التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بوريس باسترناك |
| قسم: | رسالة دكتوراه [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رسلان للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933439682 |
| تاريخ الإصدار: | 04 مايو 2017 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 438,021 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدكتور جيفاكو والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
بوريس ليونيدوفيتش باسترناك (10 فبراير [29 يناير بالنظام القديم] 1890 - 30 مايو 1960م)، كاتب وشاعر روسي. عرف في الغرب بروايته المؤثرة عن الاتحاد السوفيتي الدكتور جيفاغو، لكن يشتهر في بلاده كشاعر مرموق. مجموعته حياتي الشقيقة تعد من أهم المجموعات الشعرية التي كتبت بالروسية في كل القرن العشرين.
حياته المبكرة
ولد في موسكو لأب كان يهودياً وتحول إلى الكنيسة الأرثوذكسية، وهو رسام متميز وأستاذ في معهد الفنون، والدته هي روزا كوفمان التي كانت عازفة بيانو مشهورة. نشأ بوريس في جو عالمي منفتح على مختلف الثقافات، وكان من زوار والده الدائميين سيرجي رحمانينوف، ريلكه، وليو تولستوي. تحول والده إلى المسيحية أثر كثيرا على بوريس، والكثير من أشعاره تعكس مواضيعاً مسيحية بوضوح.
بدافع من الجو المحيط به، دخل بوريس كونسرفتوار موسكو عام 1910 م، لكنه سرعان ما ترك الكونسرفتوار ليدرس الفلسفة في جامعة ماربورغ. رغم نجاحه الدراسي إلا أنه رفض أن يعمل في مجال تدريس الفلسفة وترك الجامعة عام 1914 م، وهي نفس السنة التي أصدر فيها ديوانه الأول.
قصائد باسترناك الأولى اخفت ولعه بأفكار كانت، وأظهر نسيجها المتميز قدرته على استخدام نوع من التباين في المعاني لكلمات متجاورة ومتشابهة في البناء اللغوي.(و هو نوع معرف في الشعر الروسي ويشبه السجع عند العرب ولكن التشابه يكون في بداية الكلمات)، استخدم باسترناك كذلك لغة يومية، وتقارب كبير من شاعره المفضل ميخائيل ليرمنتوف.
خلال الحرب العالمية الأولى، عمل باسترناك ودرس في مختبر للكيميائيات في الاورال، وهي التجربة التي ستقدم له مادة اولية خصبة سيستخدمها لاحقا في (دكتور زيفاگو). على العكس من الكثيرين من أبناء طبقته واصدقائه واقاربه الذين تركوا روسيا بعد الثورة البلشفية، فإنه بقي في بلاده وقد أبهرته شعاراتها وهزه حلم التغيير عبر الثورة.
الولادة الثانية
في عام 1932 باسترناك غير من أسلوبه بشكل جذري ليتوافق مع المفاهيم السوفيتية الجديدة.فقد مجموعته الجديدة" الولادة الثانية"1932، التي رغم أن جزءها القوقازي كان مبتكرا من الناحية الأدبية، إلا أن محبي باسترناك في الخارج اصيبوا بخيبة امل. ذهب باسترناك إلى ابعد من هذا في التبسيط والمباشرة في الوطنية في مجموعته التالية"قطارات مبكرة" 1943 ،الأمر الذي دفع فلاديمير نابوكوف إلى وصفه بال"بولشفي المتباكي "، و" اميلي ديكنسون في ثياب رجل".
خلال ذروة حملات التطهير الكبير في أواخر الثلاثينات، شعر باسترناك بالخذلان والخيبة من الشعارات الشيوعية وامتنع عن نشر شعره وتوجه إلى ترجمة الشعر العالمي إلى الروسية: ترجم لشكسبير (هاملت، ماكبث، الملك لير) وغوته (فاوست) وريلكه، بالإضافة إلى مجموعة من الشعراء الجورجيين الذين كان يحبهم ستالين.
ترجمات باسترناك لشكسبير صارت رائجةً جداً رغم أنه اتهم دوماً لأنه كان يحول شكسبير إلى نسخة من باسترناك. عبقرية باسترناك اللغوية أنقذته من الاعتقال أثناء حملات التطهير، حيث مررت قائمة أسماء الذين صدرت أوامر باعتقالهم أمام ستالين، فحذفه قائلاً: لا تلمسوا ساكن الغيوم هذا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"قتال شوارع في بطرسبورج! انضم الجنود إلى المتمردين! إنها الثورة!".... إنه بداية القرن العشرين، وقد قوطعتْ حياة أربعة شباب بالأحداث غير العادية على الفور قبل وأثناء وبعد الثورة الروسية.
لقد صارعوا لتحديد أدوارهم في عالم متغيّر بإستمرار، تماماً كما كانت بلادهم تبحث عن تعريفها، كان كل واحد من الأربعة - يوري وتونيا ولارا وباشا - يجد الحب ويضيّعه، ويواجه الأزمات التي لا نهاية له والناتجة عن المعيشة في بلاد ثورية، ويصلون إلى فهم أفضل عمن يكونون، كروس وكأفراد.
إنهم يعيشون حتى النهاية قصصاً تحطّم القلوب وهم محاطون بأشكال من جمهور مثيرة للإهتمام، ومأساوية غالباً، تواريخها الشخصية تمنح الحياة والأنفاس لهذا الزمن المذهل في تاريخ روسيا.
وُلد بوريس باسترناك في موسكو في 1980، كان ابن رسام وعازف بيانون في حفلات موسيقية ونشأ محاطاً بالموسيقى والأدب، في الأصل درس الموسيقى لكنه تخلى عن هذا ليكتب قصائد حين كان في الثامنة عشر.
وقد أشهره كتابه الثالث من القصائد: أختي، الحياة، كان موضوع هذه القصائد الشعور المتفائل الذي سببه صيف 1917 الثوري.
بدأ باسترناك كتابة القصص، إضافة للقصائد في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين، لكنه لم يُقبَل كــ "كاتب سوفييتي" رسمي، لذلك لم تُطبع أعماله الجديدة بين 1933، 1943.
خلال ذلك الوقت، كسب رزقه من ترجمة أعمال جوتة وشكسبير وشعراء آخرين إلى اللغة الروسيّة.
كتب باسترناك الكثير من القصائد الأخرى في أربعينات وخمسينات القرن العشرين، لكن عمله الأعظم كان دكتور جيفاجو، وقد تشكّلَتْ لارا في الرواية حسب زوجة باسترناك الثانية، أولجا إيفينسكايا.
لم تعط الحكومة الإذن لــ دكتور جيفاجو ليُطبع في الإتحاد السوفييتي، لكَنه ظهر في إيطاليا في 1957 وفاز بجائزة نوبل للأدب في 1958، وبسبب مشاكله مع الحكومة السوفييتية، لم يَقبَل بإسترناك الجائزة.
عاش باسترناك معظم حياته في موسكو ومات في 1960.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".