English  

كتاب لوسيفر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لوسيفر
Qr Code لوسيفر

لوسيفر

مؤلف:
قسم: قسم غير محدد [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 9786144196298
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 190
ترتيب الشهرة: 388,739 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن رواية "لوسيفر" تبدو وثائقية في قراءتها الأولى، بإستثناء بعض الإضافات على سيناريو الحدث الواقعي التي ركزت فيها الحكاية على مظلومية الشخصية وأبعادها العقائدية والفكرية، وصولاً إلى خاتمتها التي مثلت التحول الدلالي / الفني منها عبر المقدمة التي يفتتح بها الروائي محمد علي النصراوي عمله الإبداعي بالأخبار "لقد شاء القدر أن أكون واحداً ممن أوكلت إليه مهمة تحقيق مخطوطات ومنمنمات المولى الجليل محي الدين القربائيلي، بعد أن وجوده مقتولاً في صومعته التي اختارها بنفسه، والكائنة في خان الزوراء الذي يقع في وسط المدينة....".

من هذه النافذة يمنح الروائي الشخصية السردية الصوفية بعدها الفني والإيحائي بوصفها رمزاً من رموز الحياة، ولكن عن طريق الموت، وهذا ما جعل النص يتجاوز التسجيلية التي بدت في صورة تقديمه.

وهكذا ترصد الرواية حياة القربائيلي، الذي يقدم صورة مثالية عن عالم السماء والصراع مع الأشرار في الأرض، والقربائيلي - كما تقدمه الرواية لم يكن مجرد متصوف منقطع عن الواقع، منصرف إلى العبادة والتأمل في صومعته، بل كان ملتزماً يسعى إلى قول الحق والجهر به، ويمارس دوره من خلال نصح الناس ودعوتهم إلى الخير.

يقول الروائي على لسان السارد: "وأنا أقلب في إحدى المخطوطات العائدة إلى المولى الجليل محي الدين القربائيلي قرأت الآتي: إنه سر مَنْ رأى... إنه وفق الأوفاق تخرج من سراديبه ظلمة الكون تفور بفوران أزلي من عند العلي القدير سبحانه الواحد الخارق... هذا من فضل من حروف الظلام التي لا مثيل لها تنبثق من عتمة كونية تدوّن ألواح المصير، ترسم القدر كما تريد، تهشم الأشياء، هي الأليف والهمزة المعشقة في (البوابة) التي دخلت في أرشيف آلهة الظلام...".

وأما عن لوسيفر فيشير الروائي أنه "يلقب بــ (حامل الضياء)، وهو من أسماء الشيطان التي دخلت في الدلالات اللغوية اسم لوسيفر، وهو في أصله اللاتيني يعني اسم كوكب الزهرة (نجمة الصباح والمساء)...

وإن المقصود بالزهرة هي كناية عن الخيلاء التي تقود صباحها إلى السقوط، ويذكر سفر الرؤيا على لسان السيد المسيح أن إبليس تحدث عن نفسه فقال: (أنا كوكب الصبح المنير)، وإذا وصف إنسان اليوم بأنه شبيه لوسيفر، فالمفهوم من هذا الوصف، أنه يلمع ويتخايل باللمعان ويبلغ من العجب به حد السماجة والصفاقة، فهو الخطيئة الساطعة أو الخيلاء المتبجحة، ومن كان كذلك فسقوطه أمل يود الناس أن يتحقق...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لوسيفر"

اقتباسات كتاب "لوسيفر"

كتب أخرى مثل "لوسيفر"

كتب أخرى لـ "محمد علي النصراوي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا