English  

كتاب قبل وبعد ورؤساء لبنان كما عرفتهم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
قبل وبعد ورؤساء لبنان كما عرفتهم
Qr Code قبل وبعد ورؤساء لبنان كما عرفتهم

قبل وبعد ورؤساء لبنان كما عرفتهم

مؤلف:
قسم: المحاليل الكميائية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  أطلس للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 464
ترتيب الشهرة: 475,348 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

جاء في مقدمة الكتاب ، بقلم أسامة عجاج مهتار :

الكتاب جديد بإدراج في المواد المقررة لتاريخ لبنان المعاصر . ولا أعتقد أن الناشئة في لبنان ، ولا سيما الشباب المراهق سوف يحتجون على ذلك . فإذا كان الطالب في سن المراهقة يجد مادة التاريخ من أنشف المواد إطلاقاً ، فإنه سيجد في التاريخ كما يقصّه إسكندر رياشي مادة تثير فضوله واهتمامه وأحلامه ... ، وتضحكه قبل أن تبكيه وتشعره بالعار من أجداده ... لماذا ننشر اليوم هذا المجلد المتضمن كتابين من مؤلفات المرحوم إسكندر رياشي هما : " قبل وبعد " ، و " رؤساء لبنان " ؟ الجواب بسيط ، لأن الطبقة السياسية في لبنان بمختلف أطيافها ، وهي في مختلف المراحل ، تريد أن تصدق أن تاريخ الفساد وفي لبنان يبدأ فقط مع من سبقها في الحكم ، وينتهي فور استلامها . إسكندر رياشي يقول العكس . إنه يخبرنا أن الطبقة السياسية في لبنان هي وليدة الفساد وأن فلسفتها السياسية بسيطة جداً : إن وصلت إلى الحكم ولم تسرق ، كنت غبياً جاهلاً .... " عندما اشترى عمال فرنسا لبنان للفرنسيين " ، " قبضوا وقبضنا وقبضايات " ، " تحديد لا تجديد " ، " كلنا بالهوى سوى " ، " الحرامية الجنتلمان " ، " بيوت من زجاج تتراشق بالحجار " ، " الطابور الخامس في بيروت الحسناء " . على الرغم من أن العناوين أعلاه تكاد تصف بالحرف الوضع السياسي في لبنان في خضم أحداث ( 2005 – 2006 ) ، والسجالات التي قامت بين من يسمون أنفسهم معارضة وموالاة ، فإنها تصف عهد الإنتداب الفرنسي ، الذي جاء في أعقاب عهد العثمانيين . وكم يسهب رياضي في وصف الحفلات الصاخبة التي أقامها أولئك اللبنانيون في الحي السرسقي للفرنسيين ، تماماً كما كانوا يقيمونها للحاكم التركي حتى نهاية الحرب العالمية الأولى ، فنراه يقول : " قد يكون الفرنسيون أرادوا أن يحكموا بعدل وإنصاف وتنظيم ، ولكن ليس الفرنسيين هم الذين أفسدوا كل هذا ، بل نحن " ، ويقول بعد أسطر بكل صدق وصراحة يندى لها الجبين ، ما يلي : " إننا لا نكون مبالغين ولا مختلفين إذا قلنا إن أهالي هذه البلاد ألقوا دروساً على الأتراك بكل ما عندنا من حيل ، وبكل من أسباب وطرق للإغراء : ولا أريد أن أقول أن الكثيرات من حسان هذه البلاد كنّ في رأس ذلك الإغراء ، مما يجري دوماً في كل بلاد يدخلها القوي ويحكمها فاتحاً . ولكن ما بالغ فيه أهالي هذه البلاد بالأكثرية أثناء الحربين الكبيرتين هو أن العدو الأكبر من مئات الحسان ، كن يصلن إلى أسرة الأسياد الحاكمين الأتراك ، ومكن بعدهم الفرنسيين والإنجليز والإستراليين ، عن طريق الحنان الأبوي والبركة الأبوية " . ومهما يكن من أمر .. ففي كتاب رياشي سخرة مُرّة ، ولكن فيه ما يضحك ، ويلقي الضوء على مصادر ثروات بعض الكبار من صحافيين اليوم . هذا ما يجده القارىء في بعنوان : " جورج لطف الله المرشح لعرش لبنان " . والقصة باختصار أن بعض الصحافيين زيّنوا لمثرٍ لبناني كبير مقيم في مصر أن يشتري عرش إمارة في لبنان . فلما ركبت القصة في رأسه توجه إلى فرنسا للحصول على الدعم ، ومن ثم إلى لبنان ناثراً الذهب بين أيدي صحافييه لكي يروا جواله . وكان المثري من الحرص أن أجبرهم على التوقيع على بيانات القبض . فلندع رياشي يتابع القصة بعد أن فشل سعي الطامح للإمارة فاشتكى على الصحافيين طالباً منهم ردّ المال الذي قبضوه : " وهؤلاء الصحافيون الذين كان بينهم من يصلي بالنهار ويفخر على العالم بتجرده ونزاهته ، ومع ذلك يبيع نفسه بالليل – هؤلاء لم يكن بإمكانهم أن ينكروا أنهم كانوا دعاته المأجورين – وذلك عندما أقام عليهم الأمير الدعوى بعد أن خسر المعركة نهائياً يطالبهم فيها بإرجاع المال الذي كانوا يأخذونه منه . " .. وعليه ، فإن هذا الكتاب يأتي بمثابة مساهمة في الإذاءة على حقيقة تاريخ لبنان ، فيرى الشباب كم أن لبنان اليوم قد لا يختلف كثيراً عن لبنان الأمس ، وأن من يحاول البعض تصويرهم " كباراً كباراً " لم يكونوا حتى " كباراً صغاراً " . إن لبنان اليوم هو استمرار للبنان الأمس ، ولبنان قبل الطائف لا يختلف في جوهره عنه بعد الطائف . والجوهر هو النظام الطائفي اللبناني الذي وضعت أسسه سنة ( 1943 ) بعد فترة حضانة من مطلع عهد الإنتداب [ ... ] . كلام من المؤلف الصحفي إسكندر رياشي : " سنة 1948 قال الجنرال كاترو في حفل للمفوضية العراقية ببيروت ملاطفاً : " هذا الصحافي التائه هو أكبر وأنبه صحافي عرفته في الشرق " . نشر الكاتب الأميركي الكبير المعروف هوارد كابلين في مجلة " البارنزان ريفيو " سنة ( 1947 ) يقول : " عرفت في الشرق الأوسط فولتير جديداً لا يقل عن فولتير الأول براعة ونبوغاً ، إسمه إسكندر رياشي وعنده جريدة ممتازة تصدر في لبنان بلاد الأرز " .

اسكندر الرياشي، "البلاي بوي" الأنيق، سمسار الفرنسيين وعميلهم باعترافه، لاعب القمار مع كبار السياسيين، والأكل على موائدهم، ومشاركهم في حفلاتهم "الرومانية" الصاخبة وصفقاتهم، والشاهد على فضائحهم الجنسية، كان أفضل مؤرخ لتلك الحقبة من تاريخ لبنان الممتدة من نهاية الحزب العالمية الأولى إلى سنة 1958، وتبوّء الرئيس الراحل فؤاد شهاب سدّة الحكم في لبنان. الفرق بين رياشي وسواه من أبناء عصره أنه كان حرامياً "جنتلمان"، في حين كان معظم أترابه من سياسيين وصحافيين حراميين حاف.

إننا ننشر هذا الكتاب اليوم لكي لا يسطنع أحد للبنان تاريخاً مزوراً نكاية بتاريخ مغيب.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "قبل وبعد ورؤساء لبنان كما عرفتهم"

اقتباسات كتاب "قبل وبعد ورؤساء لبنان كما عرفتهم"

كتب أخرى مثل "قبل وبعد ورؤساء لبنان كما عرفتهم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا