التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عاطف عطية |
| قسم: | التحرير الصحفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| ردمك ISBN: | 2842890167 |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 1999 |
| الصفحات: | 199 |
| ترتيب الشهرة: | 688,594 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد مارس لطف الله خلاط الصحافة رسالة فكان الناقد حيث يكون النقد بناء، وكان العين الثاقبة التي ترسم الواقع من دون زيف أو دجل. وقد تناولت اهتماماته الصحافية في مطبوعته "الحوادث" شتى المواضيع الفكرية والوطنية والاقتصادية والاجتماعية، وكان يرمي من ورائها إلى تثقيف القارئ وحثه على التفكير في القضايا الحيوية التي تهمه، وفي المسائل التي تحرك العالم من حوله، وتشجيعه على تغيير الذهنية المحكومة بالانتماء الديني والمذهبي.
لذلك، كثرت مقالاته في معنى الوطنية، وفي مهام الأحزاب، وسبب الحروب التي تحكم توجهات القائمين بها، وأهمية الاقتصاد في حياة الشعوب وفي مضارّ التعصب، ودور المرأة، وأهمية التعلم الوطني، ومضار الامتيازات الأجنبية.
لقد حمل لطف الله خلاط لواء الحرية، وناضل في سبيل تكريس حرية الصحافة، وكانت في نظره في أهمية الخبز والماء، وكأنه قد وعى، قبل غيره، أن الحرية الصحافية هي أم الحريات لأن حرية التعبير هي أصل الحريات ومن دونها لا حرية. إن الحرية الصحافية كانت بالنسبة إلى لطف الله خلاط تماماً كنور الشمس في الطبيعة، هي النور يغذي الفكر ويضيء العقل وينير الطريق إلى الحق والحقيقة.
وهذا الكتاب يفتح الملفات الفكرية لهذه الشخصية الذي خط رسالة حرية التعبير، والكتابة الذي يمن اختزالها بحرية الإعلام، وذلك لإبراز أهمية لطف الله الصحافي والسياسية والمصلح الأرثوذكسي وذلك على ضوء بحث من أربعة فصول وخلاصة وملحق للنصوص المختارة.
يبحث الفصل الأول في العصر الذي عاش فيه لطف الله خلاط، ويبين الظروف التاريخية والسياسية التي شكلت نظرته السياسية وبلورت اهتماماته الصافية، وعمّقت وعيه لانتمائه الديني. الفصل الثاني يبحث في النشاط الصحافي للطف الله ويبرز اهتمامه العميق بمدينة طرابلس على كافة الأصعدة. ويبحث الفصل الثالث في نشاطه السياسية ويبين آراء لطف الله السياسية في شتى الأحداث والمسائل المطروحة في هذه الفترة المهمة في تاريخ العرب الحديث. والفصل الرابع يبحث في الآراء الإصلاحية الأرثوذكسية التي جعلته بالإضافة إلى الممارسة، زعيماً أرثوذكسياً ومرجعاً مسيحياً في طرابلس، بنظر أصحاب الشأن في المدينة الذين أجمعوا على احترامه لانفتاحه وتعاونه معهم.
وفي الخلاصة، موقف تحليلي لآراء لطف الله الصحافية والسياسية والدينية يضعها في إطارها التاريخي، ويبين كيفية تعاملها مع الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".