التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يونس فقيه |
| قسم: | الأمن القومي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار بركات للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 435,591 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الذي يقرأ إنتاج نزار قباني بتأنّ وتمعن، يقف أمام شارع، تجاوز النقد المدرسي التقليدي الذي يحشر الأديب في مربع النظرة الأحادية "شاعر المرأة" أو ما شابه، فإذا نزار شاعر يعطي مع الحدث السياسي الوطني والقومي كمثل عطائه في وصف امرأة أراده بعض مدّعي النقد أن يوصف بأوصاف شتى لا تتماشى مع هدف الشاعر في ذلك. لقد أعطى نزار قباني شعراً سياسياً التزم القضية العربية، يرد الحدث اليومي يقرأه، يحلله ويطلقه، اطلاقة شاعر، وليس مطلوب منه أن يكون أكثر من هذا لأن الشاعر ليس المصلح الاجتماعي، ولا الثائر المغيّر بغير قوّة الكلمة.
اعتمد نزار الرمزية في شعره آناً وآونة اعتمد الواقعية، وفي الحالين لم يتعد الرجل الحقيقة في عرضه لحال الوطن بآلامه وآماله، في أشخاصه وتاريخه وطبيعته، ولم تكن المرأة هي الإنسان الوحيد الذي برز في أوراق الشاعر، بل كانت هذه المرأة برأي الشاعر هي الإنسان الأكثر استغلالاً من قبل محيطها، فأدركها نزار يكشف عن الاستغلال يحاول إبعاده عنها ودفعه عن أبنائها كافة، أبناء الوطن.
حول هذا الموضوع تأتي الدراسة في هذا الكتاب حيث يتناول الباحث ملامح الالتزام القومي في شعر نزار قباني. كاشفاً جوانب من نزار الشاعر والإنسان، هي مغلقة على العامة وغير قليل من الخاصة، وهي أن نزار قباني، الشاعر عاش ويعيش مجتمعه ووطنه قراءة إنسانية شاملة، عبر قدراته الرؤيوية الجمّة والرفيعة، فإذا به الشاعر الذي يعيش الوطن يكتب ناسه وبقاعه، لا فرق عنده بين عربي وآخر إلا بصدق انتمائه لأشياء هذا الوطن وعناصره.
لذا برزت "المسألة القومية" في شعر نزار، معبراً عنها في جملة المضامين الاجتماعية والسياسية والفكرية والاقتصادية، والتي أضحت عنده مدلولات بالمعنى العريض للكلمة. ولإيصال لما رمى إليه الشاعر كان لا بد للباحث من الرجوع إلى كل ما كتب عن الشاعر وإلى كل من كتب عنه من خلال المصادر والمباحث والدوريات والتي تحدثت عن شعر نزار والموضوعات التي تناولها أو تناولت الشاعر في تجربته الشعر.
وعليه كتب الباحث، في دراسته هذه، في محاور أربعة؛ الأول دار حول مسألة: 1-الكتابة ولماذا يكتب الأديب وماذا يكتب ولم يكتب، 2-الالتزام وشمل ذلك الالتزام في اللغة والمصطلح، الالتزام والمدارس الفلسفية، الالتزام والمدارس الأدبية.
المحور الثاني بحث في المسألة: 1-القومية وشمل ذلك القومية تاريخياً-الفهم الأوروبي، القومية العربية الفهم المحلي، 2-الأدب القومي بما في ذلك النثر والشعر. المحور الثالث دار حول: 1-المكونات الشعرية (السيرة وانعكاسها)، 2-التجربة الشرعية (شمولية التجربة الشعرية). المحور الرابع تمّ تخصيصه لقصائد نزار قباني التي هي من "الأعمال السياسية".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".