التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحيم أبو حسين |
| قسم: | التاريخ التركي والعثماني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة التراث الدرزي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 606 |
| ترتيب الشهرة: | 294,890 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أهمية الوثائق المعاصرة للأحداث في كتابة التاريخ أمر مسلم به لدى المؤرخين، أما فيما يتعلق بالأرشيف العثماني بشكل خاص، فقد أصبح إستعماله أمراً لا بد منه لفهم أفضل لتاريخ الشعوب والمناطق التي كانت لفترات طويلة جزءاً من الدولة العثمانية، كما هي حال شعوب ومناطق البلقان والأقطار العربية في آسيا وأفريقيا.
من المعلوم أن الدولة العثمانية طوّرت جهازاً بيوقراطياً كفؤاً لتنظيم وحفظ السجلات والوثائق العائدة إلى مختلف الدوائر.
وقد قامت مؤسسة التراث الدرزي بناءً على توجه وتشجيع من المرحوم الدكتور كمال الصّليبي وبإشراف المؤرخ الدكتور عبد الرحيم أبو حسين بجمع عشرات الألوف من الوثائق العثمانية الموجودة في أرشيف السلطنة في أسطنبول وترجمتها إلى اللغة العربية على أن تُنشر تباعاً وفي عدة مجلدات.
والغاية من ذلك إلقاء الضوء على حقبة تاريخية هامة من تاريخ هذه البلاد والتي كان للدروز الكثير من الأدوار الفاعلة في مجرياتها.
الوثائق الواردة في هذا الكتاب مأخوذة في غالبيتها، من النصف الثاني من القرن التاسع عشر والعقدين الأولين من القرن العشرين، ويلاحظ في وثائق هذه الفترة أن الدولة العثمانية قد اكتسبت ملامح الدولة الحديثة فيما خص تنظيم الدوائر، ووسائط الإتصال بين المركز والأطراف، وفي مسار المعاملات والمراسلات، أو في رؤية الدولة لدورها تجاه ولاياتها ومواطنيها.
ويُلاحظ في الوثائق المتعلقة بحوران أن الدولة كانت معنية بكثير من القضايا المتعلقة بالمنطقة، فأحد هموم الدولة كان الحد من التفاعل العضوي بين دروز حوران ودروز جبل لبنان، وخاصة في وقت الأزمات التي كان الدروز طرفاً فيها في أي من هاتين المنطقتين، وهم آخر يتعلق بآثار قيام الدول الأوروبية بالتغلغل في مناطق بلاد الشام المختلفة عبر وسائل التبشير والتعليم، وحرص الدولة العثمانية على إقامة المدارس والمؤسسات الحكومية الأخرى للإرتقاء بمجتمعاتها إلى الحداثة والمدنية بالإضافة إلى الوقوف في وجه التغلغل البشري.
ولما كانت حوران موطناً للدروز بالإضافة إلى البدو والفلاحين، فقد كانت مسرحاً للعديد من المشاكل بين هذه المجموعات التي كانت تنجم عن الصراع على الأرض والموارد؛ وكان الدروز، غالباً، في قلب هذه النزاعات.
ولذا فقدّ وجدت الدولة العثمانية نفسها في كثير من الأحيان في حروب صغرى أو كبرى مع بعض فئات هذه المنطقة لا سيّما لدى محاولتها فرض الضرائب واعتماد سياسة التجنيد الإلزامي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".