English  

كتاب أسوأ وأخطر كوارث القرن 21

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أسوأ وأخطر كوارث القرن 21
Qr Code أسوأ وأخطر كوارث القرن 21

أسوأ وأخطر كوارث القرن 21

مؤلف:
قسم: الحسنات والسيئات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتاب العربي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 326
ترتيب الشهرة: 604,787 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

اعتقد كثيرون أن كوارث ومآسي القرن الماضي التي انكوت بنارها البشرية يستحيل أن تتكرر... كانت هناك قناعة بأن القادم قد يكون سيئاً، ولكنه بأي حال من الأحوال لن يكون أسوأ... فما شهده القرن العشرون المنصرم من حروب وأوبئة وكوارث أخرى طبيعية أو من صنع الإنسان، سقط ضحيتها ملايين البشر ما بين قتلى وجرحى، ودمرت معها مدناً، وابتلعت معها مكاسب حضارية، لطالما بذل من أجلها العالم الغالي والنفيس، لكي يحصل عليها، ولكن وعكس جميع التوقعات، جاء القرن الواحد والعشرون أسوأ من القرن الذي سبقه، وأكثر وحشية ودموية وأشد إيلاماً وعذاباً، ومفعماً بكل صور الشقاء الإنساني في أبشع صوره!!.

وإذا كانت كوارث الماضي قد تمكن الإنسان من إحتوائها، إلا أن معظم كوارث القرن الواحد والعشرين من النوع الذي يصعب احتواؤه، أو يستحيل، كوارث هذا القرن الذي أوشك على أن يكمل عقده الأول لا قِبَلَ للبشرية بها، وربما لن يكون في المستقبل.

فقد افتتح القرن الواحد والعشرون سنته الأولى بهجمات إرهابية كارثية صدمت الأمريكيين ومعهم العالم، هجمات سبتمبر عام 2001 ضد واشنطون ونيويورك، التي تم استخدام الطائرات فيها لأول مرة كقنابل يتخذها الأمريكيون ذريعة لتنفيذ مخططات قديمة كانت معدة سلفاً، فوجد العالم نفسه أمام حربين كارثيتين، حرب أفغانستان في 2001 وحرب العراق في 2003، وبعدهما حرب أخرى شجع عليها الأمريكيون لإستكمال مخططهم، وأوكلوها لإسرائيل نيابة عنهم، وهي الحرب على لبنان صيف عام 2006، وشاهد العالم حجم القتل والتخريب والتدمير الذي أوقعته الحروب الكارثية الثلاث، وبعد هجمات سبتمبر، جاءت هجمات مدريد، ثم تفجيرات لندن، ثم جاءت تفجيرات اسطنبول.

كما لم تسلم دولنا العربية من الإرهاب الأسود فوقعت تفجيرات الرياض بالسعودية وسيناء بمصر والدار البيضاء بالمغرب، ولم تكن الهجمات الإرهابية والحروب هي كوارث القرن الجديد الوحيدة، فجاءت الأوبئة الفتاكة كالإيبولا والحمى القلاعية وسارس وأخيراً أنفلوانزا الطيور، ثم كانت الكوارث الطبيعية مثل زلزال إيران الذي ابتلع مدينة بام الأثرية، وزلزال باكستان، وتسونامي الرهيب، وإعصار كاثرينا وزلزال الصين وميانمار وغيرها من الكوارث الطبيعية.

لقد شهد القرن الواحد والعشرون كوارث في غاية البشاعة والدموية لا يزال بعضها مستمراً، كل هذه الكوارث وكوارث أخرى نقدمها في هذا الكتاب لإستلهام العبرة منها، ولإتخاذ الإجراءات الكفيلة للقضاء عليها، أو الحد من آثارها إذ لم يكن من الممكن إيقافها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أسوأ وأخطر كوارث القرن 21"

اقتباسات كتاب "أسوأ وأخطر كوارث القرن 21"

كتب أخرى مثل "أسوأ وأخطر كوارث القرن 21"

كتب أخرى لـ "وليد ناصيف"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا