التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منير خوري |
| قسم: | الهندسة الريفية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نلسن |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2009 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 223,684 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هنالك العديد من المفكرين اليوم الذين ينذرون بقرب نهاية الحياة على هذه الأرض إذا ما إستمرت أزمة التلوث البيئي على ما هي عليه اليوم. هذا التلوث الكارثي الذي يسمم التربة والهواء والماء والنبات وجميع الكائنات الحية بما فيها الحيوانات. والذي يقرأ ما يكتبه رجال العلم والإختصاص في هذا الحقل، لن يستطيع التفلت من هذه اللفحة التشاؤمية التي تلفه فور إطلاعه على توقعات هؤلاء الإختصاصيين، والتي تشير إلى مستقبل أسود وظلام حالك، من هذه المؤشرات المرعبة مثلاً ما قد تسببه الثغرة الأوزونية على الأرض الذي نعيش منها وعليها، أضف إلى ذلك إزدياد مياه البحار التي أغرقناها بأوساخنا ونفاياتنا والمليء بعضها بالإشعاعات النووية التي تفرزها المصانع لقتل كل أنواع الحياة بما فيها أسماك ونبات. وكذلك مشكلة الإحتباس الحراري وتداعياتها. وأما تلوث الهواء بأكسيد الكربون وغيره من الغازات الصاعدة من مداخن المعامل والمصانع ومولدات الكهرباء والسيارات التي قارب عددها عدد سكان الأرض بما لم يعرف التاريخ له مثيلاً...أضف إلى ذلك تعرية الجبال من أحراجها التي تحترق إهمالاً وقصراً، أو تقطع دون تمييز بين أخضرها ويابسها، لتستعمل أخشابها وقوداً دون أي إعتبار، وما قد يلحقه هذا العمل اللامسؤول من تحولات خطيرة في التوازن البيئي لجهة الحرارة وشحّ في معدلات هبوط الأمطار، وما يستتبع ذلك من ذيول خطيرة على حياتنا جميعاً، وأخيراً وليس بآخر ما يحدثه هذا التلوث من أخطار على التربة الزراعية، وما في هذه التربة وما عليها من حياة نباتي وحيواني وإنساني. كل هذا بسبب الإسراف في إستعمال الأسمدة الكيمياوية والرشوش السامة، وسوء إستعمالها مما يدخل العديد من هذه السموم إلى صميم الخلايا النباتية فتصل عاجلاً أم آجلاً إلى جسم الإنسان. حول هذا الهم البيئي الإقتصادي الإنساني تأتي مجموعة هذه المقلات التي يضمها الكاتب والتي كتبها المؤلف في مناسبات ومؤتمرات عدة ومشاركات مختلفة له في هذا المجال. وقد جاءت ضمن قسمين: القسم الأول يتناول فيه الريف: الواقع والمأمول والمرض والعلاج ومفهوم التنمية الريفية ذات النظرة الشاملة، وحضارة الريف الزراعية وأزمة القيم فيها. وأما مقالات القسم الثاني فهي تعالج مشكلة النزوح السكاني وأثره على الريف والسياسة البيئية في الريف، والسلوك الإجتماعي والثقافة والبيئة. ويمكن القول بأن الهدف من هذه المقالات هو السعي نحو الإنماء الريفي، لأنه لا أمل يرجى لأي نهضة قومية إن هي أهملت جذور تراثها الأصيل، هذا التراث المتجذر أساساً في القرية قبل أن يكون في المدينة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".