التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الزهراء عثمان محمد |
| قسم: | نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2004 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 579,753 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إلى القارئ الواعي يتوجه هذا الكتاب الإسلامي القيم، فقد كتب مؤلفه عن الحياة الصديقة الزهراء-عليها السلام-بقلم فكري مترف، وأدب رسالة بناء-واستعرض شخصية المرأة المثالية المسلمة بالحديث عن أطوار التأريخ الذي واكب ثقل القرآن الثاني وامتداد الإسلام وربيبة الوحي الإلهي-سلام الله عليها-منذ ولادتها إلى حين وفاتها.
ولو ألقينا أضواء خاطفة على فصول الكتاب المتسلسلة لرأينا المؤلف يواكب في (المدخل) من كتابه ولادة الحلم الإسلامي، بولادة النبي العظيم وصورة موجزة عن نشأته وكفتحه المرير في سبيل تقويض آثار الجاهلية العمياء وتوطيد أسس الشريعة السمحاء بعد تحمله أعباء الرسالة المقدسة. ثم يتحدث عن ولادة بنت الرسالة المحمدية، والظروف القاسية التي مرت على أمها السيدة (خديجة) حينذاك.
ويصور-بعد هذا-تصلب (معسكر الإيمان) المتمثل بشخصية قائده المظفر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مقابل معسكر الضلال المتمثل بجبروته وطغيانه. ويأتى على دور هجرة القيادة الإسلامية من (مكة) إلى (يثرب)، واتساع أفق الدعوة الإسلامية بعد ذلك. ويقص علينا-بترف-مرحلة انتقال الصديقة الزهراء عليها السلام من بيت أبيها محمد صلى الله عليه وسلم إلى بيت زواجها الجديد من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وبيان (مراسيم الزواج). ويتلو ذلك: الحديث عن (العرس المبارك) لذلك الزواج الميمون. ثم يعطي صورة إسلامية عن شخصية الصديقة الزهراء: في (نظر القرآن الكريم وفي ظلال السنة الشريفة). ويشير المؤلف-بعد ذلك- إلى نقاط مضيئة تشرق من آفاق حياة الصديقة الزهراء عليها السلام على اختلاف أدوارها.
ويوصل العرض التأريخي إلى أن يلتقي (ببوادر المأساة) في آخر حياة السيدة الزهراء عليها السلام، فيصور (الخطب الجلل) بفقد أبيها قائد الأمة الإسلامية محمد صلى الله عليه وسلم، ويمثل (هبوط العاصفة) في الانقلاب الجاهلي الذي حدث في جراء ذلك، ثم يقتضب البيان في (وقفة على أطلال فدك) الصورة البشعة للغزو البدوي السافر.
وأخيراً في (نهاية المطاف) يسجل المؤلف عبر التأريخ-أروع خطاب بليغ في أحرج موقف رهيب، يدلي بـ (الحجج الناصعة) على لسان أول امرأة مسلمة مظلومة في عهد أول خلافة إسلامية, أخذه عن مصادر الوثيقة، وشرح فقراته شرحاً إسلامياً مفصلاً، الأمر الذي دل على أ، للأستاذ المؤلف يداً غير قصير في عامة العلوم الإسلامية، وأنه من قراء الكتاب لا من هواته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".