التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد ماهر حمادة |
| قسم: | نظم المعلومات إدارية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 222 |
| ترتيب الشهرة: | 259,738 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم المكتبات والمعلومات والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
محمد ماهر حمادة ، مؤرخ ومحقق ووثائقي من سوريا ، عمل أستاذا للتاريخ والحضارة العربية الإسلامية في عدة جامعات عربية وأجنبية ، آخرها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ،حاصل على الدكتوراه في "علم المكتبات" من جامعة ميشيغان في الولايات المتحدة.
من مؤلفاته
من مقالاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يمثل هذا الكتاب ما يقدمه من معلومات مدخلاً متميزاً لمن يتصدى للتخصص في علم المكتبات وعلم المعلومات حيث أنه يطلعه على أوليات هذين العلمين وعناصرهما... هذا وقد حاول المؤلف أن يعرض للموضوعات بشكل مبسط غير معقد وتجنب الأسلوب الجاف، كما تجنب الدخول في التفاصيل التي قد يملها المثقف الاعتيادي. وفي نفس الوقت حاول الإلمام بالإطار العام لموضوعات هذين العلمين، فعند حديثه عن المكتبي ودوره، اهتم كل الاهتمام بشرح دوره الإيجابي في عملية التربية المكتبية، وميز بين المتخصص وغير المتخصص ورسم الحدود الفاصلة بين الاثنين. وعند كلامه عن المواد المكتبية أبرز أهمية المواد غير المكتبية، لما أبرز أهمية المصادر وخدمة المصادر، وبين النظريات المختلفة في مجال هذه الخدمة، ثم ذكر أنواع المصادر، كذلك ذكر ضرورة تقسيم المكتبة إلى أقسام حتى يتسنى لها القيام بوظيفتها على الوجه الأكمل، ووضح الأسس التي يتم بموجبها هذا التقسيم. وعند كلامه عن الفهارس، عدّد أنواع الفهارس وأشكالها وخدماتها ووظائفها وأهميتها وطرق إعدادها، غير أنه لم يتدخل بين التفاصيل الفنية في طريقة إعداد الفهارس.
وقد عالج التصنيف بنفس الروح السابقة، روح إعطاء الحقائق الأساسية دون الدخول في التفاصيل الفنية، وتوسع بعض التوسع في ذكر تصنيف ديوي العشري لأنه الأكثر شيوعاً وذيوعاً. أما الفصلان الثامن والتاسع وهما الجمعيات المكتبية والأدب المكتبي فقد توسع بهما بعض التوسع، وذلك لقلة الدراسات التي جاءت حول هذا الموضوع، كما وخصص الفصلين الأخيرين اللذين هما الفصل العاشر والفصل الحادي عشر لعرض ودراسة عناصر ومبادئ علم المعلومات المعاصر، وذلك بلغة سهلة مبسطة، ودون اللجوء إلى التفاصيل والتعابير الفنية. فذكر تاريخه، وولادته، وتطور مفهومه، وتعريفه، ومواد المعلومات، وتنظيم هذه المواد، وخدمة المعلومات، وواجبات خبير المعلومات، وأظهر الفرق بين العلمين.
كذلك حاول المؤلف أن يعطي من أجل كل فصل، كلما تمكن من ذلك، الحقبة التاريخية والإطار التاريخي لذلك الفصل، وذلك رغبة منه في اطلاع القارئ على تطور ذلك الموضوع، ومتى يضع المعلومات في إطارها الصحيح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".