التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي زياد عبد الله العلي |
| قسم: | التأثير على الأخرين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار السنهوري القانونية والعلوم السياسية |
| ردمك ISBN: | 9789953940083 |
| تاريخ الإصدار: | 08 مارس 2016 |
| الصفحات: | 301 |
| ترتيب الشهرة: | 635,333 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك مفاتيح التأثير والتغير في النظام الدولي من خلال ما تمرسه من قوة مفرطة ومحسوبة بأشكال جديدة تتلعب فيها حسب توجهات ومصالحها في العالم، إذ نجحت إدارة باراك أوباما في إعطاء نموذج جديد للقوة والتأثير وكيفية الحفاظ على المصالح الأمريكية في عالم مليء بالصراعات دون الإنغماس المباشر فيه، من خلال ما تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية من مقومات (عسكرية وإقتصادية وتكنولوجية وثقافية) تؤهلها أن تمارس دوراً عالمياً فريداً، وقد وظفت هذه المقومات في إطار سياسات قوة متعددة المضامين، وأهمها إستخدام القوة العسكرية بشكل صلب وبشكل ذكي فضلاً عن القوة الناعمة من أجل تنفيذ مصالحها الخارجية، والتي يأتي في مقدمتها بناء إمبراطورية أميركية والسيطرة على العالم.
إن وصول (باراك أوباما) إلى رأس السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية انتهى بالولايات المتحدة إلى الإستمرار في إنتهاج سياسة القوة في إدارة ملفات النظام الدولي، ولكن من خلال تدعيم عناصر القوة الذكية والناعمة، إذ بعد وصول (باراك أوباما) عمل على ممارسة سياسة القوة الناعمة وتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم في الوقت نفسه، من خلال دعم حركات التغير المطالبة بالإصلاحات في بعض الدول العربية فضلاً عن إنتهاج إستراتيجية القيادة من الخلف والإعتماد الحلفاء وسياسية الهيمنة بالشراكة وهو ما سمته الإدارة الأمريكية بالقوة الذكية (فما هو التوجه الأمريكي نحو القوة وما هي شكل هذه القوة وكيف التعامل معها وما هي حجم تأثير هذه القوة وفعاليته والآفاق المستقبلية لها)؟.
ولهذا سعى الكتاب إلى الإجابة على سؤال مفاده (ما هي القوة التي اتجه إليها إدارة باراك أوباما في إستراتيجيتها في النظام الدولي وهل هي تختلف عن سبقتها)؟.
قسم هذا البحث إلى أربعة فصول، خص الأول منها لتناول الإطار النظري العام للمتغيرات الآتية (القوة) و(التأثير) و(الإستراتيجية)؛ أما الفصل الثاني فقد اتخذ من مقومات القوة الأمريكية محوراً له، من خلال الوقوف على ما تملكه من قوة عسكرية وإقتصادية وإجتماعية وثقافية فضلاً عن الوقوف على مقومات الجديدة للقوة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
أما الفصل الثالث فتناول مؤشرات القوة والتأثير الأمريكية في الإستراتيجية الأمريكية للإدارة باراك أوباما حيال النظام الدولي والمنطقة العربية؛ وفي الفصل الرابع فقد تتطرق الباحث إلى الآفاق المستقبلية لمؤشرات القوة والتأثير الأمريكية في النظام الدولي ودراسة أهم أشكال القوة التي من المحتمل أن تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".