التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف أحمد الموسوي |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2007 |
| الصفحات: | 548 |
| ترتيب الشهرة: | 591,134 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبحث المنطق عن القواعد المتعلقة بجميع حقول التفكير الإنساني في مختلف مجالات الحياة، لا ما يخص جانباً معيناً، فهو ممدود من العلوم الآلية لا العلوم الذاتية لأنه ليس علماً مستقلآً في قبال العلوم الأخرى، بل هو خادم جميع العلوم، فلا يتمكن الإنسان أن يفكر في أي علم كان إلا مع مراعاة قوانين المنطق وملاحظة قواعده بدقة، فحينئذ سوف يعصم ذهنه عن الخطأ في التفكير في تلك العلوم، بل حتى في المجالات العرفيّة والمحادثات التي يحتاج الإنسان الى معرفة المنطق وتطبيق قواعده. فالمقصود من النطق هنا "التعقل" الذي هو من مميزات الإنسان، والمنطق هو العلم الذي يرتبط بهذا الأمر. وبعبارة مختصرة المنطق هو آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. وأما أهميته فإنه ورغم أن الإنسان مقصور على التفكير، وبسبب التفكير تميز عن غيره من الكائنات، إلا أنه من أجل تصحيح تفكيره من حيث الأسلوب والصورة وكذلك من حيث المحتوى والمادة، يحتاج الى معرفة قواعد يميز به الحق من الباطل فيتورط في الخطأ والانحراف الفكري من غير أن يعرف سبب ذلك. وهذا لا يعني أن الانسان يكتفي بهذا العلم للتفكير الصحيح، بل كما ظهر من التعريف فإن المنطق ليس إلا وسيلة للتفكير في مجال العلوم الأخرى، فالذي لا يمتلك شيئاً من المعلومات لا يمكنه أن يستفيد من هذا العلم، كما أنه لو كان يمتلك معلومات وهو غير مطّلع على قوانين المنطق أو لا يراعيها فسوف يتورط في الخطأ في التفكير، والحاصل أن هذا العلم يبرمج ويرتب المعلومات الذهنية المسبقة ليستنتج من خلالها نتيجة صحيحة مطابقة للحقيقة والواقع، وأما محتوى التفكير فيرجع الى العلوم الأخرى، من قبيل علم العقائد وعلم الأخلاق والفلسفة... الخ. في هذا المجال يأتي كتاب "المرشد في علم المنطق" والذي تناول بالدراسة والشرح المواضيع الآتية: 1- أهمية وتعريف وموضوع المنقن 2- العلم 3- الجهل. وجاء تحت مباحث التصورات: 4- مباحث الألفاظ 5- تقسيم الألفاظ 6- المفرد والمركب 7- الكلي والجزئي 8- الحمل وأنواعه، الكليات الخمسة 9- تقسيمات للنوع والجنس والفصل 10- مباحث المعرّف 11- المعرّف 12- القسمة. وجاء تحت مباحث التصديقات: (13-14-15-16-17) القضايا وأحكامها 18- العكس المستوي 19- عكس النقيض 20- ملحقات العكوس 21- مباحث الإستدلال 22- القياس الاقتراني الحملي 23- القياس الشرطي والاستثنائي 24- الاستقراء والتمثيل 25- الصناعات الخمس 26- أقسام الأقيسة بحسب المادة 27- صناعة الجدل 28- صناعة الخطابة والشعر والمغالطة. وتجدر الإشارة الى أن هذه المواضيع جاءت تحت عنوان دروس فكان تعدادها ثمان وعشرين درساً جاء في ذيل كل درس خلاصة وأسئلة زيادة في الفائدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".