English  

كتاب عزاب الفن بقصد علم للجمال دون أساطير

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
عزاب الفن بقصد علم للجمال دون أساطير
Qr Code عزاب الفن بقصد علم للجمال دون أساطير

عزاب الفن بقصد علم للجمال دون أساطير

مؤلف:
قسم: علم الجمال [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  أطلس للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 392
ترتيب الشهرة: 754,038 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يبدو أن ذلك يُدعى: "الجمالية، العودة"، هانحن نعيش نهاية حلقة دائرية، قد استوحاها الشعراء والفلاسفة الألمان حين قاموا بردة فعلهم حيال "الأنوار" وحيال علم الجمال لدى كانط: وهي حلقة أطروحة الفن النظرية.

ومنذئذ، لم يعد المرء يعتقد أن الفن قد يشرع على حقائق متعالية لا تطالها المناشط الفكرية الدنيوية. فقد تسببت أزمة الطلائعيين، بوجه خاص، بإعادتها الشرعية إلى الموقف الجمالي، وإلى المتعة التي تستطيع بعض الأعمال منحها، وإلى التقدير الذاتي الذي يقدر حيال هذه الأعمال.

بيد أن هذه العودة تتخذ تصرفات لإعادة الأمور إلى نصابها. لكن علم الجمال له هو أيضاً ترهاته. وإذ لم يكن أقلّها أن الطبيعة لربما تكون خاصية بالأعمال، فيما تلبث بعداً لسلوكاتنا حيال بعض الأعمال، فيما تلبث بُعداً لسلوكاتنا حيال بعض الأعمال، كما هي بعد لبعض الحوادث أو الأشياء التي تفتقد كل صفة.

ومن ثم لا شيء يغدو أكثر خطأ من التأكيد - وهو تعميم جرى إنطلاقاً من كانط - بأن علاقتنا بالفن قد تنقلنا إلى داخل حالة من رؤيا شفافة، رؤيا تفهمّ حدسي يتيسر تقاسمه على الصعيد العالمي.

وبفضل جان ماري شنيفر، ها هي الجمالية وتم انتصابها من جديد: وإن موضوعها الحقيقي، أحرى من النظريات، ينبغي أن يكون السلوكات، العلاقات التي توثقنا بعالم الأعمال كما توثقنا بالعالم لا بسواه، وهي السلوكات حيث تصبح المعرفة العادية منبع متعة، وحيث يتدخل كل من: الذاتية، والإستعدادات المكتسبة والذاكرة، والإحساسات. وعندئذ سنكف عن كوننا كهؤلاء الذين يفضلون منع المجتمع للمحادثات وللإتفاقات الجمالية الإجتماعية، على التعمق المتئد، والحريص على الدقة، والصبور، في الطرق التي يستطيع بها عمل من الأعمال أن يثري حياتهم. وهؤلاء أنفسهم هم الذين كتب عنهم بروست ما يلي: "إنهم لعديدون هؤلاء الذين يكتفون بما هم عليه، ولايستمدون شيئاً من إنطباعهم، فيهرمون دون جدوى، ويلبثون دون أي رضى، بصفتهم عُزاباً للفن!"

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "عزاب الفن بقصد علم للجمال دون أساطير"

اقتباسات كتاب "عزاب الفن بقصد علم للجمال دون أساطير"

كتب أخرى مثل "عزاب الفن بقصد علم للجمال دون أساطير"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا