English  

كتاب رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة
Qr Code رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة

رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الجنة والنار [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار مكتبة الحياة
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 158
ترتيب الشهرة: 345,140 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن كلمة "الذكر" تحمل من المعاني الشيء الكثير، وهي تأتي في بعض الآيات القرآنية، باعتبارها اسم من أسماء القرآن الكريم، يقول الله عز وجل: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون". وتأتي بمعنى التذكير، أو معنى الصيت والشهرة، يقول الله عز وجل: "وإنه لذكر لك ولقومك، وسوف تسئلون". ويقول جل من قائل: "ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، فالآية الأولى تحتمل المعنيين معاً، أي أن القرآن الكريم تذكير للعرب وتبصير لهم بأمور دينهم، أو أن هذا القرآن العظيم جعل للعرب قيمة وقدراً وشهرة، لسبب نزوله بلغتهم وفي أرضهم. أما الآية الثانية فهي تدل على الاعتبار والاتعاظ والتذكر والإيمان.

وهكذا نجد أن الحديث الذي اعتمده مؤلف الكتاب الشيخ النبهاني ليكون عنواناً لكتابه، ومنهجاً لبحثه، يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا المؤمنين، لكي يقبلوا على "حلق الذكر"، ويرتشفوا من ينابيع العلم، ويتدارسوا كتاب الله، ولكي يتناصحوا في الله، ويتذكروا نعم الله عليهم، فيزدادوا إيماناً بالله، وثقة به، وإقبالاً على عبادته وشكره.

وكتاب "رياض الجنة" يهدف إلى هذا كله، فمؤلفه رحمه الله بين الغاية من تأليف الكتاب فقال: "أما بعد فإنه لما كثرت في هذا الزمان الذنوب، وقلت محاسن الأعمال، كثرت فيه بمقتضى ذلك الكروب، وزادت مساوئ الأحوال، فإن الطاعات تدفع الكربات، والخطايا "مغناطيس البلايا" لأن الحق سبحانه وتعالى يؤدب عباده على ما يرتكبونه من أنواع المخالفات، بما يقدره عليهم من المصائب والآفات، وقد يخفف غضب الرب سبحانه وتعالى التجاء العبد إليه بما يرضيه من الطاعات والاستغفار، وأنواع الأدعية والأذكار، والصلاة على نبيه المختار صلى الله عليه وسلم، فتخف المصائب بذلك أو تزول، ويحصل بفضل الله تعالى المطلوب والمأمول.

لقد اختار النبهاني في كتابه هذا عدداً من الآيات القرآنية التي تعلم الإنسان المسلم كيف يتوجه إلى ربه بالحمد والثناء والشكر، وكيف يستعين به على قضاء حاجاته، في الدنيا والآخرة، كما اختار مجموعة من الأحاديث التي تبين فضل التسبيح، والاستغفار... وترشد المؤمنين إلى الأدعية المأثورة التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه.

ونلاحظ أن الكتاب وهو يقدم لنا رياضة، روضة بعد روضة، يركز تركيزاً واضحاً على سورة الفاتحة، مبيناً فضلها، مظهراً قدرها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة"

اقتباسات كتاب "رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة"

كتب أخرى مثل "رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة"

كتب أخرى لـ "يوسف النبهاني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا