English  

كتاب ديوان ابي الطيب المتنبي العكبري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ديوان ابي الطيب المتنبي - العكبري
Qr Code ديوان ابي الطيب المتنبي - العكبري

ديوان ابي الطيب المتنبي - العكبري

مؤلف:
قسم: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتب العلمية
ردمك ISBN: 2745108212
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 1656
ترتيب الشهرة: 214,876 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

صاحب هذا الديوان هو أبو الطيب المتنبي الذي ذاع صيته في الأرجاء، وما زال فريد عصره في بدائع شعره إلى يومنا هذا، وهو أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي الكوفي، ولد في الكوفة سنة 303هـ في محلة يقال لها كندة، وانتقل إلى الشام في صباه وفيها نشأ وتأدب، والتقى كثيرين من أعلام الأدب واستفاد من علمهم، منهم: الزجّاج وابن السراج، وأبو الحسن الأخفش، وأبو بكر محمد بن دريد، وأبو علي الفارسي، وتخرج عليهم فكان نادرة الزمان في صناعة الشعر دراية لم يرتفع إلى جانبها علم، ولم يأت من يجاريه في أدبه وعلمه.

وقد ورد في "الصبح المنبي عن حقيقة المتنبي" عن عبد الله بن معاذ بن إسماعيل قال: قدم أبو الطيب اللاذقية سنة نيف وعشرين وثلاث مئة وهو فتى فأكرمته وعظمته لما رأيته من فصاحته وحسن سمته، فلما تكن الأنس يبني وبينه وخلوت معه بالمنزل إعتناقاً لمشاهدته وإقتباساً من أدبه قلت: والله أنك لرجل خطير تصلح لنادمة ملك كبير، فقال ويحك أتدري ما تقول؟ أنا نبيّ مرسل، فظنت أنه يمزح، ثم تذكرت أنني لم أسمع منه كلمة هزل قط منذ عرفته، فقلت له: ما تقول؟ فقال: أنا نبي مرسل كما ذكرت، فقلت مرسل إلى فني؟ فقال: إلى هذه الأمة الضالة المضلة، قالت: ماذا تفعل؟ قال: املأ الدنيا عدلاً كما ملئت جوراً، قلت: بماذا؟ قال: بإدارة الأرزاق والثواب العاجل والآجل لمن أطاع وأتى وضرب الأعناق لمن عصى وأبى، فقلت: هذا أمر عظيم أخاف عليك منه.

وبعد أن أطلقه لؤلؤ أمير حمص من الإعتقال، صار يتردد بين أقطار الشام يمدح أمراءها وأشرافها حتى أوصلته الأقدار إلى الأمير سيف الدولة علي بن حمدان العدوي صاحب حلب سنة ثلاثة آلاف دينار خلا الإقطاعات والخلع والهدايا المتفرقة، ثم وقعت وحشة بينه وبين أمير حلب فغادرها سنة ست وأربعين وثلاث مئة وقدم مصر ومدح ملكها كافوراً الأخشيدي فأجزل صلته وخلع عليه ووعده بوعود كثيرة أطمعت المتنبي وداعبت أحلامه، إلا أنه لم ينفذ منها شيئاً.

وكان أبو الطيب قد نزع إلى تولي عمل من أعمال مصر وهو مالح اليد في مواضع كثيرة من قصائده يمدح كافور، ولما أيس من إمكان بلوغه مناه، ولم يرضه كافور، هجاه وفارقة في أواخر ستة خمسين وثلاثمئة وسار إلى بغداد، وفيها كانت له مع الحاتمي القصة الشهيرة، حيث نزل عنده، وبدأ يستعدي رجاله وجعلوا يسرقون له من أمتعته إلى آخر القصة، ثم ترك بغداد متوجهاً إلى بلاد فارس فمر بأرجان وفيها ابن العميد فمدحه، ثم ودّعه وقصد عضد الدولة بن بويه الدبلمي بشيراز فرحه وحظي عنده، ثم تركه وقفل عائداً إلى بغداد فالكوفة في أوائل شعبان بستة أربع وخمسين وثلاث مئة، فعرض له فاتك بن جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه ومع المتنبي جماعة من أصحابه فقتل المتنبي وابنه محمد وغلامه مفلح بالقرب في دير العاقور في الجانب الغربي من بغداد. وكان مقتله في أواخر رمضان في تلك السنة، ومهما يكن من أمر فما زال صدى شعر هذا الشاعر المبدع يتردد إلى يومنا هذا.

من هنا، تأتي أهمية هذا الشرح الذي مثل أحد الشروح التي تناولت ديوان المتنبي حيث تناوله الشرّاح واهتموا بمعانيه فأعربوا فيه بكل فن وأغربوا، فمنهم من قصد المعاني دون الغريب، ومنهم من قصد الإعراب باللفظ الغريب، ومنهم من أطال فيه وأسهب، ومنهم من قصد التعصب عليه، ونسبة إلى غير ما كان يقصد إليه، وما فيهم من أتى بشيء شاق، وأما هذا الشرح فيقول فيه الشارح: "... وجمعت كتابي هذا من أقاويل شراحه الأعلام، معتمداً على قول أمام القوم المقدم فيه، الموضح لمعانيه، المقدم في علم البيان أبي الفتح عثمان، وقول إمام الأدباء، وقدوة الشعراء، أحمد بن سليمان أبي العلاء... وسميته بالتبيان في شرح الديوان وجعلت غرائب إعرابه أولاً، وغرائب لغاته ثانياً، ومعانيه ثالثاً، وليس غريب اللغة بغريب المعنى...".

ديوان يحتوي على شعر أبي الطيب المتنبي مرتبا في قوافيه ترتيبا ألفبائيا وهو بشرح ابي البقاء العكبري المسمى التبيان في شرح الديوان يأتي فيه بالإعراب والمعنى والغريب من الكلمات

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ديوان ابي الطيب المتنبي - العكبري"

اقتباسات كتاب "ديوان ابي الطيب المتنبي - العكبري"

كتب أخرى مثل "ديوان ابي الطيب المتنبي - العكبري"

كتب أخرى لـ "أبو الطيب المتنبي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا