English  

كتاب الحكم الشرعي بين منهج الاستنباط وفقه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحكم الشرعي بين منهج الاستنباط وفقه
Qr Code الحكم الشرعي بين منهج الاستنباط وفقه

الحكم الشرعي بين منهج الاستنباط وفقه

مؤلف:
قسم: علم المنهج [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار النوادر للنشر والتوزيع السلسلة: مكتبة الرسائل الجامعية العالمية
ردمك ISBN: 9789933459895
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 344
ترتيب الشهرة: 491,678 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن الإسلام عقيدةٌ تقدم للإنسان تصوراً عاماً عن الكون والإنسان والحياة، وشـريعةٌ تقود الحياة في ضوء هذا التصور العام، فهو الحق الذي يقف وسطاً بين رهبانية المسيحية ومادية الملحدين ومن على شاكلتهم.

فهو عقيدة يعرف الإنسان بها ذاته ووظيفته؛ لذا فهو ساكن غير محتار، راسخ القدم في الأرض، مشدود بحبل إلى السماء، ثابت الخطو على طريق مستقيم، غير موزع أشتاتاً بين السبل.

ثم هو شريعة تضبط حركة الإنسان في مجرة الحياة؛ لتنسجم مع حركة الكون الكبير، فلا ريب أن المجتمعات التي لا تحكمها شريعة الإسلام تشبه الأفلاك الشاردة عن مداراتها المرسـومة، التائهة في الفضاء الكبير، فالشريعة ذات الأصول الثابتة والمنتهية تلاحق باسـتمرار حركة الحياة المتجددة والمتنامية؛ لترسم لها المسـار الصحيح، وتقيها من الشرود.

والشريعة إن كانت معصومة في أصولها، فهي في هذه الملاحقة غير معصومة؛ لأن الملاحِق هنا هو الإنسان المجتهد، وهذه الملاحقة تسمى اجتهاداً، وحركية الحياة منَعت الإسقاط المباشر لأصول الشريعة الإسلامية على الوقائع ـ الذي يضمن الصواب ـ، فكان الاجتهاد لازماً حتى لا تتخلف الشريعة عن موكب الحياة فتفقد شرط القيادة، وكان لابد من ضابط لهذا الاجتهاد؛ حتى يكون اللحاق صلاحية ذاتية في الشريعة، لا تحايل على الحياة بترقيع الشريعة بثوب من غير جنسها لإظهارها في مظهر المقاس الملائم، ولا قمعاً لحركة الحياة وجبرها على التراجع إلى الخلف والتوقف عن النمو قمعاً يكفينا عناء الترقيع السالف الذكر.

فكما لا ينبغي أن يتوقف النظر في أصول الشريعة استخراجاً للأحكام المطلوبة لجديد الحياة منها، فما دام هناك جديد لا ينبغي الاستنكاف عن المراجعة المستمرة لطريقة هـذا النظر وأسلوبـه؛ إثراءً لآلياتـه، وتدعيماً لفاعليتها ما دام هناك نظر، فالحكم الشـرعي المسـتخرَج بالاجتهاد هو رأي ينتهـي إليه الفقيه بعـد نظـره في نصوص الوحي وواقع الإنسـان، فهو ـ إذن ـ خلاصة تفاعل هذين العنصرين في ذهن الفقيه.

فصياغـة الحكم تأخذ حظها من النص باعتبار النص حاكماً، وتأخذ حظها من الواقع الإنساني باعتباره المعني بهذا الحكم، وحتى يكون استخلاص الحكم الشرعي من هذين العنصرين استخلاصاً سليماً، ينبغي أن يتم ذلك ضمن شرطيْ: منهج الشارع في الخطاب بالنص، ومقصده منه ومن خلق المخاطَب بالنص ـ دون الاقتصار على مطلق اللغة ـ، وهذا التفاعل ضمن هذه الشروط هو الاجتهاد الذي أُنيط بالفقيه.

وموضوع الاجتهاد استنباطاً وتنزيلاً ـ الذي اخترنا البحث فيه ـ يقصـد إلى توضيح هذا التفاعل بشيء من التفصيل.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحكم الشرعي بين منهج الاستنباط وفقه"

اقتباسات كتاب "الحكم الشرعي بين منهج الاستنباط وفقه"

كتب أخرى مثل "الحكم الشرعي بين منهج الاستنباط وفقه"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا