التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | موسى الموسوي |
| قسم: | الشعر الهندي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأضواء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 367,318 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان السيد رضا الموسوي الهندي والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
إحداثيات: 33°26′42.13″N 36°20′28.98″E / 33.4450361°N 36.3413833°E / 33.4450361; 36.3413833
موسى الموسوي (1352 - 1395 ه / 1933 - 1977 م) مفكر إيراني إسلامي شيعي مشهور ويعتبر من أشهر منتقدي الثورة الإسلامية. وهو حفيد السيد «أبو الحسن الموسوي الأصبهاني» ولد في النجف عام 1930، وأكمل الدراسات التقليدية في جامعتها الكبرى، وحصل على الشهادة العليا في الفقه الإسلامي «الاجتهاد». وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس (السوربون) عام 1959. حصل على شهادة الدكتوراه في التشريع الإسلامي من جامعة طهران عام 1955. عمل أستاذاً للاقتصاد الإسلامي في جامعة طهران 1960 - 1962 عمل أستاذاً للفلسفة الإسلامية في جامعة بغداد 1968 - 1978 انتخب رئيساً للمجلس الإسلامي في غرب أمريكا منذ 1979 أستاذاً زائراً في جامعة هالة بألمانيا الديمقراطية، وأستاذاً معاراً في جامعة طرابلس بليبيا عام 1973 - 1974، وأستاذ باحث في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1975 - 1976، وأستاذ موفد إلى جامعة لوس آنجلوس في عام 1978.
فكر موسى الموسوي
يعتبر نموذج فريد من مفكري إيران. حيث أنه بالرغم من أنه إيراني الجنسية، لم يكن يتوقف عن نقد النزعة الشعوبية لدى رجال التشيع الصفوي، بطريقة أكثر جذرية من غالب من تصدَّى لهذا الموضوع من الأدباء العرب. وقد بَيَّن آلية المزج في الموروث الشيعي الروائي ما بين السلطة الإيرانية والنبوة الإسلامية.
ويعتبر واحداً من القلائل الذين استطاعوا التجرد بعيداً عن هوى المذاهب والتمذهب. وسعى بكل ما أوتي من قوة إلى لملمة الصفوف تجاه الوحدة فانتقد ما سماه "التعصب الشيعي" ودعا الي التقارب بين "التشيع العلوي" و"التسنن المحمدي".
من أشهر كتبه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا ديوان لم يجمعه صاحبه، ولا عني به أبناؤه في حياته، ولا بعد وفاته، واقوى الظن أن القصائد التي فيه لا تمثل إلا أقل القليل من مجموع ما قاله من الشعر، ذلك لأن السيد رضا الموسوي الهندي، كان مبكر النبوغ في جملة جوانب، أحدها الشعر، فهو قد تبلغ مرتبة الاجتهاد في الفقه والأصول ولما يتخط العقد الثالث من عمره، واشتهر في العلوم المصاحبة لعلوم الدين قبل أن يتعدى ريعان الشباب، وفي مؤلفاته المتعددة الجوانب دليل على ذلك.
ولم يكن السيد رضا مقلاً في نظم الشعر، فقد كان الشعر منتفساً له ولأمثاله من ذوي المواهب التي هذبتها المتابعة، واصلتها المراجعة، وما إحاطته بأشعار العرب، على اختلاف عصورهم، ومعرفته بأسرار البلاغة وفنونها إلا القوادم والخوافي التي كست أجنحة موهبته فمكنتها من التحليق عالياً في آفاق الشعر، حين ينظمه وحين ينقذه وينظر فيه.
هذا ويمكن تقسيم قصائد السيد الرضا إلى أغراض حددت الجهات المسؤولة عن حفظتها، فمديح النبي صلى الله عليه وسلم، ومديح ومراثي آل بيته الطاهرين غرض-أو جانب من غرض المديح والرثاء-يقع في دائرة اهتمام خطباء المنابر الحسينية، إذ درج هؤلاء على افتتاح كل مجلس خطابي بإنشاء قصيدة مديح أو رثاء قيلت في النبي صلى الله عليه وسلم، أو في واحد من أهل بيته.
وقصائد السيد رضا في هذا الباب، كثيرة وشهيرة ومحفوظة في صدور كبار الخطباء، أخذوها عنه ونقلوها إلى غيرهم من المبتدئين في فن الخطابة، وكان من الممكن جداً أن تجمع هذه القصائد من حفاظها، ولكن أحداً من أبناء السيد رضا أو ذويه أو المهتمين بأشعاره لم يفعل ذلك، انشغال الجميع في شؤون الحياة وشجونها، ولظنهم أن الخلود قد حالف هذه القصائد، فهي تنشد في كل مجلس من مجالس الخطابة، وفي كل بلد يقيم أهله تلك المجالس...
وهذه الحقائق مجتمعة تؤكد أن الشعر المجموع في هذا الديوان، ليس كل ما نظمه السيد الرضا، وأن الكثير منه قد ضاع مما حدا بالأستاذ "موسى الموسوي" إلى جمع ما وقعت عليه يده، وكان أكثر ما اعتمد عليه في ذلك، المجاميع والأوراق المتناثرة في خزانة كتب السيد "أحمد أكبر أبناء السيد رضا، والذي كان هو الآخر يحاول جمع أشعار والده.
لقد أحصى السيد "موسى الموسوي" أعواماً يتصل فيها جهده وينقطع، حتى ظن أن ما صار بيديه هو ديوان السيد الرضا، وكان ينسخ كل قصيدة أو قطعة في مجموع له، لمي راع فيه الأغراض الشعرية، وقد نجد في المجموع القصيدة الواحدة مكرر مرتين، وقد يختلف النص في إحداها عنه من الثانية، وهذا ما حدى بالسيد "عبد الصاحب الموسوي" إلى القيام بمراجعتها وتحقيقها في هذه الطبعة التي بين أيدينا وإلى النظر في النصوص المكررة فيها، وإن تبويبها على الأغراض، كما واهتم بالتقديم للديوان بترجمة لصاحبه ولنطاق عمل جامعة السيد "موسى الموسوي" ولعمله هو كمحقق لهذا الديوان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".