التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسين خليل |
| قسم: | أبحاث الجامعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العلمي العراقي |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2010 |
| الصفحات: | 440 |
| ترتيب الشهرة: | 395,577 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دراسات في التراث العلمي العربي والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور ياسين خليل هو أكاديمي وإداري وسياسي عراقي ذو توجه قومي اشتراكي، ولد في بغداد سنة 1934 وتوفي في 3 أيار 1986.
نشاطه العلمي
حصل على الدكتوراه من جامعة مونستر الألمانية وأطروحته كانت عن "فلسفة كارناب".
عمل أستاذا للمنطق الرياضي وفلسفة العلوم في قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة بغداد، فهو أستاذ الفلسفة المعاصرة، وهو من أوائل الأساتذة العراقيين الذين تخصصوا في فلسفة العلوم والمنطق الرياضي، وقد عمل في قسم الفلسفة منذ سنة 1964 وترأس قسم الفلسفة سنوات عدة كما عمل أستاذا للمنطق الرياضي وفلسفة العلوم في كلية آداب الجامعة الليبية، وأشرف على العديد من طلبة الماجستير والدكتوراه خلال مسيرته التدريسية.
عمل مديرا لمركز إحياء التراث العلمي العربي في بغداد عن تأسيسه سنة 1977، وقد باشر المركز أعماله في 12 شباط 1977.
تشاطه السياسي
شغل منصب وزير دولة لشؤون الشباب في وزارة عبد الرحمن عارف سنة 1967. وبتاريخ 13 كانون الثاني 1968، عين في وزارة طاهر يحيى الرابعة وزيرا لرعاية الشباب بدلا من الوزير المستقيل عبد الهادي الراوي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لكل أمة عريقة حضارة متميزة تفرد بها، تعبر عن عطائها لذاتها وللإنسانية، تؤكد أصالتها وحيويتها في التطور والبقاء بين حضارات الأمم الأخرى، تربي أجيالها على القيم والعادات والمثل والسلوك والفنون والأعمال من خلال تجاربها القديمة والمستمرة بالعطاء فترسم لهم مواقف من الإنسان والطبيعة والمجتمع والله.
لذلك نجد الأمة العربية ذات حضارة تمتد جذورها العميقة في الوجود الإنساني والتاريخ، أخذت وتفاعلت وأنجزت وأبدعت وخلفت لأبنائها وللإنسانية تراثاً ضخماً فيه عصارة تجاربها ومعاناة أجيالها من الأدباء والعلماء والأطباء والفنانين والفلاسفة في إثراء الفكر وتطوير المعرفة وإبتكار الأساليب والأدوات، وسمو الذوق، وتنويع الخبرة ومصادر الحكمة، بقيت رغم المحن والفتن والخطوب بفضل رسالتها الحضارية، وتجاوزت كل الأزمات بفضل وعي الأبناء لتراث الأسلاف.
من هنا، تبدو أهمية هذه الأعمال للدكتور ياسين خليل التي ضمت مجموعة كتبه وأبحاثه في التراث العلمي العربي والتي مع هذا الكتاب الذي هو الرابع والأخير قد تم الإنتهاء من جمع ما كتبه المؤلف في هذا الميدان، تتألف المجموعة من أربعة كتب درس د. خليل في الكتاب الأول مصادر التراث العلمي العربي والدراسات الإنسانية والعلم الرياضي، في حين اختص الكتاب الثاني بدرسة العلوم الطبيعية عند العرب، وجاء الكتاب الثالث ليختص بدراسة الطب والصيدلة عند العرب.
وأما الرابع في هذه الكتب، فهو عبارة عن مجموعة أبحاث ودراسات د.خليل نشرت على مدى أكثر من عقد من الزمان، ابتدأ مع منتصف سبعينيات القرن المنصرم، وتوقف مع وفاته عام 1986، في المجلات العلمية العراقية حصراً، وإن ظهرت بعض أبحاثه بعد هذا التاريخ منشورة في مجلات علمية عراقية؛ إلا أن الإطار العام لها إنما يتقيد بهذا التاريخ الذي حددته لأبحاث هذا الكتاب.
هذا وقد قام المحقق بجميع هذه الأبحاث من هذه المجلات التي كانت قد نشرت فيها، وعمد إلى تبويبها حسب تاريخ نشرها في هذه المجلات بدءاً من السابق إلى اللاحق، وقد تم ذلك بغاية أن تعطي هذه الأبحاث تصور متكاملاً مع الكتب الثلاثة الأخرى التي سبقتها عن موقف هذا الفيلسوف من التراث العلمي العربي وكيفية دراسته وقراءته والخروج منه بنتائج علمية دقيقة وروح للتواصل مع هذا التراث راهناً.
وتجدر الإشارة إلى أن بحوث هذا الكتاب تم تقسيمها وتبويبها من قبل المحقق على شكل فصول، كما وتم تقسيم هذه الفصول على مباحث؛ من أجل تيسير الوصول إليها، ومعرفة ماهية كل فصل ومبحث فيها، فضلاً عن ذلك، تم وضع عناوين لهذه المباحث تتلاءم مع طبيعة كل مبحث، ذلك أن الفيلسوف ياسين خليل، كما يذكر المحقق، لم يضع في دراساته في هذا الكتاب أي عناوين لأبحاثه؛ بل كان قد تم تقسيمها على شكل نقاط عادية؛ سوى فصل العلوم الصرفة وفصل معنى التراث العلمي العربي، وهو الفصل الأخير من هذا الكتاب الذي كان قد تم نشره بعد وفاته.
فضلاً عن ذلك كله، تم التعليق من قبل المحقق على الكثير من مباحث هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".