English  

كتاب كسر شيفرة المورثات الجينوم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
كسر شيفرة المورثات الجينوم
Qr Code كسر شيفرة المورثات الجينوم

كسر شيفرة المورثات الجينوم

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: هندسة كسيرية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة العبيكان
ردمك ISBN: 6000545
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 320
ترتيب الشهرة: 661,381 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"كيفن ديفس" محرر مجلة علم وراثة الطبيعة، المجلة الرائدة في علم الوراثة، استطاع كسر رموز شيفرة الحياة، فلأول مرة في التاريخ سيتابع الإنسان رسم خريطة الشريط الوراثي البشري أعظم إنجاز علمي على مرّ العصور بكل ما في هذه القصة من أبعاد إنسانية واقتصادية وعلمية. ويعتبر كسر شيفرة المادة الوراثية إنجازاً هائلاً إذا قارناه بالإنجازات العلمية الكبيرة على مدى التاريخ. ذلك أن فهم تركيب المادة الوراثية البشرية لا يفتح أمامنا أبواب المستقبل وحسب، بل إنه سيكشف أسرار ماضينا. فالمقارنة بين تركيب المادة الوراثية عند الإنسان وتركيبها عند الكائنات الأخرى سيوضح الفوارق في بنية الإنسان عن غيره من المخلوقات كذلك ستلقى دراسة المادة الوراثية البشرية الضوء على رحلة مخلوقات بدائية انطلقت في الماضي من أفريقيا وانتشرت في العالم قبل مئة ألف سنة، وبالتالي سنجد الإجابة على كثير من الأسئلة المتعلقة بطبيعة الشعوب والأجناس على سطح المعمورة. إن المادة الوراثية تشكل البصمة المميزة للإنسان حياً كان أم ميتاً؛ وقد لعب تحليل المادة الوراثية دوراً مهمّا في كشف أسرار التاريخ السياسي لكل من أمريكا وروسيا كما أن تحليل المادة الوراثية لعب دوراً متزايداً في القضايا الجنائية. إن هذا الكتاب يؤرخ للحقبة الأولى من تاريخ علم الوراثة وينظر إلى الأمام مستشرفاً مستقبل هذه اللعبة.

بدأ فريق من العلماء في منتصف الثمانينات بوضع خطة لتحديد تتابع ثلاثة بلايين أساس يشكلون الحمض النووي الريبي البشري منزوع الأكسجين. لقد حظي "التر جلبرت" خريج جامعة هارفرد بجائزة نوبل لجهوده في كسر شيفرة الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين وكان ذلك بداية التحدي لكسر رموز شيفرة الحياة. وبعد سنين من النقاش حول جدوى كسر رموز المادة الوراثية البشرية تم في سنة 1990 إقرار مشروع لتحقيق هذا الهدف على أن ينتهي سنة 2005.

كانت البداية مشجعة وتميزت بتحديد المورثات المسؤولة عن أمراض فتاكة كداء العته الشيخي (الزهايمر) والحثل العضلي والسرطان. ولكن تحديد المورثات أخذ منحى أبطأ فيما بعد وإلى الآن تمَّ كسر شيفرة 3% فقط من المادة الوراثية البشرية رغم انقضاء نصف الفترة المحددة لإكمال المشروع مما يثير تساؤلاً حول إمكانية إنجازه في الوقت المحدد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "كسر شيفرة المورثات الجينوم"

اقتباسات كتاب "كسر شيفرة المورثات الجينوم"

كتب أخرى مثل "كسر شيفرة المورثات الجينوم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا