التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف النبهاني |
| قسم: | الإيمان بالله [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غار حراء |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 389,410 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رفع الاشتباه في استحالة الجهة على الله والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني، قاضي وفقيه صوفي وكان أيضا شاعر وأديب ، أكثر من مدائح رسول الله محمد تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناً، (1265- 1350هـ = 1849- 1932م). ونسبته إلى بنى نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجزِم -وولد فيها- التابعة لحيفا في شمالي فلسطين. تعلم بالأزهر الشريف بمصر (سنة 1283- 1289هـ)، وتلقى فيها على أكابر علماء الأزهر. تولى نيابة القضاء في قضاء جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الآستانة، واشتغل بالتحرير في جريدة الجوائب، وتصحيح الكتب العربية، ثم عين قاضياً في كوي سنجق الكردية، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رقى إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت، ولما أحيل للتقاعد سافر إلى المدينة المنورة، فجاور بها مدة، ثم عاد إلى بلاده وبقى فيها حتى توفي سنة 1932 م.
حياته وطلبه للعلم
يحكي النبهانى عن نفسه فيقول: ((ولدت في قرية إجْزِمْ سنة خمس وستين تقريبا، وقرأت القرآن على سيدى ووالدى الشيخ الصالح الحافظ المتقن لكتاب الله الشيخ إسماعيل النبهانى، وهو الآن في عشر الثمانين كامل الحواس قوى البنية جيد الصحة، مستغرق أكثر أوقاته في طاعة الله، كان ورده في كل يوم وليلة ثلث القرآن، ثم صار يختم في كل أسبوع ثلاث ختمات، والحمد لله على ذلك، {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}، ثم أرسلنى وجزاه عنى أحسن الجزاء إلى مصر لطلب العلم، فدخلت الجامع الأزهر يوم السبت غرة محرم الحرام افتتاح سنة ثلاث وثمانين بعد المائتين والألف، وأقمت فيه إلى رجب سنة تسع وثمانين، وفي هذه المدة أخذت ما قدره الله لى من العلوم الشرعية ووسائلها، عن أساتذة الشيوخ المحققين، وجهابذة العلماء الراسخين، من لو انفرد كل واحد منهم في إقليم، لكان قائد أهله إلى جنة النعيم، وكفاهم عن كل ما عداه في جميع العلوم، وما يحتاجون إليه من منطوق ومفهوم، أحدهم بل أوحدهم الأستاذ العلامة المحقق والملاذ الفهامة المدقق، شيخ المشايخ وأستاذ الأساتذة سيدى الشيخ إبراهيم السقا الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو التسعين سنة، وقد قضى هذا العمر المبارك الطويل في قراءة الدروس، حتى صار أكثر علماء العصر تلاميذه إما بالذات أو بالواسطة، لازمت دروسه ثلاث سنوات، وقرأت عليه شرحى التحرير والمنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري بحاشيتيهما للشرقاوى والبجيرمى، وقد أجازنى بإجازة فائقة وهي هذه بحروفها – فذكرها وستأتى بتمامها - ومن أشياخى المذكورين سيدى الشيخ المعمر العلامة السيد محمد الدمنهورى الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وست وثمانين عن نحو التسعين سنة، وسيدى العلامة الشيخ إبراهيم الزرو الخليلى الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين عن نحو السبعين، وسيدى العلامة الشيخ أحمد الأجهورى الضرير الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وثلاث وتسعين عن نحو الستين، وسيدى العلامة الشيخ حسن العدوى المالكي المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو الثمانين، وسيدى العلامة الشيخ السيد عبد الهادي نجا الأبياري المتوفى سنة ألف وثلاثمائة وخمس وقد أناف على السبعين، رحمهم الله أجمعين، وجمعنى بهم في مستقر رحمته بجاه سيد المرسلين. ومنهم وحيد مصر وفريد هذا العصر سيدى العلامة الشيخ شمس الدين محمد الإنبابى الشافعي شيخ الجامع الأزهر الآن، لازمت دروسه سنتين في شرحى الغاية لابن قاسم والخطيب وفي غيرهما، وسيدى العلامة الشيخ عبد الرحمن الشربينى الشافعي، وسيدى العلامة الشيخ عبد القادر الرافعى الحنفي الطرابلسى شيخ رواق الشوام، وسيدى العلامة الشيخ يوسف البرقاوى الحنبلي شيخ رواق الحنابلة حفظهم الله وأطال أعمارهم وأدام النفع بعلومهم. ولى شيوخ غيرهم، منهم من هو موجود الآن، ومنهم من قد دخل في خبر كان، وكلهم علماء أعلام، جزاهم الله عنى خيراً وجمعنى بهم في دار الكرامة والسلام)).
شيوخه
يذكر صاحب كتاب "الأعلام الشرقية" شيوخ النبهانى فيضيف إلى بعض من تقدم شيوخه من أعلام العلماء في الشام ومصر، كما يذكر شيوخه في طريق التصوف، فيقول:
الشيخ محمد الدمنهوري.
وأخذ طرق الصوفية عن عدد من العلماء:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول المؤلف في مقدمته: فقد ظهر لنا معاشر أهل السنة من السلف والخلف من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الآن ظهوراً جلياً ليس معه أدنى شك وإرتياب أن الصواب الصراح والحق الأبلج الوضاح هو تنزيه الله تعالى على جميع الجهات العلويات والسفليات لأنها من أوصاف الحادثات وهذا هو إعتقاد جمهور علماء الأمة وأوليائها من الشافعية والحنفية والمالكية وبعض الحنابلة وجميع الصوفية، وهم صفوة الصفوة من هداة الأمة، وخلاصة الخلاصة من أهل الملة وخاصة الخاصة من المتتبعين للكتاب والسنّة، فقد اتفق جمهورهم على إختلاف مذاهبهم ومشاربهم في جميع الأعصار والأقطار، وفي كل القرى والبوادي والأمصار أن الله تعالى منزه عن الجهات وعن جميع أوصاف الحادثات، كما تنزه تعالى وتقدس عن أن تحصره جهة من جهاتنا الست؛ فوقنا وتحتنا ويميننا وشمالنا، وخلفنا وأمامنا تنزه أيضاً سبحانه وتعالى عن أن يكون لذاته المقدسة جهة من هذه الجهات؛ فلا فوق له تعالى ولا تحت ولا يمين ولا شمال، ولا خلف ولا أمام... كل ذلك في حقه تعالى من المستحيلات، لأنه من أوصاف الحادثات، ولا فرق في ذلك بين العلويات والسفليات... تعالى وتقدس والأزمنة وعن جميع الجهات...
وهكذا يمضي النبهاني في مقدمة رسالته هذه التي سمّاها "رفع الإشتباه في إستمالة الجهة على الله" في توضيح هذه المسألة المهمة من خلال نقولات صحيحة، ودلائل عقلية ونقلية... يقبلها كل صفا قلبه من شوائب الشبهات، واستنار لبه منزّه الله تعالى عن مشابهة المخلوقات، وكيف لا؟ وهي من أصح النقول الشرعية الثابتة عن أئمة الأمة من الفقهاء والمتكلمين والمحدثين والصوفية كالغزالي، والفخر الرازي، وابن عبد السلام، والشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي، وابن اللبان، واليافعي، وابن حجر الهيتمي... والكمال بن إلهام... وغيرهم من أئمة الشافعية والحنفية والمالكية ونقلوا عن بعض الحنابلة كابن الجوزي... ومن قرأ هذه الرسالة بفهم وإنصاف، مجانباً التعصب والإعتساف يثبت عنده ثبوتاً يقينياً لا شبهة منه إستمالة الجهة على الله تعالى ببراهين قوية قويمة، وطرق سوية مستقيمة، وهي لوضوحها لا تحتاج في فهمها إلى زيادة تدقيق وتحقيق...
وإلى هذا، فالمؤلف هو الشيخ الإمام، القدوة، الحافظ، الزاهد العابد، الناسك الخاشع، يوسف بن إسماعيل النبهاني، المولود سنة 1265 في قرية أجزم الواقعة شمال أرض من فلسطين لم يكن في زمانه مثله في دينه وعمله وزهده وورعه، كان إماماً بارعاً حافظاً شاعراً أديباً، اتقن علوماً جمّة، وله تصانيف كثيرة عمّت شهرتها الأفاق، لازم الإشتغال بالعلم والتصنيف، قرأ القرآن الكريم على والده الشيخ الصالح الحافظ الشيخ إسماعيل النبهاني، ثم أرسله والده إلى مصر لطلب العلم الشرعي في الجامع الأزهر حيث أخذ منه فاقدره الله تعالى له من العلوم الشرعية ووسائلها عن الشيوخ والمحققين وجهابذه العلماء الراسخين.
ولمّا علا صيته اختير للقضاء في ولايات الشام حتى صار رئيساً لمحكمة الحقوق العليا في بيروت، وقد جاور مدينة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم مدة طويلة، أما مصنفاته فهي كثيرة جداً، جلّها في الحديث ومتعلقاته: كالسيرة النبوية، وعلم الأسانيد، وتراجم أعيان علماء الأمة، والمديح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم منها "منتخب الصحيحين" و"وسائل الأصول في شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم" و"أفضل الصلوات على سيد السادات صلى الله عليه وسلم"، أما وفاته فقد كانت في بيروت في أوائل شهر رمضان 1350هـ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".