التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جويا حدشيتي |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144327395 |
| تاريخ الإصدار: | 14 يوليو 2017 |
| الصفحات: | 111 |
| ترتيب الشهرة: | 461,986 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب - كما في العنوان - عن "غربة الجرأة" ما يعني أن مؤلفته "جويا حدشيتي" اختارت التحدي لواحدة من فنون الكتابة الأدبية (أدب الحياة) من دون وصاية مستترة أو ظاهرة أياً كان مصدرها.
"غربة الجرأة" زفرة تطالُ الواقع الإجتماعي والفكري تحاول الخروج به من ربقة التخلف والهيمنة للأفكار السائدة (النمطية) والتأسيس لمنظومات قيمية تعمل على إعادة تشكيل الذات والوعي، بما يؤمن القدرة على مواكبة الزخم الحضاري والثقافي والإنساني، من دون نسيان خصوصية الذات الإنسانية في توقها لملامسة أحاديث الروح والنفس والقلب والحب.
عن هذه القيم تبحث المؤلفة وتكتب رؤيتها عبر نصوص نثرية وتصوير سردي تستمده من الواقع، وقد استطاعت التعبير عنه في طقوس إبداعية خاصة لها صبغة التقديم والتأثير والمفارقة.
تحت عنوان "مغامراتي" نقرأ: "ليس هناك خيار... لا شيء ينفعني... لا البكاء... لا النوم... ولا الحديث مع أحد، أصرخ ألف مرّة... لينقطع صوتي تماماً... أن يتحول وجهي إلى دمية بشعة، أن أضع على أسناني الشوكولا... هواياتي كسر أقلام الرصاص ورميها على الأرض لكي تنزلق رفيقتي المفضلة وأضحك عليها... بهذه الطريقة أرتاح".
قدمت المؤلفة لكتابها بمقدمة ومما جاء فيها: "أنا أكره العادات والتقاليد! هل تسمعون!... احترم كل فكرة وعادة أدت بنا إلى عالم التقدم، وكم من عادات وحكم جعلتنا مقعدين نواصل الموت في الحياة!...
منذ ان أبصرنا النور، خلقنا على مناهج تسمى تقاليد... لماذا؟! هل عندما أتبع تقاليد أجدادي أكون علامة صح وقبول في غلاف المجتمعات الزائفة!... كبرت وما زلت أتمرد على واقع لا يمت إليّ بأي صلة، ولم أرض به طوال السنين التي عشتها!...".
من عناوين الكتاب نذكر: "إنها عاداتنا وتقاليدنا"، "رجل أشك بأنه غريب!"، "سأبيع الحب"، "وعي"، "أشباه الرجال"، "أحببته متزوجاً"، "ألهمني صراخ طفلة"، "نحن لسنا في زمن الكتابة"... وعناوين أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".