التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شكيبب ارسلان |
| قسم: | أولُ الخُلفاء الراشدين أبو بكر الصديق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار التقدمية |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2011 |
| الصفحات: | 382 |
| ترتيب الشهرة: | 793,289 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
جمعت بين الأميرين، أمير البيان شكيب أرسلان وأمير الشعراء أحمد شوقي، وشائج متينة وصداقة حميمة، خالصة الودّ والوفاء، تواصلت على مدى أربعين سنة، منذ أيام الشباب إلى الشيخوخة، وهذه الصداقة كان لها أبعادها، إذ أن الأميرين علمان بارزان في عالم الأدب والشعر في العصر الحديث، وقد ساهما في إذكاء النهضة العربية الحديثة المعاصرة، وأدّيا أجلّ الخدمات للعروبة والإسلام في زمنيهما، وكانت لهما نظرة واحدة إلى الإستعمار ومختلف أشكال الظلم والاضطهاد، بدءاً بالغزو الأجنبي، مروراً بالحملات الصليبية، إلى الحكم العثماني، وإلى الإستعمارين الفرنسي والإنكليزي اللذين جثما على أرض العروبة فترة طويلة من الزمان.
ومن ناحية ثانية، فإن التجواب في رحاب الأمير الفكرية والمعرفية يحمل دائماً على زيادة في العلم والتعلم، وإعلاء في مستوى الثقافة والتثقف، هذا الأمير الذي كان يلاحق بنظرته الحافظة لكل تاريخ وتراث، آثار من جمعهم جيله إلى جانبه، نراه يهرع إلى حفظ مؤلفاتهم وإحتضان سيرتهم وإيفائهم الوعود بالعهود المخلصة وذلك في ما عبّر عنه في كتبه ومقالاته التي لم تخلُ من روعة الكلام ومن بلاغة لا توصف، وهذا ما كان جلياً فيما نشر لأمير البيان فكيف إذا كان الأمر في حضرة أميرين اثنين تربعا على عرش الإمارة الفكرية العربية، وجمعهما حبّ الشعر وإتقانه، وربطت في ما بينهما صداقة أربعين سنة من الوفاء والمودة، ألا وهما أمير البيان، الأمير شكيب أرسلان، وأمير الشعراء، أحمد شوقي!!..
وما بين يدي القارئ إنما هو مؤلف جديد للأمير شكيب أرسلان، يحمل عنواناً معبراً وصادقاً ينمّ عما فيه من معان سامية: "شوقي أو صداقة أربعين سنة" وفيه يجد القارئ وجهاً جديداً إلى جانب الوجوه المتعددة التي جمعها أمير البيان في شخصه، وفي إبحاره في أعماقه ستتراءى له، صورة هذا الأمير النبيل الذي كان يعتدّ بصداقاته، ويحفظها ويوليها كل اهتمام، ليس أقلّها نشر مسيرتها في كتاب، مانعاً أن تمسها يد النسيان، وهو المدرك والمتألم لذلك حينما ذكر في مقدمته لهذا المؤلف الهام: "ما حال حولات على انتقال شوقي رحمه الله إلى عالم الخلود حتى رأيت الناس كأنهم قد نسوا أمير الشعراء". وهكذا وعد الأمير شكيب أرسلان بنشر ما يليق بأمير الشعراء والحديث عن ذكرياته معه، وقد وفّى بوعده لينشر هذه الرسالة الشوقية التي جاءت تحت عنوان "شوقي... أو صداقة أربعين سنة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".