التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عيسى اسكندر معلوف |
| قسم: | الحيوانات الصيادة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الدوريات العربية |
| ردمك ISBN: | 9789933555443 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 35 |
| ترتيب الشهرة: | 739,670 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
موضوع هذا الكتاب الصيد بالجوارح (البازي والباشق) عند القدماء والمتأخرين فالمعاصرين، ما يعني إستمرار أثره إلى أيامنا، فقديماً عرفه المصريون، والكلدانيون، والآشوريون، والبابليون، والفرس، واليونان، والرومان، وأما أهم من مارسه وبرع فيه فهم اليونان، ثم العرب.
وأما الصيد بالجوارح فهو على نوعان "صقور" و"بزاة"، فالصقر: ما كان أسود العين والبازي ما كان أصفر العين و (البازي) هو ضرب من الصقور، أشد الجوارح تكبراً وأضيقها خلقاً، خفيق الجناح، سريع الطيران... وأما (البازي) فهو يصيد الكلب، والأرنب، والغزال، والكركي، و(الباشق)، طائر حسن الصورة، أصغر الجوارح جثة، ليس عند طيرانه صوت، يصيد العصافير وما قاربها وصفاته كصفات البازي المحمودة.
وعن الصيد عند (المتأخرين) يذكر المؤلف مشاهداً عن صيد ملوك فرنسة والعرب وأمرائهم وأعيانهم، وعلى تفصيل الصيد في إيطاليا بعهد الأمير فخر الدين المعني في أوائل القرن السابع عشر للميلاد، واشتهر من الأمراء الشهابين بالصيد الأمير بشير الكبير، وممن اشتهر خارج لبنان الأمير حسن بن الأمير أفندي الشهابي في راشيا الوادي، وكان صعب أبو كنعان الماروني من بيت لهيا ممن اشتهر بالصيد أيضاً.
وعن الصيد عند (المعاصرين)، فلم يبق من الصيد بالجوارح من أثر كبير في الشرق سوى في مدينة بغداد والعراق، فيتصيد بالبازي أو الحر أمراء العرب، والملوك، والحكام، وبعض الأسر وفي بلاد الشام اشتهرت بلاد العلويين بالصيد بالباشق، وبعض بكوات آل المرعب في عكار.
يتألف الكتاب من سبعة عناوين رئيسية هي: 1-الجوارح المتصيدة، 2-الصيد بهما عند المتأخرين، 3-الصيد بهما عند المعاصرين، 4-ترويض الباشق للإصطياد به في هذا العصر، 5-طريقة الإصطياد بالبازي والباشق، 6-الصيد بالفهود، 7-الصيد بالكلاب.
يذكر أن أصل هذا الكتاب (مقال) نشره المؤلف في مجلة (الآثار) اللبنانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".