التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل أرسلان |
| قسم: | المذكرات [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | الدار التقدمية |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2011 |
| الصفحات: | 1506 |
| ترتيب الشهرة: | 690,648 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ولد الأمير عادل أرسلان عام 1887 في الشويفات، فكان رابع ثلاثة أخوة: الامير نسيب والأمير شكيب والأمير حسن أبناء الأمير حمود ابن حسن أرسلان، وآل أرسلان هم أمراء بلاد الشوف وينتهي نسبهم إلى اللخميين، ومات الأمير عادل عام 1954 في بيروت.
تميزت الفترة التي عاشها الأمير الرائد بظاهرة بارزة هي إغلال المجتمع التقليدي وغرق العالم العربي في صعوبات التفتيش عن صيغ جديدة لتركيب إجتماعي يؤمن إستقلالية الذات العربية من جهة؛ وإنتماءها الخلاق لركب الحضارة الإنسانية الحديثة من جهة ثانية، هي أزمة تكون حادة مؤلمة تشمل مختلف العلاقات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والقانونية والثقافية والروحية، عاصرها الأمير عادل معاصرة العقل الواعي والهمة القوية المتحدية.
لقد كان مولده في أعقاب فتنة عام 1860، ذلك القلم البارز في تاريخ هذه المنطقة من العالم، التي طغت صنعتها كحرب أهلية على حقيقة معناها كظاهرة تمرد على غزو أوروبا للمجتمع العربي التقليدي، ففتنة عام 1860 لم يمكن في جوهرها إلا علامة إنحلال "النواة" الإجتامعية تحت تأثير الغزوة الصناعية الأوروبية التي نقلت إلى البلاد بضائع لم تستطع الحرف والصناعات اليدوية المحلية الصمود في وجهها وانتهت بربط إقتصاد البلاد ومقدراتها الحياتية بالإقتصاد الأوروبي بشكل محكم، وتحت تأثير أفكار الثورة الفرنسية التي عجزت النظم القائمة، وبالأخص نظام الإقطاع، أن يقارعها، إذ كانت الفتنة إنتفاضة دامية لطريقة في الحياة مهددة بالزوال.
نشأ الأمير عادل في جو الشعور بالخطر على الوجود والتراث، تلقى دروسه في مدرسة الحكمة، تعلم فيها الفرنسية على المربي الشهير أونست أديب، ودرس العربية على المعلم عبد الله البستاني، وبعدها تابع دراسته في الكلية الإسلامية حيث أتقن اللغة التركية، ثم سافر إلى استانبول وتابع تحصيله العالي في كلية الحقوق والإدارة العامة، عين بعدها موظفاً في وزارة الداخلية في بيروت، انتخب نائباً عن جبل لبنان في مجلس المبعوثات العثماني، وانتقل إلى استانبول (1916- 1918) فكان أصغر النواب سنّاً ومثّل في ذلك شباب العرب وأماني العرب بما قاله في المجلس عن حكومة ذلك العهد وبالطعن الذي صوبه إلى جمال باشا قائد الجيش الرابع وحاكم بلاد الشام العسكري، تعرّف في استانبول على عزيز باشا المصري ومحمود شوكت باشا البغدادي وفهمي بك المصراطي الطرابلسي وسليم بك الجزائري، وبصحبة هؤلاء الرجال في استانبول وبدخوله في الجمعية القحطانية أول الجمعيات العربية السرية ترسخت فكرة القومية العربية في قلب عادل وانتقل من "الجنتلمان العثماني" إلى الأمير اللبناني العربي، التحق عام 1919 بالأمير فيصل بدمشق فجعله سكرتيره الخاص وأرسله بمهمة إبلاغ دول العالم إعتداء الجنرال غورد على البلاد بزحف جيشه على عاصمتها.
سقطت دمشق بعد معركة ميسلون في يد الفرنسيين وتقوض العرش الهاشمي في سورية وحكمت فرنسا على الأمير عادل بالإعدام غيابياً عام 1920، رجع من أوروبا فجعله الأمير عبد الله، أمير الأردن، رئيس ديوانه ومستشاره (1921- 1923) حتى وقع الخلاف في الرأي بينهما فأبعد إلى الحجاز ومنها انتقل إلى القاهرة عام 1924.
وهنا بدأت مرحلة جديدة في حياة الأمير عادل، مرحلة الأمير الثائر حيث التحقق بالثورة الفرنسية وتولى قيادة إقليم البلان، وظهرت شجاعته في القتال فلقب "بأمير السيف والقلم"، وهكذا تتابعت مراحل حياة الأمير عادل أرسلان أمير السيف القلم لتشكل كل مرحلة منها منعطفاً مهماً في حياته.
يتاح الأمير عادل ارسلان هذ كله في مذكراته التي تمثل قراءة تاريخية للأحداث التي مرّت بها المنطقة العربية في تلك المرحلة الممتدة في أوائل القرن التاسع عشر إلى ومنتصفه، والتي شكلت منعطفاً تاريخياً هاماً في حياة هذه المنطقة على كل الأصعدة السياسية الإجتماعية الإقتصادية الفكرية والدينية.
يستطيع القارئ تلمس ذلك من خلال هذه المذكرات التي إلى جانب كونها نصاً تاريخياً، فهي نص أدبي يمتع القارئ إلى حدٍّ كبير كيف والكاتب هو من لُقب بــ"أمير السيف والقلم"، وكان جديراً بهذا اللقب، تجلى ذلك في مذكراته التي رسمت صورة الفارس المقدام والأديب المبدع شاعراً وناثراً..."كان القطب في المؤتمرات والندوات والحلقات فذّ الشخصية والأثر المشع، تتجسم فيه العفة والشهامة، رحيماً بأهله، وخلانه، شديداً على الأعداء، متعلقاً بوالدته، متفانياً في حبه لوطنه وإخلاصه لأمته، معتزاً بنفسه وعروبته".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".