التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد ناصيف |
| قسم: | الحسنات والسيئات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| تاريخ الإصدار: | 10 نوفمبر 2008 |
| الصفحات: | 326 |
| ترتيب الشهرة: | 604,787 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أسوأ وأخطر كوارث القرن 21 والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
وليد ناصيف هو مخرج أغاني مصورة لبناني.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
اعتقد كثيرون أن كوارث ومآسي القرن الماضي التي انكوت بنارها البشرية يستحيل أن تتكرر... كانت هناك قناعة بأن القادم قد يكون سيئاً، ولكنه بأي حال من الأحوال لن يكون أسوأ... فما شهده القرن العشرون المنصرم من حروب وأوبئة وكوارث أخرى طبيعية أو من صنع الإنسان، سقط ضحيتها ملايين البشر ما بين قتلى وجرحى، ودمرت معها مدناً، وابتلعت معها مكاسب حضارية، لطالما بذل من أجلها العالم الغالي والنفيس، لكي يحصل عليها، ولكن وعكس جميع التوقعات، جاء القرن الواحد والعشرون أسوأ من القرن الذي سبقه، وأكثر وحشية ودموية وأشد إيلاماً وعذاباً، ومفعماً بكل صور الشقاء الإنساني في أبشع صوره!!.
وإذا كانت كوارث الماضي قد تمكن الإنسان من إحتوائها، إلا أن معظم كوارث القرن الواحد والعشرين من النوع الذي يصعب احتواؤه، أو يستحيل، كوارث هذا القرن الذي أوشك على أن يكمل عقده الأول لا قِبَلَ للبشرية بها، وربما لن يكون في المستقبل.
فقد افتتح القرن الواحد والعشرون سنته الأولى بهجمات إرهابية كارثية صدمت الأمريكيين ومعهم العالم، هجمات سبتمبر عام 2001 ضد واشنطون ونيويورك، التي تم استخدام الطائرات فيها لأول مرة كقنابل يتخذها الأمريكيون ذريعة لتنفيذ مخططات قديمة كانت معدة سلفاً، فوجد العالم نفسه أمام حربين كارثيتين، حرب أفغانستان في 2001 وحرب العراق في 2003، وبعدهما حرب أخرى شجع عليها الأمريكيون لإستكمال مخططهم، وأوكلوها لإسرائيل نيابة عنهم، وهي الحرب على لبنان صيف عام 2006، وشاهد العالم حجم القتل والتخريب والتدمير الذي أوقعته الحروب الكارثية الثلاث، وبعد هجمات سبتمبر، جاءت هجمات مدريد، ثم تفجيرات لندن، ثم جاءت تفجيرات اسطنبول.
كما لم تسلم دولنا العربية من الإرهاب الأسود فوقعت تفجيرات الرياض بالسعودية وسيناء بمصر والدار البيضاء بالمغرب، ولم تكن الهجمات الإرهابية والحروب هي كوارث القرن الجديد الوحيدة، فجاءت الأوبئة الفتاكة كالإيبولا والحمى القلاعية وسارس وأخيراً أنفلوانزا الطيور، ثم كانت الكوارث الطبيعية مثل زلزال إيران الذي ابتلع مدينة بام الأثرية، وزلزال باكستان، وتسونامي الرهيب، وإعصار كاثرينا وزلزال الصين وميانمار وغيرها من الكوارث الطبيعية.
لقد شهد القرن الواحد والعشرون كوارث في غاية البشاعة والدموية لا يزال بعضها مستمراً، كل هذه الكوارث وكوارث أخرى نقدمها في هذا الكتاب لإستلهام العبرة منها، ولإتخاذ الإجراءات الكفيلة للقضاء عليها، أو الحد من آثارها إذ لم يكن من الممكن إيقافها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".