التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم محمود |
| قسم: | هجرة الحيونات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 1575472031 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 587,773 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الهجرة إلى الإسلام حول العالم الفكري لجودت سعيد والمؤلف لـ 67 كتب أخرى.
باحث كردي سوري حاصل على إجازة في الفلسفة من جامعة دمشق، نشر الكثير من المقالات والأبحاث الفكرية والأدبية في كبريات المجلات والصحف العربية، وفي أكثر من خمسين دورية ثقافية مختلفة، مثل: المسيرة، عالم الفكر، الآداب، البيان، الوحدة، دراسات عربية، المستقبل العربي، الفكر العربي، الموقف الأدبي، النهج، الطريق، كتابات معاصرة، الفكر العربي المعاصر، الاجتهاد، الناقد، النقاد، النقد، السفير، أخبار الأدب، الغاوون، جسد، البيان، أوان، الثورة، تشرين، تراثنا، الخليج...الخ، عدا النشر في مواقع الكترونية متنوعة.
مؤلفاته: نشر أكثر من أربعين كتاباً في حقول نقدية: فكرية وتاريخية وأدبية مختلفة ويركّز بصورة خاصة على الجانب الانتروبولوجي في دراساته، وفيما يخص الجسد، عدا مشاركاته في كتب جماعية، ومقدماته وشروحاته لكتب مترجمة عن الفرنسية (لجاك دريدا خصوصاً)، ومنها: - مغامرة المنطق البنيوي (البنيوية كما هي)، مركز الدراسات والأبحاث الاشتراكية في العالم العربي، دمشق/ 1991.
ـ صورة الأكراد عربياً بعد حرب الخليج، الشركة اللبنانية للكتاب، بيروت، ط1/ 1992.
ـ الجنس في القرآن، شركة رياض الريس، لندن، ط1 1994/ط2/2000.
ـ البنيوية وتجلياتها في الفكر العربي المعاصر، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 1994.
ـ الهجرة إلى الإسلام، دار الفكر، دمشق، ط1/ 1995.
ـ الكرد في مهب التاريخ، كرد برس، بيروت، ط1/ 1995.
ـ أئمة وسحرة "البحث عن مسيلمة الكذاب وعبدالله بن سبأ في التاريخ"، شركة رياض الريس، لندن، ط1/ 1996.
ـ جغرافية الملذات "الجنس في الجنة"، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 1998.
ـ الفتنة المقدسة "عقلية التخاصم في الدولة العربية الاسلامية"، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 1999.
ـ المتعة المحظورة "الشذوذ الجنسي في تاريخ العرب"، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/2000.
ـ إيقاعات مدينة "فصول من سيرة مدينة القامشلي"، دار الينابيع، دمشق ط1/ 2000.
ـ صدع النص وارتحالات المعنى، مركز الإنماء الحضاري، حلب، ط1/ 2000.
ـ تقديس الشهوة "الرموز الفلكية في النص القرآني"، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2000.
ـ أقنعة المجتمع الدمائية، دار الحوار، اللاذقية، سوريا، ط1/ 2001.
ـ الحنين إلى الاستعمار، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2001.
ـ جماليات الصمت "في أصل المخفي والمكبوت" مركز الإنماء الحضاري"، حلب، ط1/ 2002.
ـ قراءة معاصرة في الإعجاز القرآني، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2002.
ـ الشبق المحرم "أنطولوجيا النصوص الممنوعة"، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2002.
ـ أرواح اليوم الثامن، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2002.
ـ في الثقافة العربية المعاصرة "صراع الإحداثيات والمواقع"، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2003.
ـ صائد الوهم "الطبري في تفسيره"، دار كتابات، بيروت، ط1/ 2003.
ـ الضلع الأعوج "المرأة وهويتها الجنسية الضائعة"، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2004.
ـ وعي الذات الكردية، الشركة العربية الأوربية، بيروت، ط1/ 2004.
ـ نقد وحشي "رؤية لنص مختلف"، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2005.
ـ الموسيقى " عتبات المقدس والمدنس"، مركز الإنماء الحضاري، حلب، ط1/ 2005.
ـ مجالس الورد والشوك "بين ذاكرة القرية وأرشيف المدينة"، دار الينابيع، دمشق/2005.
ـ الباحثون عن ظلالهم "العبور إلى فيينا" دار الينابيع، دمشق، ط1/2005.
ـ قتل الأب في الأدب "سليم بركات نموذجاً"، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2007.
ـ النقد والرغبة في القول الفلسفي المعاصر، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2007.
ـ القبيلة الضائعة "الأكراد في الأدبيات العربية الإسلامية"، شركة رياض الريس، بيروت/2007.
ـ وإنما أجسادنا..الخ "ديالكتيك الجسد والجليد"، وزارة الثقافة السورية، دمشق، ط1/ 2007.
ـ أحدهم يتغزل بزوجتي "رواية"، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2008.
ـ المنغولي أو مجهول الريح "رواية"، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2009.
ـ الأنثى المهدورة "لعبة المتخيَّل الذكوري في صناعة الأنثى"، مركز الإنماء الحضاري، حلب، ط1/ 2009.
ـ الجسد المخلوع بين هز البطن وهز البدن، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2009.
ـ جنازة المؤخرة "في مائة وواحد وعشرين نصاً"، الدار العربية للعلوم، بيروت، ط1/ 2010.
ـ الصائد الخفي "جدل الصامت في حوارات نبيل سليمان"، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2010.
ـ النص ـ الجسد ـ الهاوية "قراءات في ظلال المعاني"، دار تموز، دمشق، ط1/2011.
ـ زئبق شهريار "جماليات الجسد المحظور في الرواية النسوية العربية"، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2012.
ـ قراءة في رواية يوم الدين، دار الجديد، بيروت، ط1/ 2013.
ـ نصوص أفستا وقراءة في النص الأفستاني، دار تموز، دمشق، ط1/ 2013.
لا يعدّ الحوار حواراً، أو النقد نقداً، أو المناقشة مناقشة، من قبل أي كان، إن لم يقم، ويتم ذلك، على أساس الاعتراف المتبادل، فكل إنسان يختزن في ذاته صدىً لإنسانية معينة، وكل إنسان، يشكل حلقة من الحلقات اللامتناهية، حتى الآن، التي تكوّن الإنسانية. هذا يعني أن الحوار، هو في حقيقته ليس سوى اكتمال المرء بسواه، وأن المناقشة (الحقّة)، ليست سوى رؤية المرء لما يمتلكه، أو لم يجده، أو يتضمنه في نفسه، في (الآخر) الذي يتكامل معه وبه، ويتكاملان معاً.
وقد اعتادت غالبية الأقلام التي تنتمي إلى عالم النقد، أن تضع المنقود في خانات، لكل خانة قيمة معينة، ثم تعلي من قيمة خانة دون أخرى، بدعوى التفاوت الأعظمي فيما بينها، وأن الحقيقة في (كمالها). هي من جنس هذه الخانة أو تلك. أما ذاك الذي يدعو إلى اعتبار الخانات، دخيلة على الفكر، إذ ليس هناك فكر (فاني)، إنما هناك حقيقة ما، يطرحها فكر ما، ويدعو إليها، كما يدعو إلى التفاعل معها، في تخاطبه، مع غيره من أشكال الفكر الأخرى، فأقل ما يقال فيه، هو أنه لا يستحق أن يستمع له. فهل الفكر لعقلي عرف خارج تسميته، وهل الإنسان الفعلي عرف ويعرف خارج الأوصاف والتوصيفات الوضعية التي حدّد ويحدّد بها؟
ولعل جودت سعيد، قد أثقلت عليه الحياة بأعبائها، والأفكار بأنوائها، ولكنه لا يزال يتعلم، ويربي أفكاره، ويراقب كيفية نموها، وتجارب الآخرين معها، لعله نموذج إنساني متميز، يستحق أن يقرأ في أفكاره وبأفكاره، انطلاقاً من الخاصية المعرفية التي منحها لنفسه؛ أن يكون متوحداً مع ذاته، متفاعلاً مع أفكاره، في تجليها الإنساني الكوني، فارضاً على نفسه حالة جهادية تميز بها، هي أن يكون الإنسان المعرّف بالانفتاح على الآخرين، النابذ للعنف، الداعية إلى الحق يرضي الجميع، انطلاقاً من موقف إسلامي يندر وجوده عند الآخرين؛ في بساطة أفكاره، وسلاسة معانيها، وجدية أطاريحه.. أن يعرف أحدهم على صعيد الاجتهاد الفكري إلى الاختلاف المنفرد، والتشابه المتجدد والمتعدد في مكوناته المجتمعية، وإنماء الذات، وإضافة جديد عصري إلى ما قدمه الأجداد، والنظر إليهم، بوصفهم كائنات، كانوا مثلنا، لكنهم لم يخضعوا لمقولة ثابتة، ولم يرددوا عبارة دون تفكير في معناها، بل كتبوا بما يعبر عن واقعهم، وأن يرفض أحدهم ما يسمى (بالآبائية) وكل الوصايا الشخصية الاجتماعية المختلفة، فإن هذا يشكل مدخلاً لفكر أثير وأصيل، وأن يعلن أحدهم أنه معرض للخطأ ولا بد من تصحيح خطئه، ومعرض للقصور المعرفي في موضوع بدأه، ولا بد من تكملة ما قام به، ويؤكد على ذلك، فإن هذا يثير الذهن حقاً.
إنها صفات تنطبق على جودت سعيد، ومن هذا المنطلق حاول إبراهيم محمود التفاعل مع فكره، طارحاً عليه قبلاً أسئلة توضيحية، استفسارية ورأى فيها الكثير من الإيضاحات لما حاول القيام به من نقد، ليدخل من ثم في عالمه الفكري ناقداً ليكون ثمرة ذلك تكامل بين فكرين يجنيها القارئ من خلال ذلك الحوار وتلك الدراسات، وتلك التعقيبات التي أغنت ذلك الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".