التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الملك |
| قسم: | علم الهواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 975995336396 |
| تاريخ الإصدار: | 07 يوليو 2010 |
| الصفحات: | 295 |
| ترتيب الشهرة: | 571,746 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم أتوقع هذه الوحشة. توقف شيئاً آخر. أهرب إلى الأمام حتى يصبح الزمن خلفي. أختلط بهذا العجين الأبدي. يتحرك الزمن ببطء، كي لا تعرف هذا اللص الذي دخل، يتناوب فينا فساداً. نقبل كل شيء، وفي لحظة ضوء والصباح خدعة. لا يمكنني شرح كل هذا، شرحت ما أعاني منه. أختلق الكلام لأستمتع بالمشاركة مع الآخرين. لا بد من الشقاء، وهو في إقتفائي، خطورة واحدة تندفع في إتفاق مع الجهل لقطع الطريق. يتأهبون للإستقرار بحدود مسرفة، هؤلاء الناس المحتاجون. إستطراد كاذب، إستقامة لإستطراد ملتبس، ذهاب إلى العدم بهدوء. فتنة غامضة. لا أستسلم لهذا الخداع الذي يتعامل معي ككائن يعبث في ذهني. التردد، التفكير بجوار عقلي هادئ. حسب حركة الكيمياء غير المنظورة. أتعرف عليها أحياناً بشجاعة، أتقدم بضعة خطوات. الكيمياء تمتد باحثة عن قرين تلهو به. تشتد مقاومتي الفاشلة في كل مرة. لا تهدأ وداخلي الحيرة. أتحين لقائها وهي تمخر الشرايين المطلة من أبواب العيون. في هذا الأمر أصبت ولا أقدم تضحيتي للآخرين. بعيداً عن الشفقة. متى أتحدث بطلاقة، متى أصل إلى النهاية من دون إعتبار لها. لا أعرف ما سيحدث غداً. في الصباح أرى الكائنات، كل الجماد أمامي. المقاعد، والسرير والجدران، بضع دقائق ويتوضح لي هذا العالم، وتنتظم تلك التفاهة. الجروح تلتئم، لكن معايير السلامة في النفس غير منظورة. هي متحولة، لا تستقر في مكان صغير. لا تنام ولا تتحدث. أنتبه إلى نفسي وأتأكد أنني طبيعي، ولا خطورة آتية في كل مرة، أستحدث زيارات الكيمياء، عقلها وشفافيتها، وقتلها المخيف. لا أجد وضوحاً في الأسئلة. ذهني مضطرب ولا أستطيع الكتابة. الأوراق البيضاء تفقد أهميتها. أبحث عن مرآة جديدة، مجتازاً شوارع غير مأهولة. مالذي يتغير؟... ما يحدث يشبهني، وربما أتلفنا معاً، وأوعزنا لبعض أننا في غاية الإنسجام. في شواطئ زائلة وإتحاد لا يطول إندماجنا... بين الصمود والمنام... والواقع والخيال، تهيم أفكار الراوي وإسترسالاته، وتمتد مشبعة بمخاوف، برهاب يحقه، يسيطر عليه ينعتق منها لهنيهات لتسكنه بعدها دون أن تترك له الخيار في إستقبالها أو رفضها... يحاول الروائي فتح أبوابه مشرعة على واقع يعيشه إنسان اليوم... إنه الرهاب ذاك المرض النفسي الذي يسيطر عليه فيجعله ضعيفاً إلى حد العجز عن بناء ذاته من الداخل... فيمضي ذاك الإنسان المتعلق دائماً والمتأرجح على سلالم الهواء
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".