التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف النبهاني |
| قسم: | الجنة والنار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مكتبة الحياة |
| تاريخ الإصدار: | 19 يوليو 2011 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 345,140 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني، قاضي وفقيه صوفي وكان أيضا شاعر وأديب ، أكثر من مدائح رسول الله محمد تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناً، (1265- 1350هـ = 1849- 1932م). ونسبته إلى بنى نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجزِم -وولد فيها- التابعة لحيفا في شمالي فلسطين. تعلم بالأزهر الشريف بمصر (سنة 1283- 1289هـ)، وتلقى فيها على أكابر علماء الأزهر. تولى نيابة القضاء في قضاء جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الآستانة، واشتغل بالتحرير في جريدة الجوائب، وتصحيح الكتب العربية، ثم عين قاضياً في كوي سنجق الكردية، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رقى إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت، ولما أحيل للتقاعد سافر إلى المدينة المنورة، فجاور بها مدة، ثم عاد إلى بلاده وبقى فيها حتى توفي سنة 1932 م.
حياته وطلبه للعلم
يحكي النبهانى عن نفسه فيقول: ((ولدت في قرية إجْزِمْ سنة خمس وستين تقريبا، وقرأت القرآن على سيدى ووالدى الشيخ الصالح الحافظ المتقن لكتاب الله الشيخ إسماعيل النبهانى، وهو الآن في عشر الثمانين كامل الحواس قوى البنية جيد الصحة، مستغرق أكثر أوقاته في طاعة الله، كان ورده في كل يوم وليلة ثلث القرآن، ثم صار يختم في كل أسبوع ثلاث ختمات، والحمد لله على ذلك، {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}، ثم أرسلنى وجزاه عنى أحسن الجزاء إلى مصر لطلب العلم، فدخلت الجامع الأزهر يوم السبت غرة محرم الحرام افتتاح سنة ثلاث وثمانين بعد المائتين والألف، وأقمت فيه إلى رجب سنة تسع وثمانين، وفي هذه المدة أخذت ما قدره الله لى من العلوم الشرعية ووسائلها، عن أساتذة الشيوخ المحققين، وجهابذة العلماء الراسخين، من لو انفرد كل واحد منهم في إقليم، لكان قائد أهله إلى جنة النعيم، وكفاهم عن كل ما عداه في جميع العلوم، وما يحتاجون إليه من منطوق ومفهوم، أحدهم بل أوحدهم الأستاذ العلامة المحقق والملاذ الفهامة المدقق، شيخ المشايخ وأستاذ الأساتذة سيدى الشيخ إبراهيم السقا الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو التسعين سنة، وقد قضى هذا العمر المبارك الطويل في قراءة الدروس، حتى صار أكثر علماء العصر تلاميذه إما بالذات أو بالواسطة، لازمت دروسه ثلاث سنوات، وقرأت عليه شرحى التحرير والمنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري بحاشيتيهما للشرقاوى والبجيرمى، وقد أجازنى بإجازة فائقة وهي هذه بحروفها – فذكرها وستأتى بتمامها - ومن أشياخى المذكورين سيدى الشيخ المعمر العلامة السيد محمد الدمنهورى الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وست وثمانين عن نحو التسعين سنة، وسيدى العلامة الشيخ إبراهيم الزرو الخليلى الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين عن نحو السبعين، وسيدى العلامة الشيخ أحمد الأجهورى الضرير الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وثلاث وتسعين عن نحو الستين، وسيدى العلامة الشيخ حسن العدوى المالكي المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو الثمانين، وسيدى العلامة الشيخ السيد عبد الهادي نجا الأبياري المتوفى سنة ألف وثلاثمائة وخمس وقد أناف على السبعين، رحمهم الله أجمعين، وجمعنى بهم في مستقر رحمته بجاه سيد المرسلين. ومنهم وحيد مصر وفريد هذا العصر سيدى العلامة الشيخ شمس الدين محمد الإنبابى الشافعي شيخ الجامع الأزهر الآن، لازمت دروسه سنتين في شرحى الغاية لابن قاسم والخطيب وفي غيرهما، وسيدى العلامة الشيخ عبد الرحمن الشربينى الشافعي، وسيدى العلامة الشيخ عبد القادر الرافعى الحنفي الطرابلسى شيخ رواق الشوام، وسيدى العلامة الشيخ يوسف البرقاوى الحنبلي شيخ رواق الحنابلة حفظهم الله وأطال أعمارهم وأدام النفع بعلومهم. ولى شيوخ غيرهم، منهم من هو موجود الآن، ومنهم من قد دخل في خبر كان، وكلهم علماء أعلام، جزاهم الله عنى خيراً وجمعنى بهم في دار الكرامة والسلام)).
شيوخه
يذكر صاحب كتاب "الأعلام الشرقية" شيوخ النبهانى فيضيف إلى بعض من تقدم شيوخه من أعلام العلماء في الشام ومصر، كما يذكر شيوخه في طريق التصوف، فيقول:
الشيخ محمد الدمنهوري.
وأخذ طرق الصوفية عن عدد من العلماء:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن كلمة "الذكر" تحمل من المعاني الشيء الكثير، وهي تأتي في بعض الآيات القرآنية، باعتبارها اسم من أسماء القرآن الكريم، يقول الله عز وجل: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون". وتأتي بمعنى التذكير، أو معنى الصيت والشهرة، يقول الله عز وجل: "وإنه لذكر لك ولقومك، وسوف تسئلون". ويقول جل من قائل: "ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، فالآية الأولى تحتمل المعنيين معاً، أي أن القرآن الكريم تذكير للعرب وتبصير لهم بأمور دينهم، أو أن هذا القرآن العظيم جعل للعرب قيمة وقدراً وشهرة، لسبب نزوله بلغتهم وفي أرضهم. أما الآية الثانية فهي تدل على الاعتبار والاتعاظ والتذكر والإيمان.
وهكذا نجد أن الحديث الذي اعتمده مؤلف الكتاب الشيخ النبهاني ليكون عنواناً لكتابه، ومنهجاً لبحثه، يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا المؤمنين، لكي يقبلوا على "حلق الذكر"، ويرتشفوا من ينابيع العلم، ويتدارسوا كتاب الله، ولكي يتناصحوا في الله، ويتذكروا نعم الله عليهم، فيزدادوا إيماناً بالله، وثقة به، وإقبالاً على عبادته وشكره.
وكتاب "رياض الجنة" يهدف إلى هذا كله، فمؤلفه رحمه الله بين الغاية من تأليف الكتاب فقال: "أما بعد فإنه لما كثرت في هذا الزمان الذنوب، وقلت محاسن الأعمال، كثرت فيه بمقتضى ذلك الكروب، وزادت مساوئ الأحوال، فإن الطاعات تدفع الكربات، والخطايا "مغناطيس البلايا" لأن الحق سبحانه وتعالى يؤدب عباده على ما يرتكبونه من أنواع المخالفات، بما يقدره عليهم من المصائب والآفات، وقد يخفف غضب الرب سبحانه وتعالى التجاء العبد إليه بما يرضيه من الطاعات والاستغفار، وأنواع الأدعية والأذكار، والصلاة على نبيه المختار صلى الله عليه وسلم، فتخف المصائب بذلك أو تزول، ويحصل بفضل الله تعالى المطلوب والمأمول.
لقد اختار النبهاني في كتابه هذا عدداً من الآيات القرآنية التي تعلم الإنسان المسلم كيف يتوجه إلى ربه بالحمد والثناء والشكر، وكيف يستعين به على قضاء حاجاته، في الدنيا والآخرة، كما اختار مجموعة من الأحاديث التي تبين فضل التسبيح، والاستغفار... وترشد المؤمنين إلى الأدعية المأثورة التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه.
ونلاحظ أن الكتاب وهو يقدم لنا رياضة، روضة بعد روضة، يركز تركيزاً واضحاً على سورة الفاتحة، مبيناً فضلها، مظهراً قدرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".