التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غازي مكداشي |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-غازي مكداشي |
| ردمك ISBN: | 9789953883854 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 312 |
| ترتيب الشهرة: | 593,865 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا البحث جمالية الفنون الإسلامية، إضافة إلى العلاقة الجوهرية التي تربط بينها وبين الخلفية الفلسفية التي تقوم عليها وتوحدها. ذلك أن اهتمام المؤلف بهذه الفنون ينصب على شخصيتها المميزة، مسقطاً من الحسبان الحديث عن بعض التيارات الفنية الجديدة والتي برزت خلال القرنين الماضيين، وخصوصاً تلك التي حملت الكثير من الملامح الغربية في هذا المجال. ومركز هذا البحث على الفنون الثلاثة: العمارة والخط والموسيقى. ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها: خبرة المؤلف العلمية والميدانية التي تتمحور حولها وتكمن فيها بالدرجة الأولى. كما أن لهذا الاختيار سببه المهم الآخر، وهو أن كلاً من هذه الفنون الثلاثة ينتمي إلى ميدان مختلف كل الاختلافات عن الآخر في وسيلته التعبيرية.
ففن العمارة قائم على أبعاد الفضاء الثلاثة، وفن الخط يقوم على بُعديْ المساحة، أما الموسيقى فهي فن يقوم لعى بُعد واحد وهو الزمن. ومما لا شك فيه أنه لا خلاف حول أهمية هذه الفنون الثلاثة، وذلك قياساً على سائر الفنون الإسلامية الأخرى. إن كل تلك الأسباب تعطي لاختيار المؤلف المبرر المطلوب. خاصة أن الفنون التي يتناولها بحثه هذا تتشابه مع بقية الفنون الإسلامية في جوانب أسلوبية كثيرة، والتي من أهمها على الإطلاق فن الزخرفة، والذي يلتقي وفن الخط في كثير من مجالات وسائل التعبير لدرجة التداخل معه.
أما فن العمارة الإسلامية فقد حصر الحديث عنه في البحث بعمارة "المسجد" كما حصر الحديث عن الموسيقى بفن "التجويد القرآني" وذل بهدف التركيز على دورهما الريادي في تحديد الهوية الإسلامية لكل من فن العمارة والموسيقى عموما. ولأن البحث يتناول جماليات الفنون الإسلامية والخلفية القائمة عليها؛ فهو بالتالي يكون قد أخذ منحى معيناً، وركز على علم الجمال بالدرجة الأولى. وعلى هذا الأساس فإن المنهجية التي اتبعها المؤلف في دراسته جماليات الفنون الإسلامية، هي في البحث عن النصوص والتي تتلاءم مع تجربته الجمالية، وهي المعبر عنها كما هو سائد بعبارة "من الأسفل إلى العلى" ويعني ذلك الانطلاق من واقع الفنون كما تبدو وتظهر، صعوداً إلى فكرها الفلسفي النابع من بيئتها الإسلامية الصرفة.
أما عن سبب اعتماده على مقارنة الفن "الدرامي" بالفن الإسلامي في بعض فصول البحث، فمرده إلى حقيقة التجاور الجغرافي فيما بين الحضارتين الإسلامية والغربية، كما أن المقارنة في بعض الأحيان تعمل على زيادة إيضاح شخصية الفن الإسلامي، خاصة أن القارئ أو المتلقي العربي والمسلم يعيش ازدواجية نتاج الحضارتين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".