التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حمزة عبد الله المليباري |
| قسم: | تاريخ الدولة السعودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 715 |
| ترتيب الشهرة: | 591,387 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما هكذا تورد يا سعد الإبل والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
المؤهلات العلمية:
1. درجة الدكتوراه في الحديث النبوي الشريف وعلومه.
الجامعة: جامعة أم القرى-المملكة العربية السعوديةـ مكة. في تاريخ: 9/11/1987م.
الدرجة: امتياز.
عنوان الرسالة: "غاية المقصد في زوائد المسند/القسم الثاني ـ تحقيق ودراسة".
2. ماجستير في الحديث النبوي الشريف وعلومه.
الجامعة: جامعة الأزهر ـ مصر/ القاهرة، في تاريخ: 5/10/1981م.
الدرجة: امتياز.
التخصص: الحديث النبوي الشريف وعلومه.
ع المؤهلات العلمية:
1. درجة الدكتوراه في الحديث النبوي الشريف وعلومه.
الجامعة: جامعة أم القرى-المملكة العربية السعوديةـ مكة. في تاريخ: 9/11/1987م.
الدرجة: امتياز.
عنوان الرسالة: "غاية المقصد في زوائد المسند/القسم الثاني ـ تحقيق ودراسة".
2. ماجستير في الحديث النبوي الشريف وعلومه.
الجامعة: جامعة الأزهر ـ مصر/ القاهرة، في تاريخ: 5/10/1981م.
الدرجة: امتياز.
التخصص: الحديث النبوي الشريف وعلومه.
عنوان الرسالة: "تخريج أحاديث عبدالله بن عمر من مسند الإمام أحمد".
3. بكالوريس أصول الدين( شهادة الفاضل).
1. الجامعة: المعهد العالي للعلوم الإسلامية - الباقيات الصالحات - ويلور جنوب الهند. بتاريخ: 23/8/1973م. (وهي معادلة بشهادة الليسانس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف القاهرة).
2. الدرجة: امتياز.
ثالثاً: الخبرات العلمية والعملية:
في المجال الأكاديمي العلمي:
1. أربعة وعشرون (24) عاما في تدريس الحديث وعلومه في مختلف الجامعات والمعاهد، وتفصيلها على النحو الآتي:
- عام 1987 محاضر غير متفرغ في جامعة أم القرى، مكة المكرمة، السعودية.
- من عام 1988م إلى عام 1993: مدرس برتبة أستاذ مساعد، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة ، الجزائر.
- من عام 1993 إلى عام 1994م: أستاذ محاضر (أستاذ مشارك)، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة ، الجزائر
- من عام 1994م إلى عام 1996م: أستاذ مشارك في المعهد الوطني العالي للعلوم الإسلامية بالجزائر.
- من عام 1996م إلى عام 2000م: محاضر متفرغ بالجامعة الأردنية ، عمان الأردن.
- من عام 2000م إلى الآن: أستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ـ دبي.
2. وقد قمت بتدريس المواد الآتية في الجامعات التي عملت بها:
- مرحلة الدراسات العليا: علوم الحديث ، الحلقة – دراسة الأسانيد-، العلل، فقه الحديث.
- مرحلة البكالوريوس: علوم الحديث، الحديث تحليلي، الحديث الموضوعي، أحاديث الأحكام، تخريج الحديث، الحديث الشريف والتخريج، أحاديث الإيمان، أحاديث الفضائل والآداب، التفسير، السيرة النبوية.
3. الرسائل العلمية: الإشراف والمناقشة لعدد من رسائل الماجستير والدكتوراه بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، وجامعة باتنة بالجزائر، والجامعة الأردنية بعمان الأردن، و جامعة الشارقة الإمارات .
4. عقد الكثير من الدورات العلمية المتخصصة في الجزائر والأردن والإمارات في الحديث وعلومه والتخريج. ومنها: دورة الحديث النبوي( شرح سنن الترمذي) في مركز جمعة الماجد.
في المجال الأكاديمي العملي:
1. عشر (10) سنوات من العمل الإداري في الشأن الأكاديمي، وتفصيله على النحو الآتي:
- الأمين العام للندوة الدولية للحديث الشريف/ كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي من عام 2002 إلى الآن.
- مساعد العميد في البحث العلمي/ كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي عام 2002.
- رئيس لجنة الترقيات/ كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي من عام م2001 إلى عام 2004م. ومن عام 2009م إلى عام 2011م.
- رئيس قسم أصول الدين/ كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي من عام 2009م إلى الآن.
2. اللجان العلمية:
- عضو مجلس الكلية.
- رئيس لجنة الحديث/ قسم أصول الدين – كلية الدراسات الإسلامية والعربية.
- عضو لجنة الترقيات.
- عضو لجنة تطوير المنهج الدراسي بالكلية الدراسات الإسلامية والعربية.
- رئيس لجنة التحكيم بمسابقة الحديث الشريف ( الشارقة ) (2008م).
- عضو لجنة التعاقد/ كلية الدراسات الإسلامية والعربية.
رابعاً: الخبرات التقنية الحاسوبية:
- ثمانية عشر (18) عاماً في استخدام التقنية الحاسوبية الحديثة، والموسوعات الحديثية؛ بحثاً وتدريساً.
- عشرة (10) أعوام في استخدام الباوربوينت لتدريس المقررات الحديثية؛ "علوم الحديث، تخريج الحديث، الحديث التحليلي". والعمل جارٍ في تطوير استخدامه.
خامساً: الإنتاج العلمي والمعرفي:
أولا: الكتب المنشورة:
1. الحديث المعلول – قواعد وضوابط – (دار الهدى بالجزائر ، ودار ابن حزم بيروت سنة 1996م).
2. نظرات جديدة في علوم الحديث ( مطبوع في الجزائر، وبيروت سنة 1995م).
3. الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها (الجزائر، والقاهرة ، وبيروت سنة 1995م، الطبعة الثانية سنة 2001م بيروت).
4. تصحيح الحديث عند ابن الصلاح (دار ابن حزم بيروت سنة 1997م).
5. عبقرية الإمام مسلم في ترتيب أحاديث مسنده الصحيح ( دار ابن حزم بيروت سنة 1997م). (محكم في الجامعة الأردنية لغايات الترقية).
6. كيف ندرس علم تخريج الحديث _ منهج مقترح لتطوير دراسته وتوظيف برمجة الحاسب الآلي في الأحاديث النبوية لتحقيق الهدف من التخريج – (ثلاث طبعات دار الرازي بالأردن سنة 1998م دار ابن ح
إن ما يقدمه المؤلف في كتابه هذا هو ما كان قد كتب حين كان طالباً سنة 1986 في مرحلة تحضيره لرسالة الدكتوراه، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، ضمن حوار تحريري جرى بينه وبين أحد أساتذة الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، يدعى الدكتور ربيع، حول بعض القضايا العلمية المتصلة بمنهج المحدثين النقاد في التصحيح والتعليل. أما موضوع الحوار، فهو ما أخرجه الإمام مسلم في أواخر باب فضل الصلاة في المسجد النبوي، من حديث ابن عمر، بعد أن صدر هذا الباب بحديث أبي هريرة الذي لم يختلف في تصحيحه أحد من النقاد، واتفق مسلم مع البخاري في الاعتماد عليه. وهذا الحديث الذي روي عن ابن عمر قد أعلّه الإمام البخاري والنسائي والدارقطني.
ويقول صاحب هذا الكتاب بأنه وحين قام الأستاذ الذي أجرى معه حواره بدراسته وتخريجه ضمن موضوع رسالته للماجستير لم يكن مدركاً علّة هذا الحديث التي من أجلها أعلّوه، حتى أنه لم ينتبه إلى دقة الإمام مسلم في بيانه لها من خلال ذكر الروايات المختلفة على نافع في أواخر الباب، وبالتالي ذهب إلى القول بصحته، مع وجود انقطاع في الرواية الأخيرة، لا لأنه اكتشف ما لم يستطع اكتشافه أمثال البخاري والنسائي والدارقطني من عباقرة وأساطين الحديث في عصورهم الذهبية، وإنما بناء على أن الحديث روي في صحيح مسلم، وأن رواته أئمة ثقات.
ويتابع المؤلف قوله بأن الأستاذ وإلى الآن لم يستطع أن يضيف إلى ذلك شيئاً جديداً من العلم، ولا دليلاً مقبولاً من الأدلة، وحاول في كتابه "التنكيل" إنكار اتفاق النقاد على حديث ابن عمر، بعد اعترافه به في كتابه "بين الإمامين"، من هنا جاء هذا الحوار العلمي حول منهج المحدثين النقاد القدامى في نقد الأحاديث، وقد ساق صحيح مسلم كأنموذج في ذلك.
وبما أن المؤلف قام في كتابه "عبقرية الإمام مسلم في ترتيب مسنده الصحيح" بشرح ما يتعلق بالترتيب في ضوء الأمثلة التطبيقية، ولم يثبت الأستاذ في كتابه "التنكيل" خلاف ذلك بالحجج، فإن بيان العلة في صحيح مسلم ودحض شبهات حوله سيشكل أهم محاور القسم الأول من هذا الكتاب، وأما القسم الثاني فقد جاء بمثابة تعقيب على كتاب الأستاذ "التنكيل". وهذا عرض لأهم محاور القسم الأول وهي: 1- تحديد موضوع النزاع، ومغالطات الأستاذ حوله. 2- تحقيق نسخة صحيح مسلم فيما يخص حديث ميمونة في فضل الصلاة في المسجد النبوي. 3- حديث عبيد الله بن عمرو موسى الحسني بن نافع عن ابن عمر في فضل الصلاة في المسجد النبوي ونصوص البخاري والنسائي والدارقطني، والقاضي عياض في إعلاله. 4- حديث معمر بن أيوب بن نافع بن ابن عمر في فضل الصلاة في المسجد النبي، وقول الدارقطني فيه "ليس بمحفوظ عن أيوب". 5- الروايات التي تبدو موافقة لحديث عبد الله، ومدى تقوية بعضها لبعض.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".