التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مالكوم برادبري |
| قسم: | تطبيقات الحاسب الآلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحبة |
| تاريخ الإصدار: | 30 أغسطس 2009 |
| الصفحات: | 325 |
| ترتيب الشهرة: | 379,314 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ينطلق هذا الكتاب من مبدإ أن "الحضارة" صورة لهزات زلزالية، وهو يقسمها إلى ثلاثة أقسام: الأول، وهي الهزات البسيطة، ويرى أن خير تعبير عنها هو وجود التقليعة التي تُترِفُ بها نفسها الأجيال في تعاقبها الزمني، والثاني، وهو ما يسميه الأزاحات الكبيرة، وهذه تلد في قلب الشروخ والتحولات والإنتقالات الواسعة، وقد يطول عمرها الزمني، فيمتد قروناً، وأما القسم الثالث، فهو ما يسميه الهزات المدمرة الكاسحة، وإن هذا القسم ليأتي على مساحات لا يستهان بها من البنية الفكرية والأساس الحضاري لأمة من الأمم دون أن يترك بديلاً سوى الركام والأطلال.
ولقد رافق الفن بوصفه تعبيراً عن النزوع الإنساني وتجلياته هذه الهزات وسجل فيها قدر وجوده، إما تعبيراً عنها او ولادة فيها، ولكن الفن في كل الأحوال لم يكن هو الباعث عليها والمحرك لها، إنه أداة بها يمكن لأبناء التاريخ أن يروا ما حصل وأن يشاهدوا ما حدث.
وإذا افترضنا أن "الحداثة" هي من تجليات تاريخ الهزات الحضارية فإنها، من حيث هي حدث، فعل تقوم به الروح الإنسانية لكي تحقق إنسلاخها ليس فقط عن ماضيها ولكن أيضاً عن حاضرها، وإنها بهذا الفعل لتدمر ما كانته، وتمحق ما هي كائنة به، لا رغبة في بناء مستقبل ما ولكن رغبة في الخلاص من وضع ما! وهكذا نجد إذا ما استعرضنا تاريخ هذه الروح أنها في فعلها لم تخلّف سوى الدمار، ترى أتكون هذه هي صورة "الحداثة"؟.
عندما نتحدث عن "الحداثة" اليوم، والآن، وفي اللحظة الراهنة، فإننا نتحدث عن الماقبل، فأين الحداثة من المابعد؟
وإننا عندما نتحدث عن الحداثة بوصفها حركة، فإننا لا نستطيع أن ننكر أن ما بعد الحداثة يبشر بعودة إلى ماقبلها، فأين هي الحداثة من الماقبل؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".