم بن العباس قال: "كان والله ممن إذا تكلم لم يحب سامعه أن يسكت؛ وكان فصيحاً جميلاً ظريف اللسان لو شئت أن تقول: كلامه كله شعر، لفعلت".
يعتبر كتابنا هذا من الكتب النوادر في الشعر الغزلي في العصر العباسي، فقد عاشر شاعرنا "المهدي" و"الرشيد" وقد أعجبا بشعره حتى سنوا له الجوائز الثمينة.
أما النساء اللاتي تغزل بهن فلهن قصص رائعة هنا، فقد ذكر "العباس" في شعره أسماء كثيرة "فوز وظلوم وذلفاء ونرجس ونسرين وسحر وضياء، على أن معظم تغزله كان بفوز، ويكاد غزله بها سيتفرق ثلاثة أربع ديوانه. وكان لظلوم كذلك نصيب وافر من شعره، ويُستدل من قوله: "ظلوم يا منيةَ مولاها/يا زينة الدنيا ومهناها". أما فوز فيقول فيها يوم فارقته: "أيها السائلي عن ابنة عوفٍ/فكأني من شأنها محزون.
يضم ديوان العباس بن الأحنف الذي بين أيدينا مجموعة شعرية هامة جاءت مفصلة في الكتاب بحسب الترتيب الأبجدي للغة العربية، بحيث تبدأ من الألف وصولاً إلى الياء.
ومن شعره الغزلي نقتبس هذه الأبيات التي جاءت بعنوان: حبيب خائن العهد: "حبيب أتاني أنه خان عهده/فبت بليلٍ ما تزول كواكبه، فوالله ما أدري أغضي لذنبه/كأني لم أعلم به أم أعاتبه، إذا ما جنى ذنباً ظللتُ كأنني/به صاحب الذنب الذي هو صاحبه". "ديوان العباس بن الأحنف" حين تقرأه يصبح للعشق معنى آخر، جدير بالاطلاع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".