English  

كتاب ذكريات مع نزار قباني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ذكريات مع نزار قباني
Qr Code ذكريات مع نزار قباني

ذكريات مع نزار قباني

مؤلف:
قسم: بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار العودة السلسلة: عباقرة النعم
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 268
ترتيب الشهرة: 564,565 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كان من حسن الأقدار في حياة أحمد سعيد محمدية، صاحب هذه الذكريات، أنه عاش جزءاً غالباً منها في جوار نزار قباني في بيروت، وكان من أمتع اللحظات، أثناء دوامة في مكتبه، أن ينتزعه نزار من الطابق الثالث إلى مكتبه في الطابق الثاني. أكثر من عشر سنين، من عمرهن لا يمضي أسبوع منها دون أن يرى كلاهما الآخر، وكان ذلك الوقت بالنسبة له صورة للحياة الجميلة المليئة زهراً وعطراً... كيف لا ونزار ابن الحياة في حالة مجدها... فعندما يسمعه يتكلم في حديثه العادي واليومي يسمع دقات قلوب العشاق أو نبضات أجساد الثوار.. وكان يرى فيه الغائص بحثاً عن اللؤلؤ، أو صانع الألماس في العبارة السهلة الممتنعة. كان أحمد سعيد محمدية وخلال عشر سنين، أو أكثر أو أقل، شاهداً وصديقاً قريباً، ومتتبعاً لكثير من الخطوات التي خطاها هذا العملاق. وكانت تلك الأيام بالنسبة له أيام نشوة وبهجة يعيشها عقله وقلبه في صحبته... يطرق، في أغلب الصباحيات، باب عواطفه، محركاً مشاعره: فرحاً أو حزناً، قوة، تجلداً وصبراً أو دمعة وقهراً.

شاهد أحمد سعيد محمدية نزار "الشاعر" الذي رأى الشعر في كل أوجه حياته. ورأى نزار الأب والزوج والشقيق من خلال علاقته بأسرته، وتسنى له خلسة أن يرى نزار العاشق المتسلل عبر الأزقة في معارج الهوى المحرّم، كما رأى نزار التاجر الدمشقي الذي لا يهادن في تجارته ولا يرخص، ورآه من قبل الدبلوماسي الرقيق الشفاف الهامس، والموظف كاتب التقارير للخارجية السورية، مدسوساً على السياسات الرسمية التي يكره، ورآه يتعلق بشجرة ياسمين دمشقية ينشر ويبدع ويطارح الطبيعة الهوى. لقد رآه صاحب هذه الذكريات في صور متعددة بسيطة أو مركبة، إلا أنه يجمع ويجزم أنه في كل حالاته كان نزار الكبير الشامخ، العزيز الروح، المتماسك الاتجاه، القابض على جمرة الفن أبداً.

ولأن أحمد محمدية أحب نزار شاعراً وإنسانا وعروبياً، ولأنه يحمل في حقيبته شيئاً من الذكريات المثيرة والجميلة معه، رأى أن يشرك في معرفته أكثر أولئك المولهين في حب نزار قباني والمعززين لرفقته، فيتناول شيئاً من سيرتهن في ذكريات عنه شبيهة بذكرياته عن عدد آخر من الشعراء، الأصحاب أو الأصدقاء، الذين عاشرهم حباً لهم أو مجاملة، إلا أنه يقول أنه وهو يكتب عن نزار هو يشعر أن بعض الحقائق التي يذكرها قد لا ترضي بعضاً من أسرته وأصدقائه، وقد ترضى آخرين لأنها تكشف عن بعض المجهول في شخصه، وعليه يقرر أحمد سعيد محمدية صادقاً أنه لم يجانب الحقيقة فيما يزعم ويذكر، وأن حبه له في كل الحالات هو شفيعه إذا ما أخطأ.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ذكريات مع نزار قباني"

اقتباسات كتاب "ذكريات مع نزار قباني"

كتب أخرى مثل "ذكريات مع نزار قباني"

كتب أخرى لـ "أحمد سعيد محمدية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا