التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بهاء الدين البطاح |
| قسم: | المقبلات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2007 |
| الصفحات: | 283 |
| ترتيب الشهرة: | 687,410 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا أحد من الذين يفهمون حقيقة الدين الإسلامي يمكن له أن بقرّ بما أدخله الفكر الإرهابي التكفيري من بدعة في دين الإسلام. إلا أن المشكلة لا تكمن هنا، حيث أن من استقى الدين الإسلامي من منابعه الأساسية الأصلية لا يمكن أن ينطلي عليه مثل هذا التلاعب الخطر بمبادئ الدين السمح، ولكن المشكلة تكمن فيما يستقبل من الأجيال في أن تقع بين مخالب وأنياب هذه الفتنة البشعة، ذلك أن ما نرى في عصرنا الراهن أن أكثر عناصر وأتباع هذا الفكر المنحرف هم من جيل الشباب وبعض من ليس له رصيد ثقافي ديني. ومعلوم أن هاتين الشريحتين في كل المجتمعات، سهولة تطويعها وغسل أدمغتها، لحقنها مجدداً بأفكار ومعتقدات أخرى، خصوصاً إذا تم اشعارهما بأن ما لديها من معتقدات لا أصالة له بحجة أن التقادم ترك أثره فيه وغيّر أصالته وصرفه عن حقيقته. لذلك يأتون بمقابل ذلك بنظريات جوفاء في حقيقتها ساحرة في مظهرها، يضفون عليها دواعي القداسة والاحترام مما يسحر المتلقي فلا يجد بدّاً من اتباعها أملاً للفوز برضاء الله وإرضاء العقل والضمير، وتصحيح ما كان قديماً بالياً طاله الضعف والتحريف مما كان يتبناه. ان مثل هذه المزاعم إذا خرجت من حيز الفكر الى حيز الدين فانها من المؤكد سوف تحدث زلزالاً عقائدياً عنيفاً وخطيراً عند الشباب اليافع يكفي بحد ذاته أن يمثل تطرفاً لوحده. لذلك فإن أسهل ما يكون على زعماء ودعاة هذا الفكر هو استقطاب هذه الشرائح (خصوصاً شريحة الشباب) وتجنيدها على سبيل تنفيذ مآبرهم الشنيعة، بينما الشباب الذين يعملون ضمن تشكيلات هذا التيار وكذلك الذين ليس لديهم وعي ثقافي أو ديني يروي أنهم يحسنون صنعاً، وأنهم على الإيمان وعلى الصراط المستقيم، وأنهم يجاهدون في سبيل الله ونصرة دينهم وإحقاق الحق، من هنا فإن الخشية كل الخشية على انحدار الأجيال المقبلة وانزلاقها في براثن هذا الفكر المعوج، ذلك أن هذا الفكر الإرهابي والتكفيري إذا ما تأصل فكرياً واجتماعياً، ومدّ جذوره عميقاً، وأصبح ذا قواعد عقائدية راسخة تستمد قوتها من منابع الإسلام المحرفة تأويلاً وتفسيراً وتوجيهاً وفق نظريات ونظرات وفتاوى تستند الى زعماء ومراجع هذا الدين حيث أضفوا على أنفسهم هذه الصفة. من المؤكد حينها ومع التقادم أن يصبح هذا الفكر مذهباً ذا جذور ثابتة مستمدة من حركة التاريخ الإسلامي وإفرازاته، حينها سيكون منهلاً سائقاً لدى الأجيال المقبلة شأنه شأن المذاهب السائدة الآن. من هنا يأتي هذا البحث الذي يتناول الفكر الإرهابي الذي يشكل معضلة الأجيال المقبلة. يستعرض المؤلف نشأة الفكر من خلال حركة المذاهب الإسلامية ثم منشأة الفكر التكفيري وتطوره عبر العصور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".