التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماجد عبد الله الشمس |
| قسم: | جسم الإنسان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789933181758 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 181 |
| ترتيب الشهرة: | 415,416 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تسعى صفحات هذا الكتاب لتقديم عرض للنشاطات الفكرية والمادية التي ظهرت على أرض وطننا العربي، ولا سيما العراق وسورية.
وكان البحث قد بدأ بالحديث عن الآلهة والإنسان، فإن في ذلك مسعى ليفهم الإنسان ذاته وارتباطه بالوجود الكلي للكون عبر ممارسات وتصورات أراد منها أن يتحدى الصعاب التي تواجهه من اقتصادية واجتماعية وصحية وعلمية.
لقد تناولت فصول الكتاب عناصر مختلفة للفكر العقائدي عبر فترات موغلة في القدم، وحتى قبيل الإسلام ومما ركز عليه الكتاب العلاقة بين الآلهة والزراعة، وهي أواصر حاول الإنسان أن يوجد العلاقات بينه وبين أهم عنصر يسهم في استمرار وجوده على الأرض، ونعني به إيجاد أسس حاول من خلالها ما يجعل الأرض تغدق عليه عطاءها، من زرع ومياه.
وإذا كان الإنسان قد أوجد تصوراً يستدر من خلاله عطاء الطبيعة، عبر خضوعه للآلهة، وفق طقوس استمرت ردحاً طويلاً من الزمن، فإن القسم الثاني من الكتاب قد وضع ليشرح الأسس التطبيقية التي وصل بها إلى ما أراد ليروي مزروعاته بصنع آلات وضع فيها من عناصر العلم بما استجد لديه، وذلك بدلاً من التضرع للآلهة لترفده بالمياه عبر استنزال المطر. ولكي نعطي مثالاً على ما بذله الإنسان لرفع المياه في إحدى صروح عجائب الدنيا السبع ببابل عرضنا لهذه المادة بما توفر من مادة، وبالمثل الجهاز الذي رأيناه مناسباً لذلك عبر مبررات تاريخية.
ومن ثم فإن هذا الكتاب يجمع بين رغبة الإنسان في تقدمه الحضاري وبين الافتراضات الفكرية ثم الواقع التقني لما تلا من العهود.
يتناول هذا الكتاب العناصر المختلفة للفكر العقائدي الديني في العراق وسوريا عبر فترات موغلة في القدم، من خلال سعي الإنسان ليفهم ذاته وارتباطه بالوجود الكلي للكون عبر ممارسات وتصورات ميثولوجية يتحدى بها الصعوبات التي تواجهه، ويستعين بها عندما تجور عليه الطبيعة أو الإنسان. موضحاً علاقة العامل الاقتصادي بالمثيولوجيا، وارتباط مفاهيم الألوهة بالحاجات الأساسية، كما يتناول الأسس التطبيقية لإرواء المزروعات وما أبدعه إنسان بلاد الفراتين في هذا المجال من وسائل وتقانات لرفع المياه. كاشفاً الستار عن الكثير من الإبداعات التي أسهمت في تطور الحضارة الإنسانية.
ويقدم هذا الكتاب شرحاً مفصلاً لجنائن بابل المعلقة وغايات بنائها، وهندستها وطرائق رفع المياه لإروائها، وقد تضمن الكتاب الكثير من المخططات والصور الإيضاحية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".