التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دايفد هيوم |
| قسم: | اتخاذ القرارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953712819 |
| تاريخ الإصدار: | 06 مارس 2008 |
| الصفحات: | 221 |
| ترتيب الشهرة: | 536,776 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مبحث في الفاهمة البشرية والمؤلف لـ 84 كتب أخرى.
فيلسوف واقتصادي ومؤرّخ إسكتلندي. من مؤلّفاته: A Treatise of human Nature (1739), An Enquiry Concerning the Principles of Morals (1751), The Natural History of Religion (1757), ...
يرتبط اسم هيوم، في تاريخ الأفكار، بنقد مبدأ السببية وتفكيك فكرة الاقتران الضروري. وذاك ما يشكل إسهامه الرئيس في تنامي الفلسفة الإمبيرية الإنكليزية وبلوغها أوجها. والأمبيرية تسمية تطلق على مذهب في المعرفة ينطلق من تقرير أن الخبرة الحسية هي المصدر الوحيد لما نعلم، وذلك في مواجهة المذهب العقلاني القائل باستناد ما نعلم عن العالم وعن أنفسنا إلى "الأفكار الفطرية" و"مبادئ الذهن" القبلية.
ويستند المذهب "المعرفي" ذاك إلى رذل أي دعوى بعلمان ما يتعدى الخبرة والتجربة، وأي كلام عقلاني عليه، أي إلى رذل ما يسميه "الميتافيزيقا" مورثاً بذلك لبساً سوف يتناقله العصر اللاحق ولن يبدده التنبيه الكنطي نفسه. فالإمبيرية، مع هيوم بخاصة، تخرج الكلام على "الكائن بما هو كائن" والبحث عن "العلل الأولى" من دائرة التفلسف، وتنهي نقد الأفهومين "سبب وجوهر"، فتسم الفلسفة الحديثة، على ما يذكر مؤرخو الأفكار، بميسم "نسيان" السؤال عن الكون والإنهمام بالسؤال: ما المعرفة؟ وكيف نعرف؟ وتنهي النظر إلى الذات بوصفه جوهراً مفرداً وتستبدله بالنظر إليه بوصفه مجرد صبد جيكت للمعرفة، أي ما عليه تحمل المعرفة وإليه تسند.
ويتوسل هيوم في عرض آرائه والدفاع عنها التحليل السيكولوجي النقدي لـ"الأفكار المجردة" المستند إلى حصر إدراكات الذهن في صنفين: الانطباعات والأفكار، وهو يوضح ذلك بالقول: "أعني.. بلفظ انطباع كل ما هو أكثر حياة في إدراكنا حين نسمع ونرى ونلمس ونحب ونكره ونرغب ونريد. وتتميز الانبطاعات من الأفكار التي هي ما هو أقل حياة في إدراكاتنا وما نعيه عندما نفكر بأي من الإحساسات تلك.
أما الأفكار فليست سوى نسخ عن الانطباعات: سواء كانت ذكريات عن انطباعات سابقة أم استباقات للمخيلة عما سنحس به، فلا تبلغ البتة قوة الانطباعات وحيويتها. وهذا يعني أنه لا يمكن إثبات صواب الأفكار ومدلولها إلا بالصلة مع الانطباعات التي عنها صدرت. وهذا الكلام ينطبق بخاصة على الأفكار البسيطة. أما الأفكار المركبة التي هي حصيلة عمل الذهن فيمكن أن تكون مركبة من أفكار بسيطة وفقاً لقوانين تداع معروفة مثال "مكتب المدير"، أو تكون ناتجة بفعل التفكير والمخيلة والعادة مثال أفكار "الله" و"المكان والزمان" و"الضرورة السببية".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".