التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رجاء عالم |
| قسم: | الشعر الحر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 417,338 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب طريق الحرير والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
رجاء محمد عالم روائية سعودية من مواليد 1956 في مكة درست الأدب الإنجليزي في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، عام 1980، بدأت مشوارها ككاتبة في صفحة (حروف وأفكار) في جريدة الرياض، وكذلك في الملحق الأسبوعي التابع للصحيفة نفسها. يعود لها الفضل في توثيق البيئة المكية / الحجازية في رواياتها. تختص رواياتها بسردية رمزية صوفية / غنوصية عميقة، وفق رؤى كونية مفتوحة. ترجمت بعض أعمالها للإنجليزية والإسبانية.
من أعمالها الروائية الشهيرة
جوائز
فازت في العام 2011 بجائزة البوكر للرواية العربية مناصفة مع الكاتب محمد الأشعري عن روايته القوس والفراشة وعن روايتها طوق الحمام وذلك في حفل أجري في أبوظبي. وهذه هي المرة الأولى منذ إطلاق البوكر عام 2008 التي تفوز فيها كاتبة بالجائزة، والمرة الأولى التي يفوز بها أحد كتاب المغرب، كما أنها أول مرة يتقاسم فيها الجائزة التي تبلغ قيمتها 50 ألف دولار، والمفارقة أن الروايتين صادرتان عن دار واحدة هي "المركز الثقافي العربي". وتكشف روايتها "طوق الحمام" عن العالم الخفي لمدينة مكة المكرمة من الرقيق الأبيض إلى التطرف الديني إلى استغلال العمال الأجانب.
حاصلة على ميدالية الشرف في مسابقة ابن طفيل، التي نظمها المعهد العربي الإسباني في مدريد، عن قصة “أربعة صفر” عام 1986، و جائزة الإبداع العربي لعام 2007
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"رقصتها سحرت البحارة، وسارت بأقدامنا العارية على الماء شمالاً، كان في طبعها التشتيت، لولا تدخل الأولاد الذين أعادوا النوايا شرقاً بخاتمة للجنوب. ولليلة كاملة أنصتنا لعالم الدفة يقذف بلسانه العربي من على سفينة من سفن طارق المنتحرة. وكان يصوغ حلقات المعلقات ويضفرها مرساة تحميه منه التيه. كل القصائد تنازل تنين ما وراء البحر، بدمائه الزرق يطلع ليمخر بنا الماء، بينا في رمقنا الصحراء تشد... ثم دخل البحار مع تنينه في هذيان طويل، وأرسل السفينة في غيمة كآبه، وأفقنا ولنجاتنا قام عازف ربابة، ففسر التنين من أوراقنا الشعبية، قال: وقاطعه كبير الأدلاء بمنتخب ابن سيرين، قال: "التنين زمان طويل وذلك لطوله... برأس ضئيل، وربما حفلت رؤوسه بكل بلية وفن ونوع من أنواع الشرور..." عندها ارتفع صوت: "ما التنين سوى أنثى أندلسية، متسربلة في برانس صحراويات، كلما غصت بأظافرك في جلدها فاحت عرائس خشب الصندل، حتى إذا تجلّدت وغصت خرجت لك بحور دهن العود... والنعيم للسبّاح... إذ يهوي الغمر في محارق لا نهائية..." وسرّت عنا أوهامه، فهبت الوحشة من جهة الغرب فشرقنا على غير هدى، وعلى أقدامنا المغلطمة عبر الحجج الغميقة لكل مسافر منا... عدنا من حيث بدأنا حفاة عراة، وكان الصغار يحلقون بطونهم في استقبالنا، ويتأملون أسنامنا الحادية على زبدة سرية رخيصة وأشاعوا أنها خلاصة الرياحين الأندلسية، والتي في عزيمتها أحياء المقابر النسانة أينما رحلنا أو ضربنا أطنابنا... وفي الصحراء التي كرّت، وللحرز من أناث التنين، كنا معلقين على جذوع نسوة بدويات ونخضّ، ثم نلقم عيون برد الليل الجاحظة لنتجلط خلاصتنا، ليال لم تسكت ظهورنا عن نزحها، حتى قذفنا عارض أخير لرمال قاحلة. وحين عاودتنا أجذع الخطى في الحلم كانت هوامل وتقترب من مخاضها. عرفنا أننا خلفنا نسلاً بغرب الصحراء الكبرى. لست هنا بصدد التنقل بين أذرع الأحداث، لأن بنية ذاكرتي آخذة في النحول، وكل ما يهوي عنها أتلقنه بالكثير من البخل. برجس هذا كان يجمع فضلات أوكاني، وربما أوقاتهم، وينفقها في تلميع خنجر تغطية نقوش شريرة. ثم كان يندي بالخنجر على طائر فيقع، وعلى الريح فتحيل هواء ينج برفق. وكنا قد سخرناه للصيد لبراعته السحرية. ولم يكن لنقف لشكره أو لتقتصي حقيقة فعله، كنا نتندر، حين بعبر حفرنا، على الادعاءات التي تروج عنه. ولقد تسابقنا يوماً مع إشارات الخنجر لبلوغ غزال مجنح صوب وغل. وحين بلغنا الوغل لم نعثر للغزال على أثر قال قاصوا الأثر المرافقون للرحلة: (هو غزال سراب) وارتحنا للتفسير، إذ من غير المعقول أن تكون إشارة سرجس قد بلغت الغزال، وامتطته لحجته هذه الجعبة المغبرة الضامدة! لا سيما لم يبخل علينا بعشاء اللحم الرشيق. حين انضمت هذه المرأة للرحلة انعطفت الإبل لمرعى من النواح والأسى... والأسى... وكانت تصب حزفها على لهو برجس، بدت كمن فقدت للتو حبيباً أو عداً... أرادت أن تبلغ الأرض التي أضلاعها من زبر الحديد، ولا تشرق على قلبها شمس، فتغوى، وتدخل العدة... ثم تطلب السكن لأقوام تعلن بضاضتها كما تعلف النار شفاف الورق، (رسلة) أنثى بيأس ناضح للجني، وقررت أن برجس ممتلئ بالشمس ويسبب لأحزانها العشر اليومي. لذا قررت القيمة على الرحلة، أن تنصب لها من كانا مغارةً للحزن حتى نبلغ الشرق القصي فتفارقنا لياجوجها وماجوجها". عبر الخيال، تأخير رجاء عالم القارئ برحلة شيقة على طريق الحرير. وهذه الرحلة لم تكن من عناصر محددة أو هفهافة كالحرير الأزرق، بل هي أقرب ما تكون لتقاسيم الليل والنهار (في احتوائهما على كمال العناصر وموسيقاها). تفصح الروائية من خلالها عن خارطتها في اكتمال الحمل من نوء سعد الأجنبية في السنة الشمسية الاثنين والسبعين بعد الألف والثلاثمائة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".