التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرزاق محي الدين |
| قسم: | نبي الله موسى عليه السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشؤون الثقافية العامة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 733,176 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"إذا هبت على النفس، رياح الشوق والوجه.. وهاجت ذكريات الأمس من قرب ومن بعد.. فلا تعجب إذا سألت مآقينا على الخدّ.. فان النفس تلتاع بذكرى سالف العهد.. أإخوان الصبا هلا ذكرتم ذلك العهدا.. وهل ذقتم كما ذقنا من الوجه إذا اشتدا.. فما ضوء زمان الوصل لو كان قد امتدا.. لقد أخلفنا وعداً وقد أورثنا سهدا.. شباب مثلما طافت على الوسنان أحلام.. وقد مرّ كما مرّت على الأزهار أنسام.. وحالت بعده الدنيا فلا عود ولا جام.. ولا لهو ولا لغو ولا لحن وأنغام.. بأيام الصبا ههنا فيا أيامنا عودي.. ويا أطياف ماضينا لقد أكثرت تسهيدي.. أرى الغيث بعيد النبت غضّاً بعد تجريد.. فما للدهر لا يأتي على المرء بتجديد.. صحونا وقد انجابت عن العين الغشاوات.. وقد خلفنا الركب وفي الدرب متاهات.. وفي النفس من الماضي مآس ولذا ذات.. فلا ينفعنا عزل ولا تنفع آهات.."
أبيات تلامس أوتار الوجدان، ونظم رفيق رقيق يسير عذباً يرضي ولا يضني. هذا هو شعر موسى كاظم نورس، فهو يعلق بالسمع ولا يعاني منه الفهم، تسمو بشفافيته النفس وتنتشي الروح بسحر معانيه. ولم تكن اجادة وإبداعات موسى كاظم نورس تقف عند حدود الشعر، فالذين يعرفونه يذكرون أنه واحد من أعلام نهضة العراق في العصر الحديث، وموسوعة معارف في اللغة والتاريخ والسير والنقد والكتب والآثار الخ.. وهو من الذين لم يتركوا زاوية حتى ولو كانت ضيقة من زوايا المعرفة الإنسانية إلا ولجها وأضاء فيها من ذخيرة اطلاعه ومطالعاته الشيء الكثير، مما يدعو الجميع الى التأمل والتوقف عنه. كان موسى كاظم قارئاً نهماً، وملاحاً ماهراً، في بحار الأدب والإجتماع والشعر والتراث طوال أكثر من نصف قرن من الزمان، وكان في كل ما كتب وترجم وألف فطناً ألمعياً لا تعوزه اللغة ولا يخونه التعبير، أضف الى هذا استعانته في الاطلاع على درر الأعمال الأدبية العالمية بإتقانه لعدة لغات شرقية وأجنبية حية. وهذا الكتاب خير دليل على ذلك وهو الشاهد على ابداعاته، فقد ضمّ مجموعة من المقالات التي هي إما نقد أدبي رصين أو إخوانية عذبة، أو استعراض قيم، أو ردّ على رأي أو تأييد لمنهج أو توجيه لجيل أو رثاء لرفيق أو دمعة على راحل فاضل أو تعقيب على فكرة أو تصحيح لخطأ أو غضبة لحق أو هجمة على باطل أو ترحيب بأديب جليل... الى جانب ذلك ضمّ الكتاب مجموعة قصائد شعرية تعددت أيضاً مواضيعها وتنوعت مشاربها، إلا أنها جميعاً اشتركت في كونها صيغت ونظمت بلغة السهل الممتنع معنىً ومبنىً، جرساً وموسيقى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".