التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الأصبهاني |
| قسم: | علم الأصول [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 510,376 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الكتاب من تأليف سبط أبي بكر بن فُورَك، وهو الإمام العالم أحمد بن محمد، أبو بكر الفوركي، ترجم له الفارسي في المنتخب من السياق، واستوطن بغداد، ووعظ بالنظامية، ودرس الكلام على مذهب الأشعري، وتزوج بابنة أبي القاسم القشيري، وتوفي سنة 478هـ.
وموضوع الكتاب هو في الاصطلاح الذي يعنى بتحديد الألفاظ المستعملة في علم ما من حيث دلالتها على قضاياه الكلية، ولهذا العلم تسميات كثيرة منها: التعريفات، والحدود، ولغة العلم، وعلم الدلالة، والكلمات الإسلامية، والألفاظ الشرعية، إلى غير ذلك من المواضعات التي اصطلح عليها العلماء. وقد استهلّ المؤلف كتابه بمقدمة يفهم منها بأنه ألف كتابه استجابة لرغبة طلبته ومريديه في إملاء بعد الحدود والمواضعات ومعاني العبارات الدائرة بين العلماء في أصول الدين وفروعه مما ارتضاه شيوخ أهل السنّة والجماعة. وتدل عبارته التي جاءت في المقدمة "وقام الدليل عندي بصحتها" أنه اجتهد في تمحيص جملة المصطلحات والحدود التي كانت شائعة آنذاك، وتدبرها أشد التدبر وبالغ في فحصها، ثم اختار منها ما أيدته الحجج اللائحة والبراهين الساطعة والأدلة الواضحة، وقدمها لطلبة العلم ومريديه واضحة المعالم ظاهرة الرسوم لا تخالطها شبهة ولا تلامسها غمّة، كما تدل عبارته: "وأوجزها ليقرب تناولها ويسهل حفظها".
إن ابن فورَك رأى الذين كتبوا في الحدود والتعريفات لم يحققوا الغرض المنشود، إذ أنها لفرط طولها يفوت معها الذكر ويضيق عنها وعاء الحافظة، فاجتهد في تحرير وتنقيح أهم المصطلحات الدائرة على ألسنة أهل العلم والمسطورة في بطون الأسفار، وهذبها بيان بليغ وعبارات واضحة متأنقة، في وريقات صَغُر حجمها وكثر غنمها.
هذا وأن لهذا الكتاب أهميته إذ ليس هناك مشتغل بعلمي أصول الدين وأصول الفقه يجد نفسه في غنى عن الرجوع إليه لاستشارته في ضبط التعاريف ضبطاً يخرج به من ظلمات الغموض إلى نور البيان. والكتاب على صغر حجمه فيه شرح لمقفل كثير من كتب الكلام والأصول، فهو كالمفتاح الذي يسهّل للباحثين ويمكنهم من الوصول إلى بغيتهم من غير عناء ولا مؤونة. وييسر لهم استساغة الحقائق العلمية في قوالبها اللفظية الثابتة. كما أن هذا الكتاب سيمدّ الباحثين في الإرث الأصولي والكلامي بمادة أصيلة تمكنهم من معرفة الحركة العلمية الشرعية في عصورها الأولى، وتطلعهم على معلومات ذات بال في تاريخ علم المصطلح.
وأخيراً، فإن لهذا الكتاب قيمة فكرية ونقدية، وذلك أنه من إنشاء أحد كبار أئمة الكلام وفحول الاجتهاد من مخضرمي القرن الرابع والخامس. ويعدّ كتابه أول مصنّف في باب المصطلحات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".