English  

كتاب لبنان في العصر الوسيط منذ العهد الراشدي إلى نهاية عهد المماليك 13 922ه 634 1516م

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لبنان في العصر الوسيط منذ العهد الراشدي إلى نهاية عهد المماليك (13 - 922هـ/634 - 1516م)
Qr Code لبنان في العصر الوسيط منذ العهد الراشدي إلى نهاية عهد المماليك (13 - 922هـ/634 - 1516م)

لبنان في العصر الوسيط منذ العهد الراشدي إلى نهاية عهد المماليك (13 - 922هـ/634 - 1516م)

مؤلف:
قسم: نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789953537870
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 143
ترتيب الشهرة: 474,344 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تأخذنا الدكتورة سوزي حمود من لبنان في رحلة ممتعة عبر صفحات من تاريخ بلادها الوسيط الحافل بالأحداث التاريخية، فهو كيان حديث العهد في التاريخ، له كيان متصرفية جبل لبنان التي ولدت صيغتها بحدودها وتفاصيلها لحل مشكلة الأقلية المسيحية، بموجب بروتوكول سنة 1861 ثم سنة 1864 الذي أعطى لجبل لبنان بعداً إدارياً وسياسياً، حينما منح بعض الإستقلال الذاتي في حدود معينة. كما مهدت لها إتفاقية سايكس بيكو سنة 1916 التي تقاسم المشرق العربي بموجبها كل من فرنسا وبريطانيا بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى 1918. وبذلك تكون دولة لبنان الكبير من الناقورة جنوباً إلى النهر الكبير الجنوبي شمالاً، ومن المنحدر الشرقي لسلسلة الجبال الشرقية شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً. تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه كتاب موحد لمختلف الطوائف والمذاهب التي يتشكل منها هذا الوطن الصغير، وخصوصاً بعد إتفاق الطائف الذي إعترفت بموجبه جميع الطوائف اللبنانية بكيان لبنان وحدوده وطناً نهائياً وحراً وسيداً مستقلاً لكل اللبنانين. ومن هذا المنطلق تعتبر الكاتبة أن تاريخ لبنان الوسيط هو تاريخ جبل لبنان وبيروت والبقاع والشمال والجنوب، وتكشف النقاب في متن صفحاته من أحداث عاشها، منذ بدء الفتح العربي الإسلامي سنة 13هـ/634م، حتى سقوط دولة المماليك في بلاد الشام سنة 922هـ/1516م، وتركز الكاتبة في عملها هذا على ثلاثة عهود مرت بها تلك المناطق الآنفة الذكر في لبنان وهي: العهد الراشدي ونتائجه، العهد الأموي، العهد العباسي، العهد الفاطمي، عهد الزنكيين والأيوبيين والفرنج، عهد المماليك. أما نهاية العصر الوسيط فتم عند سقوط دولة المماليك على يد العثمانيين في موقعة "مرج دابق" سنة 922هـ/1516م، حينما دخلوا بلاد الشام، إيذاناً بنهاية تاريخ لبنان في العصر الوسيط، ليدخل تحت حكم الدولة العثمانية طيلة أربعة قرون متتالية. هذا ويضم الكتاب ملاحق عدة: ملحق رقم 1: الخلفاء الراشدون. ملحق رقم 2: الخلفاء الأمويون. ملحق رقم 3: الخلفاء العباسيون. ملحق رقم 4: الخلفاء الفاطميون. ملحق رقم 5: الملوك الفرنج في بيت المقدس. ملحق رقم 6: السلاطين الأيوبيون. ملحق رقم 7: السلاطين المماليك. وأخيراً قائمة المصادر التي إعتمدت عليها الكاتبة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لبنان في العصر الوسيط منذ العهد الراشدي إلى نهاية عهد المماليك (13 - 922هـ/634 - 1516م)"

اقتباسات كتاب "لبنان في العصر الوسيط منذ العهد الراشدي إلى نهاية عهد المماليك (13 - 922هـ/634 - 1516م)"

كتب أخرى مثل "لبنان في العصر الوسيط منذ العهد الراشدي إلى نهاية عهد المماليك (13 - 922هـ/634 - 1516م)"

كتب أخرى لـ "سوزي حمود"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا