التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الحنائي |
| قسم: | التراجم على الطبقات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز البحوث والدراسات الإسلامية السلسلة: إحياء التراث الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 847 |
| ترتيب الشهرة: | 215,916 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكّل هذا الكتاب دراسة في واحد من كتب فقهاء المذهب الحنفي المعروف بـ (طبقات الحنفية) لأبي عاصم محمد بن أمر الله الحميدي المعروف بإبن الحنائي وقد عرفه بقوله: "فهذا كتاب مختصر في ذكر طبقات الحنفية، ذكرت فيه المشاهير من الأئمة، الذين نقلوا علم الشريعة في كل طبقة، ونشروها بين الأمة، مع سلسلتهم على طبقاتهم، وأحوالهم على درجاتهم، الأقدم فالأقدم، على الترتيب البليغ، والنظام الأحكم، بحيث لا يسع الفقيه جهله؛ لحاجته إليه في معرفة من يعتبر قوله في انعقاد الإجماع، في محل الإتفاق والإجتماع، ويعتد به في الخلاف في محل الإفتراق والإختلاف، وافتقاره إليه في الترجيح والأعمال، عند تعارض الأقوال؛ بقول أعلمهم وأورعهم في الأحوال. والله المستعان ...".
ولأن كتب الطبقات من الكتب المهمة في مجال تراجم الرجال وإثبات مؤلفاتهم وشيوخهم وتلاميذهم، اختار أ.د. محي هلال السرحان هذا الكتاب (طبقات الحنفية) للوقوف عليه وإحيائه وتحقيقه تحقيقاً علمياً بالإستناد إلى خمس نسخ خطية مختلفة في نسخها ونساخها ومواضع وجودها، وجعله في قسمين، القسم الأول: تناول فيه ترجمة المؤلف (إبن الحنائي) والتعريف بكتابه، وأما القسم الثاني: تناول فيه نص الكتاب بالتحقيق على وفق أحدث الطرق في التحقيق والتوثيق.
يذكر المؤلف مكانة كتاب إبن الحنائي بين كتب طبقات الحنفية، يكون مؤلفه ألمّ بمبادىء الترجمة وأصولها الرئيسية، إذ حوى إسم المترجم له، وكنيته، ولقبه، ونسبه، وولادته، ووفاته، وموجزاً عن حياته مع ذكر شيوخه ... بالإضافة إلى كون الكتاب استوفى عدداً كبيراً من الفقهاء، لكون مؤلفه من المتأخرين، فامتدت المساحة الزمنية لتراجم الكتاب من عهد الفقيه الإمام أبي حنيفة النعمان (المتوفي: 150ه) حتى آخر ترجمة فيه، وهي ترجمة الفقيه إبن كمال باشا (المتوفي: 940ه) وتناول (276) ترجمة تغطي ثمانية قرون، فهو بهذا يتميز عدداً وزمناً. ما عدا ذلك فقد انفرد بترتيب الطبقات ترتيباً راعى فيه أموراً فنية في المترجم له، فكانت الطبقة تضم مجموعة متجانسة من العلماء من مستويات علمية توفرت فيهم؛ فقد يدخل في الطبقة من لم يكن في الحقبة الزمنية التي انتمى إليها أغلب المترجم لهم فيها، فمن كان سابقاً عليها، أو متأخراً عنها، وإن كانت الحدود الزمنية لحياتهم متقاربة في الغالب، كما أن الكتاب لم تخلُ ترجمته من الفوائد والمسائل الفقهية والأصولية والحيثية التي رويت عن الفقهاء الذين ترجم لهم وأثر عنهم، لذلك كانت طبقات إبن الحنائي على وجازتها غنية بمادتها العلمية، يغلب عليها الرصانة والإعتدال والموضوعية ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".